تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه
لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب.
رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من
تُشن الحرب الحالية على الإرهاب اسميًا ضد التطرف الإسلامي. بدأت فكرة تعرض الإسلام لهجوم من الغرب بشخصية غامضة من القرن التاسع عشر، جمال الدين الأفغاني، الذي لا يُعرف مكان ميلاده واسمه الحقيقي على وجه اليقين. وُلد الأفغاني عام 1838 أو 1839، ربما في إيران
منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمبادرات الصحة العامة، شهدت مصر نقلة غير مسبوقة في مفاهيم الوقاية والكشف المبكر والعلاج، انعكست مباشرة على جودة حياة ملايين المواطنين، ورسخت مبادئ العدالة الصحية وإتاحة الخدمات المجانية للجميع، في واحدة من أضخم وأهم
دراسة اقتصادية أكدت أن مصر استوردت نحو ١٠ فى المائة فقط من (البن) الذى نتناوله ٩٠ فى المائة من فنجان القهوة الذى يحذرك أحيانا بعض الأطباء من تناوله بحجة أنه يرفع الضغط بينما الآخرون يؤكدون لك أن ثلاثة فناجين يوميا تضبط الصحة والقلب والضغط، أصبح محل الشك
نجح فريق طبي في أبوظبي في تشخيص وعلاج داء ستيل لدى البالغين، أحد أندر أمراض المناعة الذاتية في العالم، وذلك بعد أن تمكن من تشخيص حالة معقدة لمريض يبلغ من العمر 34 عاماً عانى حمى شديدة ومتواصلة لأكثر من أسبوعين دون سبب واضح.
وبدأ الفريق الطبي في مستشفى برجيل بعد تأكيد التشخيص، العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهي العلاج الأساسي للحالة، قبل تخفيض الجرعات تدريجياً على مدى عدة أسابيع للسيطرة