من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة والممرضات، ورجال الأمن، وفرَّ هارباً للشارع بما اعتبره صيداً ثميناً. ما الذي حقَّقه؟ لا شيء
فجأة اشتعلت (السوشيال ميديا) بحالة من الاستنفار ضد عمرو دياب واتهام بعدم اللياقة عنوانه (انت نسيت نفسك، من انت حتى تحرج يسرا).
المكان فندق (ميناهاوس اوبراى) حفل زفاف عهد ابنة المنتج محمد السعدى، كنت حاضرا الواقعة، بدأت اللقطة الأولى عندما وجه عمرو
آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى
«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع
من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك.
عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع
فاجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المارة في شوارع الإسكندرية، بممارسته هوايته المفضلة وهي الركض صباحا أثناء زيارته لمدينة الإسكندرية لافتتاح جامعة سنجور.
وخلال جولته الرياضية تبادل ماكرون الحديث مع المصريين، والذين فوجئوا بوجوده بينهم بمظهر رياضي بعيدًا عن الرسميات.
ولاقت هذه اللفتة ترحيبًا واسعًا من الحضور، حيث حرص الشباب على توثيق اللحظة بهواتفهم المحمولة، مما أضفى طابعًا إنسانيًا متميزًا