قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بإلغاء الرقابة وعرض كل الأعمال الفنية طبقا للتصنيف العمرى سوف يلقى بظلاله على العالم العربى كله. لا أتصور سوى أن نظرية (الأوانى المستطرقة) ستفرض قانونها على الجميع. بداية، لم يعد اسمها رقابة، فى العالم تحمل اسم (تنظيم
سوف تصبح أشبه بـ(لزمة)، تتكرر في كل بلد عربي يقدم فيه عمر كمال أو حسن شاكوش (بنت الجيران)، سيداعبان الجمهور بأن يستبدلا بالمقطع إياه الذي صار هو الأشهر (ح اشرب خمور وحشيش)، اسم مشروب محلي وطني مثلما حدث في (موسم الرياض)، حيث تم تغييرها إلى (ح اشرب تمور
بين الحين والآخر يعيد (اليوتيوب) لقاءات نادرة، وفى العادة يتم التقاط رأى ساخن، تلك (القفشات) تحظى عادة بنهم الناس وتندرهم، على طريقة (صدق أو لا تصدق).
المطرب محرم فؤاد انطلق عام 58 بعد 5 سنوات من نجومية عبدالحليم، محققا شهرة عريضة، بينما ظل حليم هو
• لهذه الأسباب وجد لنفسه مكاناً في «مهرجان سان فرانسيسكو للفيلم اليهودي» واحتفى به «معهد الفيلم اليهودي» !
• نسخة مشوهة من الفيلم الوثائقي «طوفان في بلاد البعث» للراحل عمر أميرالاي ولم يُقدم جديداً سوى أنه
أنا مكدبتش وعمري ما كدبت إلا إذا اعتبرنا الروچ اللي بتحطيه ومرواحك للكوافير كدب، ليه بيقولوا على البنت اللي بتحط روچ أو بتروح للكوافير إنها بتتزوق ومش بتكدب؟ أهو انا عملت كده، مظهري وكلامي عن خالي كان مجرد زواق..تجميل اجتماعي.. أنا بجّمل وضع مليش ذنب
أصدر "مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي" فتوى بيّن فيها الحكم الشرعي إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، موضحًا أنَّ الأصل هو إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلٍّ في وقتها ووفق سنتها، وهو القول الذي عليه أكثر أهل العلم والمعتمد في فتوى المجلس.
وأكّد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا؛ وذلك تيسيرًا على الناس، وتحقيقًا لمقاصد الزكاة في إغناء الفقراء يوم العيد، وإيصال الحق إلى