يلعب الإعلام دوراً محورياً وجوهرياً كجسر لربط الأجيال، حيث يقع على عاتقه تحويل "روح أكتوبر" من مجرد حدث تاريخي في الكتب إلى منظومة قيم حية كالصمود، التخطيط العلمي، التضامن، والوحدة الوطنية تشكل وجدان الشباب والنشء ولم يعد الخطاب التقليدي كافياً
قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] آيةٌ قصيرةٌ في ألفاظها، عظيمةٌ في معناها؛ تضع العلم مهما اتسع، والمعرفة مهما بلغت، في موضعها الحقيقي أمام علم الله سبحانه وتعالى الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تبدو
يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده
كثيراً ما سُئلتُ: مَن تكون المرأة ولماذا هى محط أنظار وأذهان الفلاسفة والمؤرخين على مر الزمان؟ فقلت: بعيداً عن تفردها النابغ فى كل مجال وسيرتها العطرة فى كل عصر وإصرارها المستميت على ضرورة الوجود، وعنادها الجنونى فى حتمية البقاء، وعلى الرغم من الهالة
تخيّل صاحب شركة خرج من اجتماع وهو يقول بحماس: "السوق كبير… وهذه فرصتنا!".
بعد أشهر، ارتفعت المبيعات، لكن المصروفات زادت أسرع، وتأخر التحصيل، وأصبح الفريق يعمل تحت ضغط مستمر. الشركة توسّعت بالفعل، لكن التوسع لم يمنحها النتائج التي
نظّم مكتب الدفاع المصري لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة العقيد طيار أركان حرب رامي محسن محمد إسماعيل، ملحق الدفاع المصري، وبمشاركة أعضاء مكتب الدفاع، احتفالاً في العاصمة أبوظبي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر 1973، بحضور سعادة سالم سعيد غافان الجابري، مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية، وسعادة علي عبدالله محمد الأحمد، الوكيل المساعد للسياسات