بالكاد نستطيع تحديد التاريخ على ورقة الروزنامة، ليس واضحاً ولكن يقينا هو أواخر شهر سبتمبر، لم يحن الخريف بعد والجو لما يزل حار..
في منتدى أو مقهى دعنا نسمية يقعُ على ضفاف النهر يجتمعُ فيه كبار السن المتقاعدين، معظم رواده أشخاص خرجوا على المعاش، جل
تحتفي مصر سنويا بـ"يوم أفريقيا" بالتعاون مع المنظمات الأفريقية، تأكيداً على هويتها الأفريقية ودورها المحوري في الاتحاد الأفريقي.
العلاقات المصرية الافريقية لم تكن علاقات بسبب دول جوار او مصالح سياسية واقتصادية عابرة وانما شكلت عبر التاريخ
أتذكر قبل نحو ١٩ عامًا، عندما قدم المخرج الرومانى الذى كان وقتها شاباً كريستيان مونيجو فيلمه الروائى الأول «٤ شهور ٣ أسابيع ويومان» وحصل على «السعفة الذهبية»، رأيته حدثاً استثنائياً، استحوذ المخرج على قلبى وعقلى فى
قبل نحو يومين، استقبل مهرجان كان فى قسم (نظرة ما) فيلم المغربية ليلى مراكشى (الأحلى)، وهو من أكثر الأقسام حفاوة بالسينما العربية، ولا يخلو فى كل عام عدد المشاركات العربية فى هذا القسم عن فيلمين أو ثلاثة من بين نحو ١٥ فيلما.
( نظرة ما) يمنح التجارب
(1) بعضُ العلاقاتِ مُعلَّقة؛ لا تتقدَّم ولا تنتهي، كالتعلُّقِ بين المرضِ والشفاءِ.
وليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ فاشلة؛
فبعضُ العلاقاتِ تبقى في حياتِنا أثرًا لا مصيرًا، ودرسًا لا حكايةً مكتملة.
وكذلك ليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع والعقاب؟
من المشاهد المؤسفة التي نراها، اعتداء بعض الطلاب في سن صغيرة على المعلمين والمعلمات لمجرد رفضهم السماح لهم بالغش أثناء الامتحانات. ولم يتوقف الأمر