يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده
كثيراً ما سُئلتُ: مَن تكون المرأة ولماذا هى محط أنظار وأذهان الفلاسفة والمؤرخين على مر الزمان؟ فقلت: بعيداً عن تفردها النابغ فى كل مجال وسيرتها العطرة فى كل عصر وإصرارها المستميت على ضرورة الوجود، وعنادها الجنونى فى حتمية البقاء، وعلى الرغم من الهالة
تخيّل صاحب شركة خرج من اجتماع وهو يقول بحماس: "السوق كبير… وهذه فرصتنا!".
بعد أشهر، ارتفعت المبيعات، لكن المصروفات زادت أسرع، وتأخر التحصيل، وأصبح الفريق يعمل تحت ضغط مستمر. الشركة توسّعت بالفعل، لكن التوسع لم يمنحها النتائج التي
صديقي الكاتب.. إن حياتك التي تهب بعضها أو تسكبها كلها على صفحات الورق ليستمتع بها القارئ، هي مادة درامية ثرية تتطلع إليها عدسات السينما بشغف؛ فحياة الأدباء الحافلة بالتقلبات والمشاعر المركبة والتفاصيل المثيرة، هي التي تخلق لهم ذلك العالم الخاص الذي ينبع
يحاول كل إنسان منّا أن يفهم نفسه، حتى يستطيع أن يفهم مَن حوله. ونحن نمر في حياتنا بأطوارٍ عديدة، فقد نجد أنفسنا في مرحلةٍ ما ننظر إلى الأمور بطريقة مغايرة لِما اعتدنا عليه من قبل. ربما ذلك هو النضج! ولست هنا أتحدث عن حكمة أدّعيها، وإنما هي مجرد خواطر
لم تنتهِ بعدُ توابع زلزال كلمة «يا صيّع» التى قالها الممثل محمد ثروت على سبيل المداعبة مع طلبة جامعة بنى سويف، فى الندوة التى أقاموها له. إنها واحدة من لزمات ثروت، توافق عليها أو تعترض هذا حقك، ولكن فقط لا تمنحها أكثر من حجمها.
الخروج عن النمط الشائع يحمل فى داخله محاولة للوصول إلى أكبر قطاع من الجمهور عن طريق استخدام سلاح الدهشة. شاهدت قبلها المطرب محمد الحلو فى دار الأوبرا وهو يداعب