"لايف العربية" تنعى الكاتب هشام يحيى.. مسيرة حافلة بين الصحافة والأدب والدراما مصر تعلن توفر جميع التطعيمات الروتينية للأطفال على مستوى الجمهورية مصر: تصادم أتوبيس وتريلا بالجيزة.. وأول تحرك من وزيرة التضامن "الممنوع مرغوب".. خبيرة تربوية تحدد الطريقة الصحيحة لتعامل الأطفال مع الموبايل جوجل تقلّص وصول المستخدمين المجاني إلى نماذج Gemini منى زكي في وش المدفع!! رئيس شركة العاصمة الجديدة: حققنا 133 مليار جنيه أرباحاً خلال 10 سنوات رانيا يحيى تقدم حفلا موسيقيا بدار الأوبرا في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
Business Middle East - Mebusiness

خيانة «خان» وتكريم «كريم» !

عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»

 لصالح من تجاهل قصص النجاح؟! 

تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة. هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا

دورة الألعاب الإفريقية للجامعات "شعلة واحدة.. قارة واحدة"

افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، باعتبارها المرة الأولى التى تستضيفها مصر؛ هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيومي الرياضة الإفريقي ومرور 55 عاما على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة

لماذا نصدق الأكاذيب؟!

أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها. الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل

الصور في حياتنا.. من الذكريات الحقيقية إلى زمن المنصات الرقمية!

مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع