في عز التراشقات والتجاوزات التي يعيشها الوسط الفني في مصر، والمعركة حامية الوطيس التي تورط فيها العديد من النجوم والنجمات، سارع نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي بإصدار بيان يشجب فيه كل من تنابزوا بالأرقام، بعد أن احتدمت المعركة أكثر، ليطعن كل منهم
كل منهم يؤكد أنه التريند، وكل منهم يؤكد فى نهاية الجملة أن هذا الأمر لا يعنيه ولكن واجبه أن يقول الحقيقة لجمهوره، احمد العوضى هو آخر من انضم لتلك القائمة من النجوم الذين يتم الرهان عليهم باعتبارهم الأكثر كثافة جماهيرية، سبقه تاريخيا وفى تقديم نفس الصنف
تتأسس رواية «بعضي سافر بلا عودة» على وعي سردي يجعل من المكان حالةً نفسية قبل أن يكون إطارًا جغرافيًا، ومن الحكي فعلًا لاستعادة ما فُقد أكثر منه تسجيلًا لما جرى. وهذا ما فعله العنوان منذ البداية، إحالة إلى فقدٍ داخلي لا يُقاس بالغياب المادي
مسلسل (أولاد الراعى):
- «الواحد عشان يعيش مرتاح بجد لازم يعيش وسط ناس بيحبوه بجد» (ماجد المصرى).
- «لما يبقى ليك حق لازم تاخده وفى حموتها» (خالد الصاوى).
مسلسل (حكاية نرجس):
- «كل القصة إن ربنا ساقنا لبعض فنساعد
يُطلُّ علينا المشهد العالمي اليوم من نافذة غزة المثخنة بالجراح، ليعلن بلا مواربة عن عصرٍ جديد تجاوز حدود "اللا منطق" السياسي؛ عصرٌ استبدل القوانين الدولية بـ "قانون الغاب"، حيث تُسحق عظام الأطفال تحت ركام البيوت، وتُباد أحياءٌ بأكملها
نجح فريق من الباحثين من جامعتي نيويورك أبوظبي ودنفر الأمريكية، في تطوير جزئيات صغيرة يمكن أن تساعد على إبطاء تقدم أمراض الدماغ الخطيرة، مثل مرض باركنسون بل وحتى إيقافها تماماً، مما يبشر باحتمال تطوير علاجات تتجاوز إدارة الأعراض.
وفي الدراسة الجديدة الّتي نشرت في دورية "ساينس ترانسليشنال ميديسين" العالمية، قام مختبر مجذوب في جامعة نيويورك أبوظبي ومختبر كومار في جامعة دنفر، بالتعاون مع