لدى الكثير الذي أحكيه عن جوائز مهرجان (قرطاج) وتفاصيلها وكواليسها، وكيف تتم المناقشات رغم اختلاف الثقافات وأساليب التلقى، الجوائز أعلنت، مساء أمس، وأنا أكتب هذه صباحا، المسؤولية الأدبية تحول دون البوح، لأن هذا يجرح سرية النتائج، فقط أقول إن الكثير من
هناك مؤلف و كاتب پرتغالي أسمه José Micard Teixeira كتب مقولة تمثل مرحلة يعيش الكثيرين منا فيها بعد نضوج شخصياتهم ويحاولون تطبيقها والوصول لما وصل له هذا الرجل من سلام نفسي ودراية بنفسه وبالأشياء.
سأحاول أن أجتهد وأترجمها لكم ،قال بتصرف:
لم
فى العالم يمارس السجناء العديد من الأنشطة الفنية والرياضية، الغرض الأساسى من توجيه العقاب هو أن يعود النزيل للمجتمع بعد أن يسدد الثمن من حريته، وفى (تونس) وقبل نحو عشر سنوات أضيف لحقوق السجناء حق آخر لم يفكر فيه أحد من قبل، وهو مشاركة السجناء فى العُرس
شهدت في الآونة الأخيرة عددا من الجرائم المجتمعية؛ تمثلت في قتل الأزواج لزوجاتهم؛ أو الزوجات لأزواجهن؛ علاوة على قتل الأب لأطفاله؛ أو تعدي الابن على أبيه؛ أو أمه وسائق يقتل زوجته؛ وجار يقتل صديقه ؛وعامل يقتل زوجته وأولاده الأربع؛ وزوجة تقتل زوجها بسبب
قالوا عنها... أيقونة إعلامية اعتادت الاحترافية فى مهنتها.
قالوا عنها... طرية وصلبة فى آن واحد، حالمة تسبح فى الملكوت، وثمينة النفس لا تخضع لصغائر المغريات ولا حتى كبائرها.
قالوا عنها... يشتد ذكاؤها عند استشراء الغباء، ويتجلى غموضها وسط
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة