لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي حديثًا عن برامجَ وخوارزمياتٍ تعمل في خلفية الأجهزة فحسب، بل أصبح حديثًا عن واقعٍ جديدٍ يتداخل مع تفاصيل حياتنا اليومية، ويدخل إلى هواتفنا، ومنازلنا، وأعمالنا، وسياراتنا، وكاميراتنا، وساعاتنا، وأجهزتنا المختلفة.
وكلما
التكنولوجيا اليوم لم تعد مجرد أداة ثانوية في حياتنا، بل تحولت إلى العقل المدبر الذي يدير ويتحكم في تفاصيل العالم بأسره؛ بدءاً من التداولات التجارية والاقتصادية اليومية، وصولاً إلى صناعة القرارات الحكومية المصيرية وحتى اندلاع الحروب أو توقفها. ولقد رأينا
في مثل هذه الأيام من كل عام، نستحضر أعظم بطولات جيشنا الباسل وشعبنا الأبي، يوم أن استعاد المصريون كرامتهم وعزتهم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
هو يوم كتب فيه التاريخ بأحرف من نور، ووقف فيه الجندي المصري شامخا يثبت للعالم أن لا شيء أغلى من تراب الوطن
اختارت الكاتبة الدرامية الموهوبة وسام سليمان عنوان (المزيكاتى) لترصد من خلاله حياة الملحن الكبير بليغ حمدى، لم يكن بليغ يستسيغ تعبير (الموسيقار)، ارتاح أكثر للمزيكاتى، نفس التوصيف الذى أطلقه عليه والده فى شهوره الأولى، عندما وجده يخلق أنغاما وإيقاعات
في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت، التي ربما لم يتوقعها أحد، وهو ما حدث مؤخراً في المهرجان المصري للموسيقى العربية.
وبعيداً عن
بعد أن أحكم بطل الفيلم إغلاق خزان الماء على الإرهابى، صفق الجمهور، البطل تحرر من ضعفه وخوفه الذى هو أيضًا ضعفنا وخوفنا.
شاهدت فيلم «خروج آمن» للمرة الثانية؛ الأولى فى مهرجان برلين قسم «البانوراما» قبل نحو تسعة أشهر، كنت أترقب عرضه فى مصر، لدينا حاجز الرقابة، التى تطل دائمًا بعين متوجسة، عندما يُعرض فيلم إنتاج مشترك، سبق عرضه فى مهرجان عالمى، فما بالكم لو كان بطل الفيلم مسيحى