كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض
ما هو سرّ نجيب محفوظ؟ كان لأديبنا الكبير طقوسه اليومية، يخرج في الصباح مترجلاً من منزله في حي العجوزة بالقاهرة، يمشي إلى مقر جريدة الأهرام، وفي الطريق يشتري الجرائد، وكل من يقابله بابتسامة يرد عليه بأحسن منها، وكل من يصبِّح عليه بـ«نكتة» أو
إبراهيم سعد الدين عبد الله.. اسم ارتبط في وجدان اليسار المصري والعربي بالفكر والممارسة معاً، مفكر ماركسي وأستاذ جامعي وخبير دولي في الإدارة والتخطيط، جمع بين صرامة العلم وبساطة المناضل، وظل وفياً لانحيازه للفقراء حتى آخر أيامه.
ولد "سعد
مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو
إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق.
جاء الإفيه ردًّا على
شهدت منطقة آثار سفارة في مصر، كشفاً أثرياً جديداً، حيث أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطين نتائج الموسم الأول من أعمال الحفائر بالقطاع "A غرب البوباسطيون"، والتي أسفرت عن الكشف عن مقبرة تعود إلى عصر الدولة القديمة لصاحبها "سخنتيو-بتاح"، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن ضمت العديد من الدفنات واللقى الأثرية.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، في