"العملاق الأسمر" تغوص في سيكولوجية البطل التاريخي السياسة المائية المصرية في إفريقيا السفارة المصرية في أثينا تحتفل بيوم القوات المسلحة المصرية تخاريف صباحية – في المنطقة التي لا يصل إليها أحد "ممرضة الإسكندرية".. تفاصيل اتهام عايدة بقتل 54 مريضاً بعقار "الفلاكسيديل" ملك الإحساس يتألق مجدداً حار نهارا بارد ليلا.. الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل حالة الطقس بمصر اليوم وزير الصناعة المصري: نتجه لتوطين التكنولوجيا ودمج الشركات الناشئة في سلاسل الإمداد
Business Middle East - Mebusiness

من الصُّنع والاصطناع إلى الذكاء الاصطناعي (5)

قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] آيةٌ قصيرةٌ في ألفاظها، عظيمةٌ في معناها؛ تضع العلم مهما اتسع، والمعرفة مهما بلغت، في موضعها الحقيقي أمام علم الله سبحانه وتعالى الذي لا يحدّه زمان ولا مكان. وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تبدو

لماذا زاد غضب الفنانين؟

يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده

لا تصدق الكذب الذى يرضيك ولا تكذب الصدق الذى يغضبك

كثيراً ما سُئلتُ: مَن تكون المرأة ولماذا هى محط أنظار وأذهان الفلاسفة والمؤرخين على مر الزمان؟ فقلت: بعيداً عن تفردها النابغ فى كل مجال وسيرتها العطرة فى كل عصر وإصرارها المستميت على ضرورة الوجود، وعنادها الجنونى فى حتمية البقاء، وعلى الرغم من الهالة

تطوير الأعمال: كيف نختار فرصة النمو التالية؟

تخيّل صاحب شركة خرج من اجتماع وهو يقول بحماس: "السوق كبير… وهذه فرصتنا!". بعد أشهر، ارتفعت المبيعات، لكن المصروفات زادت أسرع، وتأخر التحصيل، وأصبح الفريق يعمل تحت ضغط مستمر. الشركة توسّعت بالفعل، لكن التوسع لم يمنحها النتائج التي

ثلاثون رحلة سينمائية داخل عوالم الأدباء

صديقي الكاتب.. إن حياتك التي تهب بعضها أو تسكبها كلها على صفحات الورق ليستمتع بها القارئ، هي مادة درامية ثرية تتطلع إليها عدسات السينما بشغف؛ فحياة الأدباء الحافلة بالتقلبات والمشاعر المركبة والتفاصيل المثيرة، هي التي تخلق لهم ذلك العالم الخاص الذي ينبع