قبل نحو ثلاث سنوات عثر داوود عبد السيد على متبرع للكلى، وكانت تلك هى محطته الأخيرة لكى تنتهى متاعبه الصحية، كان يجرى غسيل كلوى ثلاث مرات فى الأسبوع. يوم الجراحة لم يأت المتبرع، تم إلقاء القبض عليه قبل ذهابه للمستشفى بدقائق لقضاء عقوبة الحبس بضعة أشهر،
التحية واجبة للفنان أشرف زكى، نقيب الممثلين، على إصداره هذا البيان الذى يدافع من خلاله، ليس فقط عن فنانة ولا حتى عن كل أعضاء نقابة الممثلين، ولكن عن المجتمع المصرى بكل أطيافه، الذى انتهك البعض حريته الشخصية، تحت عنوان زائف يصدرونه للشارع وهو حماية
لأسباب خاصة، فاتنى هذا العام حضور مهرجان «قرطاج»، والذى توجت فيه السينما المصرية لأول مرة بجائزتى «التانيت» الذهبى فى مسابقتى الأفلام الطويلة والقصيرة. رصيدنا من الجوائز فى هذا المهرجان محدود جدا. كنت مشاركا فى لجنة تحكيم المسابقة
الحياء خُلُقٌ يتكوّن في الإنسان كأنه ستارٌ لطيف بينه وبين ما يجرح كرامته أو يفسد جمال روحه، وهو ليس مجرد خجلٍ من الناس ولا خوفٍ من اللوم، بل إحساسٌ داخليّ يوقظ في المرء معنى “لا يليق بي” و “لا يليق بالآخرين أن أؤذيهم أو أكشف سترهم أو
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مساحات لمشاركة الصور والذكريات و التواصل بين الإفراد ، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى "قاعات محاكم افتراضية". فبمجرد انتشار مقطع فيديوأو صورة أو تصريح مجتزأ لأحد المشاهير، تنصب المشانق الرقمية .فهل نحن أمام
فى الحوار الذى أجراه الناقد الكاتب الصحفى أمجد مصطفى مع أبناء الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، على صفحات (الشروق)، أكدوا أنهم بصدد إعداد عمل درامى يتناول حياة موسيقار الأجيال، ورحبوا بأن يقدموا الإنسان بقوته وضعفه.
الأحفاد، من خلال شركة أنشأوها، هم الذين يشرفون على المشروع، قطعا هذا الجيل لديه رحابة أكبر من الآباء والأمهات، فى الرهان أكثر على الإنسان، لم يبح أبناء عبدالوهاب باسم المخرج ولا حتى