يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى
بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل
تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
ربما تشعر ببعض الهدوء على السطح صار يعترى الوسط الفنى، بعد بيان د. أشرف زكى نقيب الممثلين، الذى ألقى بآخر ورقة من الممكن أن تطفئ النيران بين النجوم والنجمات الذين أمسكوا بعضهم البعض، طفاية الحريق تحتوى على قتبلة الريادة المهددة بالزوال لو استمروا فى
أكدت بلومبرج الشرق أنه رغم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لم تنطفئ حركة السياحة في مصر بل أعادت الأزمة رسم خريطة الطلب في المنطقة ما منح السوق المصرية فرصًا جديدة جعلتها أقل تأثرًا من بعض الوجهات الإقليمية المنافسة وربما أكثر قدرة على التقاط جزء من الطلب المتحول.
وأوضحت أنه بعد شهر من اندلاع الحرب لا تزال مصر تحافظ على تدفقات سياحية مستمرة وإن كانت دون المستهدف مدعومة بتحول جزء من الحجوزات من وجهات