بعد أن أحكم بطل الفيلم إغلاق خزان الماء على الإرهابى، صفق الجمهور، البطل تحرر من ضعفه وخوفه الذى هو أيضًا ضعفنا وخوفنا.
شاهدت فيلم «خروج آمن» للمرة الثانية؛ الأولى فى مهرجان برلين قسم «البانوراما» قبل نحو تسعة أشهر، كنت أترقب
اعتاد أَبناء القارة الإفريقية الاحتفاء بـ «اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان»، والذي يوافق 21 من أكتوبر من كل عام؛ وهو التاريخ الذي يكتسب هذا العام رمزيةً تاريخية واستثنائية بمرور أربعين عاماً على دخول الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز
قبل نحو عشرة أعوام اعتلى عادل إمام خشبة المسرح وحصل لأول مرة على الجائزة الكبرى والأهم لمهرجان الجونة (إنجاز العمر)، معتليًا المسرح بصحبة صديقيه نجيب وسميح (ساويرس) ليمنح تلك الجائزة قيمة أدبية، عادل مُقل جدًا فى الاستجابة لحضور التكريم، عشرات المرات
جلسة نسائية فى مهرجان (الجونة)، طبعا الرجال احتلوا النسبة الأكبر فى الحضور، إلا أن الأبطال على المنصة هن النساء، كل من يسرا وليلى علوى والمخرجتان مريم أبو عوف وأيضًا إيناس الدغيدى عبر (زووم)، أدارها الباحث السينمائى ورئيس مركز السينما العربية علاء
في الطب نتعلم مبكراً أن الإنسان حين يكون بين الحياة والموت لا يحمل معه شيئاً من الأشياء التي تقسم العالم خارجه. لا جنسية، ولا لغة، ولا حدود، ولا خلافات سياسية. يدخل المريض إلى غرفة العمليات بصفة واحدة فقط: إنسان يحتاج إلى من ينقذه. وربما لهذا السبب كنت
حجز نادي الزمالك المصري مقعده في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما كرر فوزه على الجيش الرواندي بهدف دون رد، في مباراة الإياب التي جمعتهما مساء السبت على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة القارية.
وسجل أحمد شريف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى، بعد عرضية من عمر جابر، ليمنح الفريق الأبيض بداية مثالية، ويضعه في المقدمة مبكراً، قبل أن يحافظ الزمالك على تقدمه حتى