آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى
«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع
من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك.
عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات
بمناسبة إقامة نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد اليوم الساعة ٩ مساء بتوقيت القاهرة، واحتمالية إقامة أشواط إضافية والاحتكام إلى ركلات الترجيح، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، استثناء قنوات MBC صاحبة الحقوق الحصرية لإذاعة المباراة على الهواء مباشرة من الضوابط المقررة لبث البرامج الرياضية.
يأتي ذلك في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين المجلس الأعلى