حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير
من الأفلام التى لها مكانة خاصة فى قلبى وتنعش وجدانى (شارع الحب) 1958، خيال شارك فى رسم ملامحه الكاتب يوسف السباعى مع المخرج عز الدين ذو الفقار، ليصبح معادلا موضوعيا لشارع (محمد على)، الذى كان يعيش فيه العوالم والمطربون وفرقة حسب الله.
لم يتبق فى هذا
تدخل صناعة الأخبار اليوم مرحلة النقرات الصفرية أو ما يُعرف بظاهرة جوجل زيرو (Google Zero)، حيث باتت محركات البحث وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم إجابات كاملة للمستخدمين تغنيهم عن النقر للدخول إلى المواقع الإخبارية الأصلية. هذا
حتى لا يذهب خيالكم بعيداً، ما أقصده بـ«أبغض الحلال» هذه المرة ليس أبداً الطلاق، ولكن أن يلجأ الفنان إلى إقامة دعوى قضائية ضد أحد المواطنين، الفنان عادة عندما يغادر البيت يتعامل كشخصية عامة، يتحلى بفيض من التسامح في علاقاته مع الآخرين، تستقر
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة
أعلن الفنان الأمريكي داني غلوفر -الوجه الذي رافقنا لأربعة عقود في مطاردات "السلاح القاتل" وأدوار الدراما- عن معركته الأصعب خارج الكاميرا.
بعد أن تسلّم جائزة الأوسكار الإنسانية تكريماً لدفاعه عن العدالة، كشف نجم هوليوود المخضرم البالغ 79 عاماً عن تشخيصه بمرض ألزهايمر، مؤكداً أن التحكم في سرد قصته بات أهم من أي دور أدّاه.
بين أضواء سان فرانسيسكو التي ولد فيها، وصدى خطوات المحقق روجر