لأسباب خاصة، فاتنى هذا العام حضور مهرجان «قرطاج»، والذى توجت فيه السينما المصرية لأول مرة بجائزتى «التانيت» الذهبى فى مسابقتى الأفلام الطويلة والقصيرة. رصيدنا من الجوائز فى هذا المهرجان محدود جدا. كنت مشاركا فى لجنة تحكيم المسابقة
الحياء خُلُقٌ يتكوّن في الإنسان كأنه ستارٌ لطيف بينه وبين ما يجرح كرامته أو يفسد جمال روحه، وهو ليس مجرد خجلٍ من الناس ولا خوفٍ من اللوم، بل إحساسٌ داخليّ يوقظ في المرء معنى “لا يليق بي” و “لا يليق بالآخرين أن أؤذيهم أو أكشف سترهم أو
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مساحات لمشاركة الصور والذكريات و التواصل بين الإفراد ، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى "قاعات محاكم افتراضية". فبمجرد انتشار مقطع فيديوأو صورة أو تصريح مجتزأ لأحد المشاهير، تنصب المشانق الرقمية .فهل نحن أمام
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر الماضي بعيد الاتحاد الــ 54، لتؤكد مواصلتها السير على خطى الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفاقه من شيوخ الإمارات العظام "رحمهم الله جميعا". وهكذا تستمر مسيرة الإمارات في ترسيخ
في 20 ديسمبر/ كانون الأول 1993، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 48/134، والمعني باعتماد مبادئ باريس، كأول وثيقة أممية خاصة بتحديد المعايير والضوابط المنظمة لعمل وفاعلية وكفاءة المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان على مستوى العالم، وقد تم التوصل
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها