تخيّل أن يبدأ شعورك بالهدوء أو استعادة توازنك النفسي بمجرد سماع صوت معيّن. وقد يكون هذا أبعد من الخيال: فليس عبثاً أن الاتزان الجسدي يرتبط بالأذن المسؤولة عن السمع، هذا العضو الذي يربط بين الصوت وجسم الإنسان بدقة مذهلة. هل يمكن أن يحمل الصوت نفسه مفتاحاً
قد نعيش العمر كله دون أن نلتقي بمن يشبهوننا، رغم أنهم كُثر؛ فكل شبيه يبحث عن شبيهه كقرينٍ تاه عن قرينه، يظل ينشده في زحام الأيام، وعندما يجده ربما يكون الوقت قد تأخر، فلا ينعمان بالسعادة طويلاً. ومع ذلك، فإن لحظة سعادة واحدة في اللقاء وإن قَصُرت تساوي
بدأ قبل أيام «ماراثون» رمضان الدرامي على الشاشات العربية، وفي الوقت نفسه أسدلت قبل ساعات ستائر أحداث الدورة رقم 76 في «مهرجان برلين السينمائي»، الذي أعلن جوائزه، شاهدنا في تلك الدورة قليلاً من الأفلام الجيدة، وكثيراً من التصريحات
كان ينبغى أن أتوقف لحظات عن متابعة برلين، يبدو أن الاجتماعات لن تتوقف داخل المجلس الأعلى للإعلام حتى يتبين لهم (الرشد من الغى)، من الواضح أن التعليمات تقضى بالمشاهدة قبل العرض، هل يتم التدخل مثلا لتغيير مسار عمل فنى طبقا لرؤية تريد تأديب وتهذيب
انعقد مؤتمر ميونخ للأمن خلال فتره من 13 - 15 فبراير2026، تحت عنوان "Under destruction" أي "العالم تحت التدمير".
ويعد مؤتمر ميونخ للأمن، منصة للحوار والدبلوماسية في المجالات الأمنية والسياسية على مستوى العالم، وشارك بالمؤتمر هذا
فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام خيرى نجحا بنسبة فى تحقيق ذلك، المسلسل لم يضع مصطفى وحده فى مقدمة المشهد كرأس حربة وحيد، تمكن المخرج من تحقيق ثلاثية مصطفى ودياب وميشيل ميلاد، الشخصيات