خُلقنا من آدم وحواء… لكننا لم نُخلق متشابهين.
نختلف في أفكارنا، ومشاعرنا، وطريقة فهمنا للأشياء، وحتى في المنطق الذي نحاكم به الحياة من حولنا.
نحن لا نختلف فقط في الآراء… بل قد نختلف في المنطق نفسه.
فما يبدو منطقيًا بالنسبة لشخص، قد
تذكرت اليوم وأنا أكتب مقالى عن إحدى الأمسيات الثرية بالمضامين التى قال فيها الشاعر العظيم كامل الشناوى لوالدى المحاور العلّامة مفيد فوزى: «يا مفيد.. أنت فى حبك تلهث وفى أسفارك تلهث وفى كتاباتك تلهث.. آه لو تتريث لجاء كل شىء إليك يلهث». تذكرت
كالعادة، جاء فيلم الافتتاح الفرنسى (قبلة كهربائية) مخيبا للآمال. هذا الخبر ليس جديدا، اغلب أفلام الافتتاح فى (كان) وغيره تأتى عادة دون التوقعات، (شريط الافتتاح) يتم اختياره لأسباب متعددة سياسية ولوجستية وغيرها.. آخر سبب هو المستوى الفنى!!.
قبل نحو
تتسم العلاقات المصرية الأوغندية بقوة ومتانة تعكسهما وجهات النظر المشتركة بين مصر وأوغندا بشأن العديد من القضايا الدولية، من خلال التعاون والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية علي رأسها قضية المياه ومحاربة الإرهاب والأزمات الإقليمية.
تشهد العلاقات
علاقة البلد الذى يقام المهرجان على أرضه بأفلام المهرجان تحمل الكثير من الالتباس وتحتمل كل التفسيرات. ربما إجابة تييرى فريمو المدير الفنى للمهرجان الأشهر أراها هى الأمثل (كان ليس فرنسيا هو فقط مهرجان يقام فى فرنسا) وهكذا امتدت تخوم المهرجان لتحتضن العالم
خُلقنا من آدم وحواء… لكننا لم نُخلق متشابهين.
نختلف في أفكارنا، ومشاعرنا، وطريقة فهمنا للأشياء، وحتى في المنطق الذي نحاكم به الحياة من حولنا.
نحن لا نختلف فقط في الآراء… بل قد نختلف في المنطق نفسه.
فما يبدو منطقيًا بالنسبة لشخص، قد يبدو غير منطقي تمامًا لشخص آخر، ليس لأن أحدهما أكثر عقلًا من الآخر، بل لأن لكل إنسان طريقته الخاصة في فهم الأشياء، وربط الأسباب بالنتائج، وتفسير ما