غداً.. مواجهة نارية بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 20260 وزير أردني سابق: إيران تريد أن تفرض سيادتها على مضيق هرمز بالكامل تفاصيل الكشف الأثري الجديد بالأقصر.. يعود لعصر الرعامسة حليم ابن الطويل وأخ الموجى! "الداخلية الإماراتية" تحذر من أسلوب احتيالي جديد عبر منصات التواصل الفيفا يقلّص عدد قضايا وقف القيد للزمالك إلى 8 فقط منتخب الإمارات لناشئات الكرة يشارك في أكبر نسخة من تصفيات كأس آسيا ناسا تبدأ تجميع صاروخ أرتميس الثالث استعدادًا لإطلاقه عام 2027
Business Middle East - Mebusiness

ثورة 30 يونيو الطريق نحو الجمهورية الجديدة

ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي

الخلوة: العزلة الذهنية التي تسترد بها نفسك من ضجيج العالم

يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر

عبقريات العقاد.. بين التعقيد وثراء المعنى

كثيرًا ما تُتهم «عبقريات العقاد» بأنها كتب صعبة، وأن أسلوب صاحبها يميل إلى التعقيد، مما يجعل القارئ العادي ينفر منها قبل أن يمنحها فرصة حقيقية. وربما ساهمت هذه الصورة الذهنية في ابتعاد أجيال كاملة عن واحدة من أهم السلاسل الفكرية والأدبية التي

الفصل الأخير.. الذي لن يكتمل

لم تكن محاولات إضعاف الدول الكبرى في التاريخ وليدة المصادفة، وإنما جاءت دائمًا عبر استنزافها من الداخل قبل استهدافها من الخارج. ومن هذا المنطلق، تبدو مصر، بحكم موقعها وثقلها الحضاري والاستراتيجي، هدفًا دائمًا لمشروعات سعت -ولا تزال- إلى إنهاكها وإضعاف

لثغة فاتن حمامة!

بين الحين والآخر أتابع حكايات مختلقة، تتردد عبر (السوشيال ميديا)، عدد منها كنت شاهد عيان عليه، أسأل نفسى هل من حقى التصحيح، تأتى الإجابة ليس فقط من حقى بل واجبى، ورغم أن الأغلبية كانت ولا تزال تفضل الكذبة المحبوكة، المليئة بالتوابل الحراقة، والتى عادة ما