دراسة اقتصادية أكدت أن مصر استوردت نحو ١٠ فى المائة فقط من (البن) الذى نتناوله ٩٠ فى المائة من فنجان القهوة الذى يحذرك أحيانا بعض الأطباء من تناوله بحجة أنه يرفع الضغط بينما الآخرون يؤكدون لك أن ثلاثة فناجين يوميا تضبط الصحة والقلب والضغط، أصبح محل الشك
مونيكا بيلوتشي حققت لنفسها مكانة استثنائية على خريطة السينما العالمية، حملت طوال مشوارها ألقاباً متعددة مثل «أجمل نساء الكون»، متصالحة مع بصمات السنين على وجهها، مدركة أن الأبقى هو إحساسها، ولهذا تواجه الكاميرا من دون «بوتوكس»،
لا شك بأن العالم الافتراضي قد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا. لقد أصبح ذلك العالم الرقمي متغلغلًا في كل المجالات، حتى بات هو المحرك لعلاقاتنا الاجتماعية. استطاعت الشبكات الاجتماعية أن تستولي على أهم جزء يميزنا وهو التواصل الانساني. أوهمتنا الخوارزميات أنها
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته
كعادتى، أُفضّل مشاهدة الأفلام فى السينما، يفصلنى عنها نحو ٨ دقائق سيرا على الأقدام، كثيرا ما يتفضل البعض بأن يُسمعنى آراءه، وأحيانا يطلب المشورة لاختيار الفيلم.. إجابتى الدائمة أريد الاستماع إلى آرائكم.
بمجرد عرض فيلم (٧ دوجز) وقف فى المقدمة متفردا،
ناقد موسيقى وأيضا ملحن حقق نصيبا معتبرا من الشهرة، قرر فى مطلع التسعينيات أن يضع قاموسا للمطربين ليصبح مرجعية لكل الأجيال، أول قرار اتخذه استبعاد اسم عمرو دياب من القائمة، لأنه ليس مطربا طبقا للمعايير التى وضعها سلفا للطرب بمعناه الرصين، قرر أنه وأقرانه لا يجوز تصنيفهم حتى (مونولوجست) .
هل نجح التجاهل والاستبعاد فى إغلاق الباب أمام حضور مطرب بحجم عمرو دياب الذى صار، منذ عقود من الزمان، الأول فى