في كل صباحٍ تقريبًا، تطالعنا أصوات تتشح برداء الحرية، لكنها كثيرًا ما تكون أقرب إلى الأيديولوجيا منها إلى قراءة الواقع كما هو. تُرفع شعارات حرية التفكير والعمل والدراسة والاختيار والاعتقاد والتمرد، في صورة تبدو مكتملة الأركان، لكنها سرعان ما تتعثر حين
رغم أن التصنيف الفنى يضعه أحد أهم عناوين قمة الطرب الرومانسى، إلا أنه لا تخلو كل لقاءات هانى من نكتة، حتى الاجتماعات الرسمية التى كان يشارك فيها باعتباره نقيبا للموسيقيين، تظل مفعمة بقفشاته.. أحب الأغنيات إلى قلبه وقلبى وقلوب جمهوره (عَلِّى الضحكاية
( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ).
طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة
في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه،
عند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 باستسلام ألمانيا واليابان كنا نقيم في شقه أرضية بشارع حمودة على بُعد أمتار من ركن الجدار الجنوبي الغربي الخارجي لقصر عابدين لعدم وجود وقت عودتنا من بريطانيا لشقه خاليه في عمارة جدي) 24 شارع مصطفي كامل - حي
تم تكليفي بالسفر كمستشار عسكري للقوات الخاصة الليبية (بنغازي - طرابلس) لتدريبهم على كل ما يرتبط بالقفز بالمظلات والإسقاط الثقيل وفنون القتال باليد الخالية، مع ترجمة كل المطبوعات الخاصة بالمعدات والأجهزة والمهام العسكرية التي يتم استيرادها من عدة دول، وذلك من اللغة الإنجليزية إلى العربية، والإشراف على عملية تشييد وبناء تجهيزات التدريب الأرضي على القفز من أبراج ومروحيات الحد من سرعة الهبوط والمراجيح