[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.]
هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين.
سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات
أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها
(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى
على متن الطائرة القادمة من ولاية «تكساس» الأمريكية بتاريخ السابع من أغسطس 2023 وصل إلى مطار بن جوريون فى الكيان خمس بقرات حمراء لاستكمال تربيتها فى مناخ خاص لا تحمل فيه أو تُحلب ليبلغ عددها مع الدفعة السابقة لها تسع بقرات، لتتبقى واحدة فقط كى
هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا.
المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن الولايات المتحدة لم تُسقط خيار استخدام القوة أو العودة إليها إطلاقًا ضد إيران، بل على العكس، وفي الأساس لا توجد مفاوضات مباشرة، وإنما كان هناك تبادل أوراق عبر طرف ثالث.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الشروط الأمريكية ما زالت ثابتة، ولم تستطع إيران المناورة بشأنها، كما أن مهلة كسب الوقت