حكى لى إعلامى شهير أنه فى بداية حياته العملية كان يعتقد أن ربنا خلقه لكى يصبح مطربا، وفى تلك السنوات، مطلع التسعينيات، كانت لا تزال الإذاعة تملك بيدها كل الخيوط، وهكذا تقدم للجنة الاستماع.. اسمه لا يشى مباشرة بديانته، اسم محايد، قرأ الإعلامى على وجوه
كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض
ما هو سرّ نجيب محفوظ؟ كان لأديبنا الكبير طقوسه اليومية، يخرج في الصباح مترجلاً من منزله في حي العجوزة بالقاهرة، يمشي إلى مقر جريدة الأهرام، وفي الطريق يشتري الجرائد، وكل من يقابله بابتسامة يرد عليه بأحسن منها، وكل من يصبِّح عليه بـ«نكتة» أو
إبراهيم سعد الدين عبد الله.. اسم ارتبط في وجدان اليسار المصري والعربي بالفكر والممارسة معاً، مفكر ماركسي وأستاذ جامعي وخبير دولي في الإدارة والتخطيط، جمع بين صرامة العلم وبساطة المناضل، وظل وفياً لانحيازه للفقراء حتى آخر أيامه.
ولد "سعد
مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو
قال مهندس الصوت المصري هاني محروس، إن المطربة شيرين عبد الوهاب لم تكن ترغب في تقديم أغنية "على بالي" في البداية، قبل أن تعجب بها، ثم قدمت توزيعًا مختلفًا عن التوزيع الذي كان قد أُعد لها.
وأوضح "محروس" خلال استضافته في برنامج "سبوت لايت"، الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد: "شيرين عبد الوهاب مكنتش عايزة أغنية على بالي في الأول، وبعد كده حبتها،