في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما
ينتمي الشاعر أحمد سويلم (1942) إلى جيل الستينيات في الشعر المصري المعاصر، واتجه في أعماله نحو المسرح الشعري وأدب الطفل والقضايا القومية غير الصدامية مع السلطة. وهو يميل إلى البساطة والوضوح، واستخدام لغة سهلة ومستساغة، خاصة في دواوينه الموجَّهة للأطفال.
في المجتمعات التقليدية كانت الشائعة تنتشر غالبًا بصورة عفوية. خبر يسمعه شخص فينقله إلى آخر، ثم ينتقل عبر شبكة العلاقات الاجتماعية حتى يصل إلى نطاق أوسع. وعلى الرغم من أن هذا النمط من التداول قد يؤدي إلى انتشار معلومات غير دقيقة، فإنه كان يظل محدودًا
رصدت اللجنة الفنية المنوط بها متابعة مسلسلات رمضان، حالة التلاسن الدرامي بين مسلسلي «وننسي اللي كان» و«علي كلاي»؛ الأول بطولة ياسمين عبد العزيز والثاني أحمد العوضي، كل منهما اخترع مشهداً ليخرج لسانه للطرف الآخر، على طريقة المَثل
الاحتفال بيوم المرأة المصرية في 16 مارس من كل عام، يوم تاريخي يخلد نضال المرأة المصرية ضد الاستعمار البريطاني خلال ثورة عام 1919، واستشهاد السيدة حميدة خليل كأول شهيدة، كما يرمز هذا اليوم إلى تأسيس أول اتحاد نسائي مصري عام 1923، وإنجازات المرأة المصرية
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني