أول توجيهات من "السيسي" بشأن حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية الحرارة العظمى 46 درجة وتكون سحب ركامية.. طقس الأربعاء بالإمارات التسامح.. الفضيلة الغائبة!! أوروبا تبدأ غداً حظر مواد كيميائية في عبوات المواد الغذائية دراستان جديدتان تحسبان احتمالات العثور على مياه مدفونة في المريخ اليوم العالمي للكسل.. من تاريخ نشأته إلى فوائده العلمية العين يسيطر على جوائز رابطة المحترفين الإماراتية لموسم 2025-2026 ياسمين صبري: محمود عبد العزيز "كان عايز يجوزني حد من عيلته"
Business Middle East - Mebusiness

"العلم لا يكيل بالبتنجان" يفكك الخطاب الأكاديمي الجامد

إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق. جاء الإفيه ردًّا على

التغيرات المناخية وخطورة التحديات في عصرنا الحديث

تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للمخاطر الناتجة عن تأثيرات التغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عالميا، بنسبة 0.6% من اجمالى انبعاثات العالم، والذى تم فى إطار قيام مصر بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة

فلاح ينقذ تشرشل من الغرق

هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،

هاني شنودة لا يزال يطارد النغمة الشاردة!

جاء هانى شنودة للدنيا لكى يثور على ما هو متعارف عليه، ليس لأنه عاشق للثورة، فهو على العكس تماما شخصية مسالمة جدا، ولكن لأن لديه رؤيته الخاصة فى الدنيا، والتى يحيلها إلى رؤية تعبر عن مشاعره وأحلامه وقبل ذلك عن واقعه، كان يقول لى (لا أزال أطارد النغمة