بدأ النصف الثانى من الصراع الرمضانى، إلا أن بقايا معارك النصف الأول لا تزال مشتعلة، والسؤال عن الاسم الأكثر نجاحًا والأغلى أجرًا لم يُحسم بعد، ووصلنا إلى أقصى وأقسى مرحلة فى هذا النوع من المعارك وهو إلقاء (كرسى فى الكلوب) ليحيلوا النور الساطع إلى ظلام
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى،
ثمّة لحظاتٌ تتكشّف فيها الطبيعةُ الحقيقية للإعلام!، لا بوصفه معبرا أميناً عن الوقائع والمجيات، بل باعتباره ساحةَ معركةٍ موازية لها قواعدها وضحاياها! في زمن الحرب، تتحوّل الكلمةُ إلى رصاصة، والصورةُ إلى قنبلة، والسردُ إلى أداة هيمنة، وما يجعل هذه المعركة
في عز التراشقات والتجاوزات التي يعيشها الوسط الفني في مصر، والمعركة حامية الوطيس التي تورط فيها العديد من النجوم والنجمات، سارع نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي بإصدار بيان يشجب فيه كل من تنابزوا بالأرقام، بعد أن احتدمت المعركة أكثر، ليطعن كل منهم
كل منهم يؤكد أنه التريند، وكل منهم يؤكد فى نهاية الجملة أن هذا الأمر لا يعنيه ولكن واجبه أن يقول الحقيقة لجمهوره، احمد العوضى هو آخر من انضم لتلك القائمة من النجوم الذين يتم الرهان عليهم باعتبارهم الأكثر كثافة جماهيرية، سبقه تاريخيا وفى تقديم نفس الصنف
بدأ النصف الثانى من الصراع الرمضانى، إلا أن بقايا معارك النصف الأول لا تزال مشتعلة، والسؤال عن الاسم الأكثر نجاحًا والأغلى أجرًا لم يُحسم بعد، ووصلنا إلى أقصى وأقسى مرحلة فى هذا النوع من المعارك وهو إلقاء (كرسى فى الكلوب) ليحيلوا النور الساطع إلى ظلام دامس.
لا أحد يريد أن يصدق سوى أنه الأول بمجهوده الذاتى وبحب الناس بينما الآخرون هم نتاج لجان وذباب إلكترونى، فلا تصدقوهم وصدقونى أنا، النتيجة فى مثل