ميتا" تعتزم شراء رقائق AI بقيمة 100 مليار دولار لدعم مراكز بياناتها ليلة بلا أبواب "الإمارات للدواء" تفعل آلية جديدة تهدف لكسر احتكار المنتجات الطبية إذا كانت الأذن مصدر الاتزان…هل الترددات الصوتية يمكن أن توازن الصحة النفسية؟ الذين يشبهوننا في الحياة استشاري أمراض باطنة يوضح شروط صيام مرضى السكري ماجد الكدواني: الملل والاعتيادية سبب التحولات عند بعض الأزواج تصل لـ 8 درجات مئوية.. أجواء باردة ورياح قوية وباردة ومحملة بالأتربة
Business Middle East - Mebusiness

في مديح الانكسار

ما لا يراه المشاهد خلف الإطار... يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:

عُرس الثقافة العربية في مواجهة التشكيك

تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد

الحدّ الذي لا نراه لكننا نصطدم به

هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة

نعودُ إلى المربّعِ الأوّل عاد الأملُ عاد…

كلّما اقتربتُ من معانقةِ المجدِ ونيلِ المُراد، ردّني الرادُّ، واحترقَ معه ثلاثةُ أرباعِ الحصاد… نعودُ إلى المربّعِ الأوّل، عاد الأملُ عاد… كلّما دنا دنوُّ الوصولِ إلى القمّة، تحوّل فجأةً إلى سرابٍ، واستغرابٍ، وسهاد… نعودُ

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

كثيرا ما نكتشف مع مرور الزمن أننا أخطأنا التقدير، ولم نكن موفَّقين فى الرهان على الطريق الصحيح أو الفنان الصحيح، ربما لا يعلم كُثر أن سيد درويش لم يبدأ الإعلام الإشارة إلى عبقريته إلا بعد رحيله بعدة سنوات، باعتباره المُجدِّد الأول فى الموسيقى، وهو ما