قراءة في تمثيل الهُوية والسرد
مقدمة
"ترنيمة إيزيس" رواية وجودية في ثوب تاريخي أسطوري، تتخذ من ثيمة البعث والهوية المتصدعة وثنائية الحياة والموت وتداخل الواقع بالخيال نهجا سرديًا فريد البنية.
تقدم رواية "ترنيمة إيزيس" لقارئها
في خطوة استراتيجية نحو بناء الجمهورية الجديدة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، افتتاح مشروع "الدلتا الجديدة"، الذي يعد أحد أضخم المشروعات القومية الزراعية والعمرانية في تاريخ مصر الحديث.
يأتي هذا
ردَّد الشارع العربي قبل نحو 40 عاماً مع عادل إمام -الذي احتفلنا أمس بعيد ميلاده- كثيراً من تعليقاته وقفشاته التي تخللت أعماله الفنية، من بينها: «قصة ولَّا مناظر» في فيلم «المنسي». النداء حقق انتشاراً واسعاً؛ إذ التقطته أذن كاتب
سعيد جدا بالإنجاز الذى حققه الجناح المصرى فى (كان)، امتد الغياب نحو 10 سنوات. العام الماضى حظينا عن جدارة بلقب الأفضل، بسبب الندوات الساخنة التى عقدت على أرضنا بالسوق، ساهم ديكور الفنانة شيرين غالب فى إضفاء لمحة استثنائية على المكان، الخبر السعيد أننا لا
على الرغم من قِصر هذه المجموعة القصصية، حيث تضم عشرين قصة في (54ص) فقط، فإنها تكشف عن وعي بنائي واضح، إذ يبدو كل ما فيها محسوبًا بدقة؛ بدءًا من العنوان والمقدمة، ومرورًا بعناوين القصص وموضوعاتها، واللغة المنتقاة بعناية، وصولًا إلى الفهرس ذاته.
فلا
لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب.
رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من لم يعرف نجيب محفوظ اعتبر نفسه بسبب تلك الابتسامة من محاسيبه ودراويشه وحرافيشه.
لم ألتقِ الأديب الكبير إلا مرات قليلة، أتذكر واحدة؛ كان جسر التواصل