جرعة معتبرة من الضحك والأكشن عشتها على مدى نحو ساعتين فى دار العرض مع (صقر وكناريا)، خرجت وأنا سعيد، ولكن لو سألت نفسى هل تبقى شىء فى الذاكرة أو الوجدان؟ لن أجد سوى مساحة بيضاء.
لا أتصور أن الكاتب أيمن وتار والمخرج حسين المنباوى، كان لديهما هدف أبعد
ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي
يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر
كثيرًا ما تُتهم «عبقريات العقاد» بأنها كتب صعبة، وأن أسلوب صاحبها يميل إلى التعقيد، مما يجعل القارئ العادي ينفر منها قبل أن يمنحها فرصة حقيقية. وربما ساهمت هذه الصورة الذهنية في ابتعاد أجيال كاملة عن واحدة من أهم السلاسل الفكرية والأدبية التي
لم تكن محاولات إضعاف الدول الكبرى في التاريخ وليدة المصادفة، وإنما جاءت دائمًا عبر استنزافها من الداخل قبل استهدافها من الخارج. ومن هذا المنطلق، تبدو مصر، بحكم موقعها وثقلها الحضاري والاستراتيجي، هدفًا دائمًا لمشروعات سعت -ولا تزال- إلى إنهاكها وإضعاف
ودّع الوسط الفني والجمهور المصري، الإثنين، الموسيقار الكبير هاني شنودة بكلمات مؤثرة ونعي امتزج فيه الحزن بالوفاء، مستذكرين مسيرته التي صنعت وجدان أجيال.
وتصدر المشهد نجوم كبار عبّروا عن مكانته، كان أبرزهم عمرو دياب ومحمد منير، الذين شاركوا بكلمات نابعة من القلب تعكس حجم الفقد وتأثير الراحل في مسيرتهم وفي تاريخ الموسيقى المصرية.
تعزية الكنيسة القبطية
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة