اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة
أتعجّب من وقفاتٍ كهذه التي حدثت اليوم، في توقيتٍ زمنيٍّ تُطوّقه العولمة؛ فنلوم فيه وفاءَ زوجةٍ ناقصًا، وعدلَ زوجٍ متأرجحًا.. ثم نُسقط اللوم على البيئة، وننتقد الدلال الأبوي في تربية الأبناء..
ونلوذ بالفرار، فننفض ما بكاهلنا على عصرنا الأقتَم، الذي
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن
تهدأُ المدنُ داخلي
وتنامُ الضوضاءُ على كتفي
كأنَّ العالمَ حين يضيق
يجدُ لها طريقًا
إلى قلبِها فقط
أمي
ليست امرأةً عادية
هي وطنٌ صغير
كلما ضعتُ
دلَّني على نفسي
قالت لي يومًا
لا تُرهق روحك بالركض
فالطرقُ التي
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار،
حذّرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي وجمارك أبوظبي ضمن الأولوية الاستراتيجية "الأمن الاستباقي" والهدف الاستراتيجي "الجاهزية لمكافحة الجرائم الإلكترونية" من تزايد نشاط الحسابات الوهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية ورسائل نصية مفبركة بهدف خداع الجمهور وسرقة بياناتهم والتي تروّج لبيع تذاكر مزيفة لحفلات موسمية، وخدمات وهمية مثل استخراج تأشيرات الإقامة وتقديم عروض مضللة