كان من المهم أن يذكر عمرو منسى الرئيس التنفيذى لمهرجان (الجونة)، فى حديث بالأرقام الذى ألقاه فى الختام، ما حققته تلك الدورة. أتوقف أمام زيادة عدد الجمهور بنسبة 20 فى المائة، (الترمومتر) الحقيقى يكمن فى الإجابة على هذا السؤال، هل وصل النشاط لمستحقيه من
كأنها «تيمة» رئيسية فى «الجونة»، يقترب الحوار بمساحة عميقة إلى العلاقة بين المخرج والممثل فى «اللوكيشن»، وهكذا مثلًا تم التمهيد لهذا الخيط فى تكريم منى زكى على مسرح «البلازا»، عندما قدمها محمد شاكر خضير،
بعد أن أحكم بطل الفيلم إغلاق خزان الماء على الإرهابى، صفق الجمهور، البطل تحرر من ضعفه وخوفه الذى هو أيضًا ضعفنا وخوفنا.
شاهدت فيلم «خروج آمن» للمرة الثانية؛ الأولى فى مهرجان برلين قسم «البانوراما» قبل نحو تسعة أشهر، كنت أترقب
اعتاد أَبناء القارة الإفريقية الاحتفاء بـ «اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان»، والذي يوافق 21 من أكتوبر من كل عام؛ وهو التاريخ الذي يكتسب هذا العام رمزيةً تاريخية واستثنائية بمرور أربعين عاماً على دخول الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز
قبل نحو عشرة أعوام اعتلى عادل إمام خشبة المسرح وحصل لأول مرة على الجائزة الكبرى والأهم لمهرجان الجونة (إنجاز العمر)، معتليًا المسرح بصحبة صديقيه نجيب وسميح (ساويرس) ليمنح تلك الجائزة قيمة أدبية، عادل مُقل جدًا فى الاستجابة لحضور التكريم، عشرات المرات
وجه جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة بإيقاف المدرب محمد ممتاز عن ممارسة أي نشاط رياضي، وفتح تحقيق عاجل في واقعة أثارها مقطع فيديو متداول يظهر المدرب في حركة بدت وكأنها صفعة للاعبة الناشئة زينة فاروق، خلال مشاركتها في منافسات "أسبوع الأمل العالمي" للاعبين واللاعبات تحت 12 عاماً بمدينة شيفيلد الإنجليزية.
وتعود الواقعة التي أثارت