في خطوة استراتيجية نحو بناء الجمهورية الجديدة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، افتتاح مشروع "الدلتا الجديدة"، الذي يعد أحد أضخم المشروعات القومية الزراعية والعمرانية في تاريخ مصر الحديث.
يأتي هذا
ردَّد الشارع العربي قبل نحو 40 عاماً مع عادل إمام -الذي احتفلنا أمس بعيد ميلاده- كثيراً من تعليقاته وقفشاته التي تخللت أعماله الفنية، من بينها: «قصة ولَّا مناظر» في فيلم «المنسي». النداء حقق انتشاراً واسعاً؛ إذ التقطته أذن كاتب
سعيد جدا بالإنجاز الذى حققه الجناح المصرى فى (كان)، امتد الغياب نحو 10 سنوات. العام الماضى حظينا عن جدارة بلقب الأفضل، بسبب الندوات الساخنة التى عقدت على أرضنا بالسوق، ساهم ديكور الفنانة شيرين غالب فى إضفاء لمحة استثنائية على المكان، الخبر السعيد أننا لا
على الرغم من قِصر هذه المجموعة القصصية، حيث تضم عشرين قصة في (54ص) فقط، فإنها تكشف عن وعي بنائي واضح، إذ يبدو كل ما فيها محسوبًا بدقة؛ بدءًا من العنوان والمقدمة، ومرورًا بعناوين القصص وموضوعاتها، واللغة المنتقاة بعناية، وصولًا إلى الفهرس ذاته.
فلا
خُلقنا من آدم وحواء… لكننا لم نُخلق متشابهين.
نختلف في أفكارنا، ومشاعرنا، وطريقة فهمنا للأشياء، وحتى في المنطق الذي نحاكم به الحياة من حولنا.
نحن لا نختلف فقط في الآراء… بل قد نختلف في المنطق نفسه.
فما يبدو منطقيًا بالنسبة لشخص، قد
تُشن الحرب الحالية على الإرهاب اسميًا ضد التطرف الإسلامي. بدأت فكرة تعرض الإسلام لهجوم من الغرب بشخصية غامضة من القرن التاسع عشر، جمال الدين الأفغاني، الذي لا يُعرف مكان ميلاده واسمه الحقيقي على وجه اليقين. وُلد الأفغاني عام 1838 أو 1839، ربما في إيران اليوم،وشاهد الأراضي الإسلامية تسقط بلا حول ولا قوة تحت الهيمنة العسكرية والثقافية والمالية للأوروبيين. كان يعتقد أن خلق وعي إسلامي شامل هو وحده القادر