من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك.
عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات
يحتفل المصريون بعيد "شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذي يعد هدية مصر مهد الحضارات ومهبط الأديان إلى مختلف شعوب العالم القديم والحديث ، حيث ترجع جذور كل مايرتبط بالاحتفال بشم النسيم من عادات وتقاليد اجتماعية أو طقوس وعقائد إلى أعماق تاريخ
تسعى الدول جاهدة لتعظيم مواردها من خلال السياحة، وتسويق معالمها التاريخية والتراثية البارزة سياحيًا. وتحرص كل دولة على أن تكون وجهة سياحية مميزة عن طريق إبراز كل معالم الجذب التي يرغب فيها الزائر. لكن في الأونة الأخيرة صرنا نسمع ونشاهد مظاهرات في عدة مدن
في زمنٍ لم يعد يُقاس بالدقائق ولا بالساعات، بل بسرعة التبدّل وانفلات المعنى، نجد أنفسنا نركض لا طلبًا للوصول، بل خوفًا من السقوط خارج الإيقاع. إيقاعٌ لاهث لا يمنحنا فرصة للفهم، ولا حتى رفاهية التوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا؟ زمنٌ يبتلع اللحظات قبل أن نستوعبها، ويجعلنا—على نحوٍ خفي—نتحول من فاعلين في حياتنا إلى مجرد مستجيبين لسرعته.
في خضم هذا التيار، أقف أمام المرآة… لا