( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ).
طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة
في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه،
عند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 باستسلام ألمانيا واليابان كنا نقيم في شقه أرضية بشارع حمودة على بُعد أمتار من ركن الجدار الجنوبي الغربي الخارجي لقصر عابدين لعدم وجود وقت عودتنا من بريطانيا لشقه خاليه في عمارة جدي) 24 شارع مصطفي كامل - حي
هتف مشجع زملكاوى بعد نهاية المباراة والدموع تفيض من عينيه (بالدم والروح/ الدورى مش ح يروح)، لا حظت أن ولا أحد فى مدرجات الأبيض أعاد بعده الهتاف، ورغم ذلك أعتقد، بل أكاد أوقن، أن القسط الوافر منهم، أقصد بالطبع الزملكاوية، رددها داخل قلبه المذبوح، ولسان
حقق فيلم «مايكل» الذى تناول حياة مطرب البوب مايكل جاكسون، نجاحًا استثنائيًا فى العالم، بينما وقفت إيراداته عند حدود المتوسط فى السوق المصرى، إلا أنها قابلة للزيادة.
الأحداث الدرامية لا تتجاوز ١٩٨٨ فى ذروة النجاح، بينما رحل مايكل
سلّط عصام خضيري رئيس تحرير شبكة خبر، الضوء على خديعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة لإيران، عبر برنامجه "لماذا؟" الذي يقدمه على "يوتيوب".
قال "خضيري" في حلقة الثلاثاء: "الوقت ينفد.. ولن يتبقى منكم شيء!.. بهذا التهديد المرعب وغير المسبوق، فجر الرئيس ترامب برميل البارود في الشرق الأوسط، ليعلن رسمياً انهيار هدنة أبريل، والعودة إلى خط المواجهة الشاملة مع إيران!