علاء ولى الدين هو أكثر إنسان كان مؤمنًا بموهبة علاء ولى الدين، كان عليه فى البداية مواجهة النظرة التقليدية التى توارثناها عن تحقيق مفعول (ميكانيزم) الضحك للنساء والرجال، عن طريق السخرية من أوزانهم، أتصور أن تلك كانت معركة علاء الأولى، وأهم حاجز قفز
لا أقصد «حرب النجوم» التى قدمها جورج لوكاس عام ١٩٧٧، وتشعبت وامتدت ولاتزال لها تنويعاتها الدرامية.. لدينا حرب أخرى بين نجوم ثلاثة، كلٌّ منهم يقدم رسالة ويؤكد أنه الأول وبلا منازع.
كان محمد رمضان أول من أطلقها قبل نحو ثلاث سنوات، وقتها
أصدر هانى مهنا بيانًا صوتيًا يعتذر فيه للجميع عما بدر منه، ولا أتصور أن تلك هى نهاية المشهد، ينتظر هانى عقابًا قاسيًا من الجمهور.
هانى تمت إحالته للتحقيق أمام اتحاد النقابات الفنية، الذى يرأسه المخرج عمر عبدالعزيز، الغريب أن آخر منصب تقلده هانى مهنا
فى عيد ميلادى من العام الجديد أنوى الالتزام بثلاثين قاعدة من فنون قبول الاختلاف والتعايش الإيجابى بين البشر عَلّنى أصل إلى مرفأ السلام الداخلى فى رعاية الله:
١- أنا لست أنت، كل منّا يحمل على كتفيه مناخا نشأ فيه وطباعا التصقت به وقناعات تكونت له عبر
القمة التي عقدت بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تمثل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات المصرية-التركية على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتؤكد حرص القيادتين على فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق
تخيّل أن يبدأ شعورك بالهدوء أو استعادة توازنك النفسي بمجرد سماع صوت معيّن. وقد يكون هذا أبعد من الخيال: فليس عبثاً أن الاتزان الجسدي يرتبط بالأذن المسؤولة عن السمع، هذا العضو الذي يربط بين الصوت وجسم الإنسان بدقة مذهلة. هل يمكن أن يحمل الصوت نفسه مفتاحاً لإعادة التوازن النفسي والعاطفي للإنسان؟ هذه التساؤلات أصبحت محوراً لبحوث علمية جادة تسعى لفهم العلاقة العميقة بين الدماغ والصوت وكيف يمكن للترددات