كثيراً ما سُئلتُ: مَن تكون المرأة ولماذا هى محط أنظار وأذهان الفلاسفة والمؤرخين على مر الزمان؟ فقلت: بعيداً عن تفردها النابغ فى كل مجال وسيرتها العطرة فى كل عصر وإصرارها المستميت على ضرورة الوجود، وعنادها الجنونى فى حتمية البقاء، وعلى الرغم من الهالة
تخيّل صاحب شركة خرج من اجتماع وهو يقول بحماس: "السوق كبير… وهذه فرصتنا!".
بعد أشهر، ارتفعت المبيعات، لكن المصروفات زادت أسرع، وتأخر التحصيل، وأصبح الفريق يعمل تحت ضغط مستمر. الشركة توسّعت بالفعل، لكن التوسع لم يمنحها النتائج التي
صديقي الكاتب.. إن حياتك التي تهب بعضها أو تسكبها كلها على صفحات الورق ليستمتع بها القارئ، هي مادة درامية ثرية تتطلع إليها عدسات السينما بشغف؛ فحياة الأدباء الحافلة بالتقلبات والمشاعر المركبة والتفاصيل المثيرة، هي التي تخلق لهم ذلك العالم الخاص الذي ينبع
يحاول كل إنسان منّا أن يفهم نفسه، حتى يستطيع أن يفهم مَن حوله. ونحن نمر في حياتنا بأطوارٍ عديدة، فقد نجد أنفسنا في مرحلةٍ ما ننظر إلى الأمور بطريقة مغايرة لِما اعتدنا عليه من قبل. ربما ذلك هو النضج! ولست هنا أتحدث عن حكمة أدّعيها، وإنما هي مجرد خواطر
البناء السينمائى فى (مطلوب عائليا) أشبه بخلطة يعتقد صناعها فقط أنها مضمونة بعد أن تم تجريبها أكثر من مرة، مع اختلاف فقط فى المقادير، زوج وزوجة وأطفال وخال وعصابة من الخارج تطارد الجميع، ورحلة إلى ماليزيا، لإثارة نهم عين الجمهور، الأرقام حتى كتابة هذا
انطلقت فعاليات معرض الجزيرة الأول للكتاب بمركز شباب الجزيرة، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، بتنظيم من مؤسسة زادة للمرأة والتنمية، وبمشاركة اتحاد الناشرين المصريين، وبحضور أكثر من 20 دار نشر، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي الثقافي وتشجيع القراءة وإتاحة الإصدارات المتنوعة للجمهور.
وافتتح المعرض الأستاذ فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، والدكتورة رانيا يحيى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زادة للمرأة