أعلنت شرطة أبوظبي أن فِرقها وهيئة أبوظبي للدفاع المدني تتعامل مع حريق اندلع مساء اليوم السبت في موقع إنشاءات يحتوي على مواد بناء في منطقة "المشرف" في أبوظبي.
وأهابت شرطة أبوظبي بالجهات المختصة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنٌب الشائعات او المعلومات غير الموثوقة.
وفي سياق آخر نظّمت إدارة الشرطة المجتمعية بقطاع الأمن الجنائي في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون والتنسيق مع مجالس أبوظبي في مكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، جلسة رمضانية توعوية بعنوان «تعزيز التلاحم الأسري للحد من آفة المخدرات»، وذلك في مجلس الدانة بمنطقة الفلاح في إمارة أبوظبي، بحضور عدد من أعيان المنطقة وأولياء الأمور والأبناء، ضمن مبادرات عام الأسرة 2026.
وافتتح الجلسة العقيد سعيد عبدالله العامري مدير مركز شرطة الفلاح بقطاع الأمن الجنائي، مؤكدًا أهمية المجالس التوعوية في تعزيز الوعي المجتمعي، وفتح قنوات الحوار المباشر بين الجهات الشرطية وأفراد المجتمع، بما يسهم في رفع مستوى الوقاية والحماية من المخاطر والتحديات المستجدة. واستعرض أبرز محاور عمل مركز شرطة الفلاح، موضحًا أن المركز يقدم حزمة متكاملة من الخدمات الشرطية والأمنية التي تلبي احتياجات المتعاملين، وتشمل تلقي البلاغات، والخدمات الجنائية والمرورية، وخدمات إسعاد المتعاملين، إلى جانب تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة في المنطقة.
ودعا أفراد المجتمع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا أهمية الالتزام بعدم التصوير أو النشر إلا عبر القنوات المعتمدة.
وأشار إلى أن لمراكز الشرطة دورًا محوريًا في الوقاية من الجريمة من خلال العمل الاستباقي، والتواجد الميداني، وتعزيز التواصل مع أفراد المجتمع، ونشر الوعي الأمني، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات والمؤسسات المختلفة، بما يسهم في الحد من السلوكيات السلبية وترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي.
وأكد الرائد في الدكتور حمد سيف اليحيائي من مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي أن حماية الأسر من هذه الجرائم تبدأ بتعزيز الرقابة الأسرية الواعية، ورفع مستوى الثقافة الرقمية لدى جميع أفراد الأسرة، ومتابعة استخدام الأبناء للأجهزة الذكية، إلى جانب توعيتهم بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية أو التفاعل مع الغرباء، وأهمية الإبلاغ عن أي سلوك مشبوه.
وأوضح أن تعزيز الوعي المجتمعي يتطلب تكثيف البرامج التثقيفية، وتنظيم المجالس وورش العمل، ونشر الرسائل التوعوية عبر المنصات الإعلامية والرقمية، وترسيخ ثقافة الإبلاغ المبكر عن الجرائم ورفع مستوى الحس الأمني.
وشدد على أهمية التعاون والتكامل بين شرطة أبوظبي والأسر من خلال التواصل المستمر، وتبادل المعلومات، والالتزام بالإرشادات الأمنية، بما يسهم في الحد من انتشار الجرائم وحماية أفراد المجتمع.
التعليقات