نهاية هذا الشهر، يكون قد مضى 20 عاماً على غياب الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ، سنوات الغياب زادته حضوراً.
لا يزال أدب نجيب محفوظ يملك روح الجذب للشاشتين السينمائية والتلفزيونية. شاهدنا في السنوات الأخيرة أكثر من عمل فني مأخوذ عن عدد من رواياته، حتى
لم تكن جراحة القلب بالنسبة إليّ، في أي يوم، مجرد تخصص طبي دقيق أو مهنة تُمارس داخل غرف العمليات، بل كانت دائماً رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والمسؤولية. فخلف كل حالة مرضية إنسان ينتظر فرصة جديدة للحياة، وأسرة تتطلع إلى لحظة أمل، وفريق طبي يحمل
من القرية إلى الساحل، من الترعة إلى البحر، من مصر إلى «إيجيبت»، أتصور أن تلك كانت المعادلة العميقة التى تعامل من خلالها المخرج طارق العريان مع أغنية «لولا البنات يا وله» التى كتبها مصطفى البرنس تلحين وغناء عمرو دياب.
فى توقيت
بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما
توقف كُثر عند حكاية تبرع الفنان الكبير فاروق حسنى بقيمة جائزة النيل إلى مستشفى أطفال «أبوالريش»، ربما كانت تلك هى المرة الوحيدة التى اضطر فيها للإعلان عن هذا الموقف الشخصى، إلا أن الدائرة القريبة لفاروق حسنى لم تتعامل مع هذا الحدث باعتباره
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا أعلن فيه متابعته للإجراءات التأديبية التي بدأها الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بحق الثلاثي: حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، واللاعب مصطفى زيكو.
وجاءت الإجراءات على خلفية تصريحات الثلاثي عقب مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026.
أبرز ما جاء في بيان اتحاد الكرة:
- احترام اللوائح: أكد الاتحاد