متحدث الصحة: مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميا في مفهوم "الكشف المبكر" في ظل الأزمة العالمية.. كيف نوفر استهلاك الطاقة للأجهزة المنزلية؟ بعد وفاة وإصابة 12 شخصا.. الصحة المصرية تتابع تداعيات حادث المنوفية باحثون من جامعتي "نيويورك أبوظبي" و"دنفر" يطورون تقنية تدعم علاجات أمراض الدماغ يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!! بعد 115 عاماً على بدء بنائها.. قصة "المارد" تيتانيك من الإبحار إلى الغرق بلومبرج: رغم الحرب في الشرق الأوسط لم تنطفئ حركة السياحة في مصر مبدعون أحالوا الأشواك وروداً
Business Middle East - Mebusiness

دراما (تحكي في المحكي)!!

بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان

الخطر الوجودى.. والمشروع العربى المغيب «1»  

يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى

«حكاية نرجس».. يرنو للسماء ويعانق «قوس قزح»!

بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت

ظنّ هو أن المسافة علاج!

ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة. وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج، وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار، وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة. لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا. فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ، بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل

(كل يغنى على ليلاه).. يا مصيبتاه!!

تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر