أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام الإماراتي، أن السيادة لا يمكن تجزئتها، كما أن العدوان لا يمكن تبريره، ولا يمكن أن يكتسي حلة الشرعية مهما ارتدى من ألفاظ، فالحقيقة أقوى من كل محاولات التغطية على العدوان.
وأضاف "آل حامد"، عبر حسابه الرسمية على منصة "إكس"، تعليقا على رفض الإمارات توصيف هجمات إيران بـ"الانتقامية" قائلا: "كما أن تسمية الأشياء بغير مسمياتها هي أولى خطوات الانهيار الأخلاقي في النظام الدولي؛ فلا يمكن لتوصيف "هجين" أن يحول العدوان الغادر إلى فعل مشروع."
وتابع: "رفض دولة الإمارات الحازم لوصف الهجمات الإيرانية بالانتقامية يمثل موقفاً واضحاً في الدفاع عن الحقائق، وموقفاً صارماً ضد أي محاولات لتجميل وتبييض الاعتداءات وتشويه الواقع الدولي.. استخدام مصطلح "انتقام" يمثل انزلاقاً قيمياً خطيراً يمنح المعتدي غطاءً قانونياً زائفاً لاستباحة الدماء والسيادة".
وأكمل: "انتقام" كلمة واحدة تحاول أن تمسح الدم من يد من أسالها، وتعيد للقاتل ثوب الحق، وهنا يكون الرفض من منطلق إنساني وحضاري قبل أن يكون دبلوماسياً.. الهجمات التي أودت بأرواح أبرياء وأصابت آخرين ليست ردة فعل، بل عدوان مكشوف يستحق اسمه الحقيقي".
وشدد رئيس المكتب الوطني للإعلام الإماراتي، على أن شرعنة الفوضى تحت عباءة الانتقام هي مقامرة بأمن المنطقة، ترفضها الإمارات بحكمة القوي وحزم صاحب الحق الراسخ.
التعليقات