حتى الآن لا تزال تبعات سخرية المخرج محمد دياب، والتى نال بها بدون أن يقصد من هشام ماجد، منتشرة على (السوشيال ميديا). فى أحد اللقاءات على الهواء مع هشام بعد حصول مسلسل (أشغال شقة جدا) على جائزة الأفضل فى (جوى أووردز)، دخل محمد دياب على الخط قائلا: (لولا
قرر (ماسبيرو) إعلان الحرب على الفئران، بدأ بالخطة رقم (1) وضع السم فى الأكل، تأقلمت القطط على تذوق السم وبدأت تلتهم الطعام بنهم أكثر، انتقلنا للخطة رقم (2) تجويع القطط المنتشرة فى الاستوديوهات، أعرف السؤال ما ذنب القطط؟ اكتشفوا أن المذيعات بسبب رهافة
الرواية (نجيب محفوظ).. الطب (مجدى يعقوب)... العلم (أحمد زويل).. الغناء (أم كلثوم).. الأدب (طه حسين).. الشعر (أحمد شوقى).. الموسيقى (محمد عبد الوهاب).. السينما «يوسف شاهين»، هكذا أصبح هذا المخرج الكبير متجاوزًا اسمه ليصبح دلالة على نوع الإبداع
لم احسبها بالأرقام، رغم أنه من الممكن حسابها بالعودة لكل فقرات الحفل، أتحدث عن عدد التكريمات وأيضا من صعدوا على المسرح لتقديم الجوائز.. تكتشف بالإحساس قبل الورقة والقلم، أن مصر حظيت بالنصيب الأكبر من التكريمات وأيضا الصعود على المسرح، تعددت أسماء النجوم
عمركم الآن تعدى نصف قرن بسنوات قليلة، وفى طريقكم إلى بلوغ المعاش، لكن الحياة عندكم تبدأ مرة أخرى بعد الستين، صحيح أنكم جاوزتم سن الشباب لكنكم بالتأكيد لستم فى مرحلة الكهولة، أنتم فى منتصف العمر بين جيلين، الجيل القديم جيل آبائكم وأجدادكم، والجيل الحديث
نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري، إنفوجراف يكشف تحقيق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين رقما قياسيا جديدا في معدلات الإقبال الجماهيري، حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين 2,169,701 زائر خلال خمسة أيام فقط من فتح أبوابه للجمهور.
ويعكس هذا الإقبال الكبير المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه الحدث الثقافي الأهم الذي تحتضنه القاهرة، كما يمثل مؤشرا واضحا على تنامي