يعيش محمد رمضان تحت وطأة فوبيا «الأرقام»، «الفوبيا» الخوف الشديد «الرهاب» الذى يصل به لحالة كابوسية، عندما يخذله شباك التذاكر على الفور يعتبرها مؤامرة كونية تجاوزت كوكب الأرض انضمت إليها كل المجموعة الشمسية.. وهذا هو
النظرة هى أقوى أداة تعبير، وعندما تلتقطها الكاميرا يصبح التأثير مضاعفا. النجومية التى يتمتع بها إنسان تبدأ من نظرة العين، النجم أو النجمة تشع عينيه بريقا يأسر من يقف أمامه، وليس الأمر مقصورا فقط على الفنانين، الدائرة تتسع، من عاصروا مثلا الرئيس جمال عبد
تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه
لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب.
رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من
تُشن الحرب الحالية على الإرهاب اسميًا ضد التطرف الإسلامي. بدأت فكرة تعرض الإسلام لهجوم من الغرب بشخصية غامضة من القرن التاسع عشر، جمال الدين الأفغاني، الذي لا يُعرف مكان ميلاده واسمه الحقيقي على وجه اليقين. وُلد الأفغاني عام 1838 أو 1839، ربما في إيران
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن اللعب يمثل احتياجًا أساسيًا للطفل، وليس مجرد وسيلة للترفيه، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدولية أدركت أهميته وخصصت يومًا عالميًا للتأكيد على دوره في تنمية الطفل.
وأوضح هندي خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ومحمد جوهر خلال برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد أن اللعب يسهم بشكل كبير في تنمية المهارات الجسدية والحركية، حيث يساعد على تقوية العضلات وتحسين