تعد العلاقات المصرية السعودية مثالا يحتذى في الكثير من المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو التجارية والصناعية والعسكرية والتقنية والطبية، والعلاقات الثقافية والدينية، كما تتطابق رؤى البلدين وقيادتيهما تجاه قضايا مكافحة التطرف والإرهاب باعتبارها من
هل توقع بليغ حمدى الذى حلت قبل يومين ذكراه أنه سيظل يحتل تلك المكانة فى وجدان الناس، أتصور بليغ، لم يشغل نفسه بهذا السؤال، رغم أن أنغامه عابرة للزمن.
أكثر ملحن عربى صارت حياته هدفا للعديد من الأفلام التسجيلية والبرامج، وقدم عنه المخرج السورى عبد
صارت «السوشيال ميديا» أكبر وسيلة لترويج الأكاذيب، خاصة تلك التي تُروى عن الراحلين. بين الحين والآخر تبرز حكاية، وتصعد إلى المقدمة لتصبح «ترند»، مثل تلك المنتشرة حالياً، التي تقول إن المخرج العالمي، السوري الأصل، الدكتور مصطفى
علاقات تاريخية متميزة تجمع مصر والهند على مدار 75 عاما هي عمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعكس التراث الحضاري المشترك والممتد على المستويين الرسمي والشعبي، بالإضافة إلى رغبة كبيرة من البلدين في بلورة مشهد جديد يدفع إلى آفاق أرحب في العلاقات والعمل
عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»
ماذا يحدث لشركة ناجحة إذا غاب مديرها غدًا؟ هل تستمر القرارات، وتنتظم الأعمال، وتبقى ثقة العملاء؟ أم تتوقف التفاصيل في انتظار شخص واحد؟ يبدو السؤال إداريًا، لكنه يفتح بابًا لفهم قضية اقتصادية أكبر: كيف نبني شركات يستمر نجاحها، وتصبح قدرتها على الإنتاج والابتكار مصدر قوة لاقتصاد الدولة؟
حين نتحدث عن قوة الاقتصاد، نتحدث عادة عن الاستثمارات والمصانع والمشروعات الجديدة. وتستحق هذه المؤشرات الاهتمام، لكن