بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو.
صارت
مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا.
في الآونة
يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن
هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!!
أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية
تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما
واصل أرسنال انطلاقته المثالية في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزه الرابع تواليًا بتغلبه على مضيفه سندرلاند بهدفين دون رد، مساء السبت، على ملعب "ستاديوم أوف لايت"، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة.
وصمد سندرلاند أمام حامل اللقب خلال الشوط الأول، قبل أن يحصل على فرصة ثمينة للتقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 55، إلا أن حارس أرسنال ديفيد رايا تألق وتصدى لتسديدة