شبورة كثيفة وحرارة تصل إلى 45 درجة.. تفاصيل طقس مصر حتى الجمعة أحمد سيد التلاوي وكيلاً لـ"آداب المنيا" لشؤون خدمة المجتمع أرسنال يواصل انطلاقته المثالية ويهزم سندرلاند بثنائية أستاذ علوم سياسية: بريكس يسعى لتدشين نظام دولي متعدد الأقطاب خيانة «خان» وتكريم «كريم» !  لصالح من تجاهل قصص النجاح؟!  دورة الألعاب الإفريقية للجامعات "شعلة واحدة.. قارة واحدة" الأهلي أم بيراميدز؟.. رقم خيالي معروض على أحمد فتوح لخطفه من الزمالك
Business Middle East - Mebusiness

الحب من أول طلة

بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو. صارت

النعم الصامتة

مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا. في الآونة

مصر في كوكب.. إيجيبت (كوكب تاني)!!

يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن

(أوراقي 33).. محمد فوزي غنى لناصر ولم يلحن للعندليب!!

هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!! أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية

مصر واليونان والتعاون الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط

تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما