العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، مدعومة برؤية مشتركة، وهو ما انعكس في الارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
ومصر والصين تمثلان نموذجا حضاريا عريقا، يجمعهما تاريخ طويل من التعاون
عندما تجد نجمين لا يعملان معًا، تأكد أن الأكثر نجومية هو صاحب القرار. ماذا يحدث عندما تتساوى كفتا نجمين أو نجمتين؟، فى هذه الحالة يصبح اشتراكهما أو رفضهما، هو قرار مشترك، وفى العادة يوافقان معاً أو ينسحبان معاً.
مثل فيلم «أحلام هند
ما أسهلَ الكلام على من لا يعيش حياتك، وما أيسرَ إطلاق الأحكام على من لا يعرف تفاصيل أيامك، وما أبشعَ النصيحة حين تأتي من شخصٍ لا يعلم بما تمرّ به.
كثيرون ينظرون إلى الموقف من خارجه، فيحسبون أن القرار سهلٌ، والحل واضحٌ، والطريق مستقيمٌ؛ ثم يبدأون في
فى حوار أجراه كمال الشناوى مع نيللى، مطلع الثمانينيات، حكى كيف أنه فى نهاية الخمسينيات فكر فى الانتحار بعد أن تراكمت عليه الديون، كما أن الطلب عليه كنجم أول بدأ يخفت، بعد صعود كل من رشدى أباظة وعمر الشريف، إلا أنه تعامل مع هذا الموقف العارض بقدر من
في الفترة الأخيرة، وجراء عدم تحقيق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أهدافها (حتى الآن)، وبعد انتهاء مدة سريان الهدنة المنصوص عليها بمذكرة التفاهم (الـ60 يوما)، والمبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، منتصف يونيو الماضي، زعمت إيران سيادتها على مضيق
أعلن الكاتب سعد بريدي الانتهاء من طباعة ديوانه الشعري الأول "عيناكِ شريعتي"، تمهيداً لتقديمه إلى القراء خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، في خطوة يخوض من خلالها تجربة إصدار ديوان شعري مطبوع.
ويأتي الديوان بعد تجربة سابقة لبريدي في عالم الكتاب، إذ صدر له عام 2014 كتاب "أنين الملائكة"، المصنف ضمن الأدب والشعر، عن دار روافد للنشر والتوزيع، في 159 صفحة.
ومن المنتظر