هل تعود الحرب بين أمريكا وإيران في أي لحظة؟.. مدير مركز بروكسل للأبحاث يُجيب هل الزعل يكسر قلب الست فعلًا؟.. العلم يجيب بورسعيد تستقبل السفينة السياحية الضخمة "ASTORIA GRANDE" وفاة فنان مصري بعد صراع مع مرض التصلب المتعدد الإمارات: "المركز الوطني للفضاء" يعلن نجاح إطلاق القمر الاصطناعي “SEO” أرقام الشباك... لعبة أم لعنة؟ مصر: انخفاض في الحرارة والقاهرة تسجل 34 درجة وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانتير عن عمر يناهز 36 عاماً
Business Middle East - Mebusiness

الحنين إلى البُطء.. شعور عابر أم حاجة مُلحة؟!

بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما

فاروق حسني.. التكريم يتكرم به!

توقف كُثر عند حكاية تبرع الفنان الكبير فاروق حسنى بقيمة جائزة النيل إلى مستشفى أطفال «أبوالريش»، ربما كانت تلك هى المرة الوحيدة التى اضطر فيها للإعلان عن هذا الموقف الشخصى، إلا أن الدائرة القريبة لفاروق حسنى لم تتعامل مع هذا الحدث باعتباره

الزيادة السكانية قضية أمن قومي

الزيادة السكانية بمصر تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، خاصة للفئات الأولى بالرعاية من الأطفال والشباب والإناث، وضغطا على خدمات الدولة كالصحة والتعليم تمثل الزيادة السكانية غير المضبطة قضية أمن قومي؛ لأنها تلتهم عوائد التنمية الاقتصادية، وتضعف قدرة

فلتاؤس يركب الأتوبيس!

حكى لى إعلامى شهير أنه فى بداية حياته العملية كان يعتقد أن ربنا خلقه لكى يصبح مطربا، وفى تلك السنوات، مطلع التسعينيات، كانت لا تزال الإذاعة تملك بيدها كل الخيوط، وهكذا تقدم للجنة الاستماع.. اسمه لا يشى مباشرة بديانته، اسم محايد، قرأ الإعلامى على وجوه

ماذا يفعل هؤلاء على دكة الاحتياطى؟!!

كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض