يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه
من الظواهر التي تستحق التأمل في السلوك الإنساني أن بعض الناس يبدون قدرة لافتة على الصبر حين يتعلق الأمر بشيء يعرفون في أعماقهم أنه ممنوع أو محرّم.
يتحملون لأجله مشقة الانتظار، ويقبلون بالمخاطرة، ويتجاوزون العقبات الواحدة تلو الأخرى، بل وقد يسلكون
رب سؤال يطرحه علي بعض المتابعين، هل الله تعالى رب رمضان فقط.؟!، نبادره بالرد فورا ، حاشانا أن نقول ذلك ، وإنما رب رمضان هو رب الشهور جميعها ، ورب الأزمان جملة وتفصيلا ، بل رب كل شئ ومليكه ، المهيمن عليها ، الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه يرجع كل شئ ولا يعزب
أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات
مع كل تعديل وزاري جديد تتجدد الآمال، وتتجه الأنظار إلى المستقبل. والمرحلة الراهنة تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار، وحكمة في ترتيب الأولويات، وعدالة في توزيع الأعباء، وإصرار على أن يكون المواطن هو محور كل سياسة.
المواطن على رأس أولويات الحكومة
هل ضبطت نفسك متلبسا بالانحياز العاطفى مع كل من عصام عمر وباسم سمرة فى مسلسل (عين سحرية)، وهما يمارسان جريمة ابتزاز لعدد من الأثرياء الذين أفسدوا الحياة، ألم تجد بأسا من أن تتصالح مع الفساد، إذا كان سوف يخلصك من فساد أكبر، كلنا تعاطفنا مع (على بابا) ضد (الأربعين حرامى) فى الأسطورة الشعبية الشهيرة، ولم تفرق معنا أبدا أن (على بابا) يسرق من مال حرامية، الضرورات أباحت المحظورات، والغاية منحت شرعية أدبية