السبت الماضي نامت تلك المدينة الساحرة المطلة على شاطئ الريفييرا، ظلت الشوارع المحيطة بالمهرجان، لا تغمض جفونها على مدى 14 يوماً وليلة، تعودت «كان» على مدى 79 دورة أن تصبح هي مقصد العالم، لتسرق الضوء من الجميع، يأتي إليها النجوم من عشرات
بالكاد نستطيع تحديد التاريخ على ورقة الروزنامة، ليس واضحاً ولكن يقينا هو أواخر شهر سبتمبر، لم يحن الخريف بعد والجو لما يزل حار..
في منتدى أو مقهى دعنا نسمية يقعُ على ضفاف النهر يجتمعُ فيه كبار السن المتقاعدين، معظم رواده أشخاص خرجوا على المعاش، جل
تحتفي مصر سنويا بـ"يوم أفريقيا" بالتعاون مع المنظمات الأفريقية، تأكيداً على هويتها الأفريقية ودورها المحوري في الاتحاد الأفريقي.
العلاقات المصرية الافريقية لم تكن علاقات بسبب دول جوار او مصالح سياسية واقتصادية عابرة وانما شكلت عبر التاريخ
أتذكر قبل نحو ١٩ عامًا، عندما قدم المخرج الرومانى الذى كان وقتها شاباً كريستيان مونيجو فيلمه الروائى الأول «٤ شهور ٣ أسابيع ويومان» وحصل على «السعفة الذهبية»، رأيته حدثاً استثنائياً، استحوذ المخرج على قلبى وعقلى فى
تألمتِ لرحيل زوجك، ثم توجعتِ وصرختِ لرحيل ابنتك، والآن نحن نتألم ونتوجع لرحيلك أنتِ، عمتي الغالية، أبكاني رحيلك حتى شعرت أن قلبي قد انكسر.
رحلتِ، ورحل معكِ جزءٌ من قلبي، الذي لطالما غمرتِه بفيض حنانك وحبك، كنتِ كالملاك، عشتِ آلامًا لم تستحقيها، لكن ابتسامتك الطيبة لم تكن تفارق وجهك الحنون.
وسط أوجاعك، كنتِ تبحثين عن راحة من حولك، لم ألقكِ مرة إلا وكنتِ تحملينني من على الأرض كأنني ابنك، بل وكأنني