منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمبادرات الصحة العامة، شهدت مصر نقلة غير مسبوقة في مفاهيم الوقاية والكشف المبكر والعلاج، انعكست مباشرة على جودة حياة ملايين المواطنين، ورسخت مبادئ العدالة الصحية وإتاحة الخدمات المجانية للجميع، في واحدة من أضخم وأهم
دراسة اقتصادية أكدت أن مصر استوردت نحو ١٠ فى المائة فقط من (البن) الذى نتناوله ٩٠ فى المائة من فنجان القهوة الذى يحذرك أحيانا بعض الأطباء من تناوله بحجة أنه يرفع الضغط بينما الآخرون يؤكدون لك أن ثلاثة فناجين يوميا تضبط الصحة والقلب والضغط، أصبح محل الشك
مونيكا بيلوتشي حققت لنفسها مكانة استثنائية على خريطة السينما العالمية، حملت طوال مشوارها ألقاباً متعددة مثل «أجمل نساء الكون»، متصالحة مع بصمات السنين على وجهها، مدركة أن الأبقى هو إحساسها، ولهذا تواجه الكاميرا من دون «بوتوكس»،
لا شك بأن العالم الافتراضي قد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا. لقد أصبح ذلك العالم الرقمي متغلغلًا في كل المجالات، حتى بات هو المحرك لعلاقاتنا الاجتماعية. استطاعت الشبكات الاجتماعية أن تستولي على أهم جزء يميزنا وهو التواصل الانساني. أوهمتنا الخوارزميات أنها
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع والعقاب؟
من المشاهد المؤسفة التي نراها، اعتداء بعض الطلاب في سن صغيرة على المعلمين والمعلمات لمجرد رفضهم السماح لهم بالغش أثناء الامتحانات. ولم يتوقف الأمر