كالعادة.. أى خبر به اسم شيرين يتحول إلى (تريند).. قبل ٤٨ ساعة والكل يتحدث عنها، والعديد من المواقع الإخبارية تشير إلى قصص وحكايات لا أملك فى الحقيقة تأكيدها، كما أننى لا أستطيع أيضًا تكذيبها.. كل ما يتردد عن شيرين يقف تحت مظلة اللايقين.
هل هى مثلًا فى
الحفاوة التي يلقاها الفنان التشكيلي الكبير وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، أراها تعبيراً مباشراً وصادقاً عن الإنجاز الذي حققه، وهو جالس على المقعد الرسمي أو خارجه. ما شاهدته قبل ساعات قليلة افتتاح متحف يحمل اسمه باعتباره أحد أهم حراس وصنّاع
فى الحوار الذى أجراه الناقد الكاتب الصحفى أمجد مصطفى مع أبناء الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، على صفحات (الشروق)، أكدوا أنهم بصدد إعداد عمل درامى يتناول حياة موسيقار الأجيال، ورحبوا بأن يقدموا الإنسان بقوته وضعفه.
الأحفاد، من خلال شركة أنشأوها، هم
كيف تشعرين الآن بعد زواج أميرتك؟
قد يبدو الأمر مجرد أرقام؛ كنا وصرنا، رغم أن الزيادة أو النقصان لمناسبة أجمل ما تكون، فما أجمل من بنيان بيت يملؤه الحب والأمل في استكمال طريق الحياة بشريك قريب للقلب وصديق للعقل، أن نتشارك كل شيء معًا تقدمه لنا تلك
أتعجب من تلك الأغنية التى نرددها قبل أكثر من قرن من الزمان: (أنا المصرى كريم العنصرين) كتبها بديع خيرى ولحنها سيد درويش، سر تعجبى برغم ما تحظى به من إعجاب أنها تصنف باعتبارها نشيدا وطنيا ضد العنصرية، بينما كلماتها ترسخ للعنصرية، تعتبر أننا عنصران، نحن
تبدأ غدا الثلاثاء، في مصر، التقديم على 5 وظائف جديدة بمشروع الضبعة النووي، حيث أعلنت وزارة العمل عن استمرار الاختبارات والتقديم في فرص العمل المتاحة بمشروع الضبعة النووية، اعتبارًا من يوم غدٍ الثلاثاء ولمدة أسبوع، وذلك بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، بالتعاون مع شركة «نيكيمت» إحدى الشركات المنفذة للمشروع.
وذلك في إطار استراتيجية الدولة لربط التدريب بالتشغيل وتوفير فرص عمل لائقة للشباب