في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، كنت شخص آخر.
كان عامًا دسم العطايا، ممتليء بالخيرات التي طالما اشتهيتها وأخرى لم تتخاطر في روحي.
في هذا العام تعلمت أن تجميل القلب هو الصبغة الوردية التي تصطبغ بها جلودنا عوضا أن أصحاب الوجوه الصفراء، أن كل خير
أيام قليلة وسنستقبل عاما جديدا وعلي أعمالنا شهيد، فكم أعوام مضت من أعمارنا لاندري ما الله قاض فيها، قضيناه بخيرها وشرها، حلوها ومرها، أفراحها وأتراحها، حققنا فيها نجاحات كثيرة، وأخفقنا إخفاقات كبيرة أيضا، وتلك سنة الله في خلقه، “سنة الله في الذين
للمرة الثانية يلتقى الرباعى المخرج خالد مرعى والكاتب أيمن بهجت قمر ودينا الشربينى وكريم محمود عبد العزيز فى (طلقنى)، فقد سبق أن قدموا (الهنا اللى أنا فيه) وهو من بين أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات ٢٠٢٤.
الصفقة التجارية فتحت شهية الجميع، وأتصور أن
ثقافة المقارنة في زمن السوشيال ميديا: نجاح الآخرين كعبء نفسي
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل أو مشاركة اللحظات، بل تحوّلت تدريجيًا إلى مساحات مفتوحة للمقارنة اليومية، يُقاس فيها الإنسان بإنجازات غيره، لا بظروفه أو خياراته أو توقيته
أخيراً تم الإفراج عن فيلم «الملحد». شاهدته قبل يومين، وسوف يُعرض جماهيرياً بعد يومين. لن أحلل في هذه المساحة الشريط، فمن الممكن تأجيل القراءة السينمائية إلى لقاء آخر.
الفيلم حصل على تصريح بالعرض الجماهيري منتصف أغسطس (آب) العام الماضي. ما
فى الحوار الذى أجراه الناقد الكاتب الصحفى أمجد مصطفى مع أبناء الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، على صفحات (الشروق)، أكدوا أنهم بصدد إعداد عمل درامى يتناول حياة موسيقار الأجيال، ورحبوا بأن يقدموا الإنسان بقوته وضعفه.
الأحفاد، من خلال شركة أنشأوها، هم الذين يشرفون على المشروع، قطعا هذا الجيل لديه رحابة أكبر من الآباء والأمهات، فى الرهان أكثر على الإنسان، لم يبح أبناء عبدالوهاب باسم المخرج ولا حتى