(معكم منى الشاذلى) تابعت الحلقة التى قدمتها احتفالا بمئوية يوسف شاهين، واستضافت ابنى شقيقته جابى وماريان خورى، حكى جابى الفصل الأول من حكاية أغنية محمد منير (على صوتك بالغنا) تلحين كمال الطويل والتى كادت أن تصادر فيلم (المصير) وتمنع عرضه فى مهرجان (كان)
مع الأسف صار البعض يشهر ببساطة في وجه كل من يختلف معه سلاح الولاء الوطني، تكتشف بعد قليل أن هناك دائماً حكاية أخرى مضمرة، حركت نيران الغضب. آخر من تعرضت لتلك النيران قبل أن يبدأ ماراثون مسلسلات رمضان هي هند صبري.
أعرف هند منذ أن لعبت بطولة الفيلم
علاء ولى الدين هو أكثر إنسان كان مؤمنًا بموهبة علاء ولى الدين، كان عليه فى البداية مواجهة النظرة التقليدية التى توارثناها عن تحقيق مفعول (ميكانيزم) الضحك للنساء والرجال، عن طريق السخرية من أوزانهم، أتصور أن تلك كانت معركة علاء الأولى، وأهم حاجز قفز
لا أقصد «حرب النجوم» التى قدمها جورج لوكاس عام ١٩٧٧، وتشعبت وامتدت ولاتزال لها تنويعاتها الدرامية.. لدينا حرب أخرى بين نجوم ثلاثة، كلٌّ منهم يقدم رسالة ويؤكد أنه الأول وبلا منازع.
كان محمد رمضان أول من أطلقها قبل نحو ثلاث سنوات، وقتها
أصدر هانى مهنا بيانًا صوتيًا يعتذر فيه للجميع عما بدر منه، ولا أتصور أن تلك هى نهاية المشهد، ينتظر هانى عقابًا قاسيًا من الجمهور.
هانى تمت إحالته للتحقيق أمام اتحاد النقابات الفنية، الذى يرأسه المخرج عمر عبدالعزيز، الغريب أن آخر منصب تقلده هانى مهنا
تابعت «البوست» الذى كتبه الكاتب الكبير محمد جلال عبدالقوى، ارتبط اسم عبدالقوى بالعديد من الأعمال الدرامية التى كانت الأسرة المصرية تتحلق حولها طوال شهر رمضان، وانضم له فى بوست مماثل الكاتب الكبير مجدى صابر، الذى كان يبدو وكأنه يقف منتظرًا أن يسبقه أحد ويعلو صوته بالاحتجاج ويشاركه بعدها الهتاف، ولا بأس من كل ذلك.
ولا أتصور أنهما فقط، من الممكن أن نذكر أسماء أخرى، كما أن بعض الراحلين