ترتبط مصر وسلطنة عمان بعلاقات دبلوماسية، تاريخية متميزة ، أرسى دعائمها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، إيمانا منه بمكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
تاريخ العلاقات العمانية المصرية راسخ ومتواصل وثابت منذ أكثر من ٣٥٠٠ عام، حين كان التواصل الحضاري
أنتظر من زملائى الصحفيين والمصورين أن نقدم للأجيال القادمة درسا يُحتذى فى تغطية جنازة مطربنا الكبير أمير الغناء العربى هانى شاكر.
أدافع دائمًا عن حق الإعلام بكل أطيافه، المقروء والمسموع والمرئى، فى تغطية كل الأحداث التى يعيشها الوطن، وهو ليس فقط حقًّا
في العقد الأخير بات واضحا كيف أن المؤسسات العربية الرسمية وغير الرسمية بدأت تهتم بالثقافة وبإعداد البرامج التي تشجع على الإبداع فضلًا عن رعاية المواهب في كل فروع الفنون والعلوم والآداب. لا شك أن الثورة الرقمية التي اقتحمت حياتنا في السنوات الأخيرة قد
في كل صباحٍ تقريبًا، تطالعنا أصوات تتشح برداء الحرية، لكنها كثيرًا ما تكون أقرب إلى الأيديولوجيا منها إلى قراءة الواقع كما هو. تُرفع شعارات حرية التفكير والعمل والدراسة والاختيار والاعتقاد والتمرد، في صورة تبدو مكتملة الأركان، لكنها سرعان ما تتعثر حين
رغم أن التصنيف الفنى يضعه أحد أهم عناوين قمة الطرب الرومانسى، إلا أنه لا تخلو كل لقاءات هانى من نكتة، حتى الاجتماعات الرسمية التى كان يشارك فيها باعتباره نقيبا للموسيقيين، تظل مفعمة بقفشاته.. أحب الأغنيات إلى قلبه وقلبى وقلوب جمهوره (عَلِّى الضحكاية
بعد تلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقييما للوضع بشأن انتشار فيروس "هانتا" الذي ظهر على السفينة السياحية، وتعليقه: "نأمل أن يكون الأمر تحت السيطرة إلى حد كبير"، ورغم القلق الذي أثارته الأخبار الأخيرة عن فيروس "هانتا"، فإن الهيئات الصحية الدولية تؤكد أن الوضع لا يشير إلى بداية جائحة جديدة، وأن خطر انتشاره على نطاق واسع لا يزال منخفضاً، خاصة أن انتقاله بين البشر يُعد