القمة التي عقدت بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تمثل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات المصرية-التركية على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتؤكد حرص القيادتين على فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق
من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه.
دعونا نتفق أن
أكثر من عشرين عاماً تمرُّ على رحيلك ولم نشعر أبدا بغيابك، لأنك موجود بيننا دائما بأعمالك وروحك المصرية الأصيلة التي قادتك إلى الكتابة عن المصريين القدماء في أعمالك الاولى الرائعة: عبث الأقدار ورادوبيس وكفاح طيبة. وحينما ظننا أن مشروعك الأدبي عن مصر
بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال
سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت
بينما كل الأخبار الآتية من (برلين) تؤكد أن درجة الحرارة تنتقل بمعدل غير مسبوق إلى ما دون الصفر، كما ان السماء الملبدة بالسحاب والثلوج والأمطار كثيرًا ما أدت إلى تأخير بعض الرحلات الجوية بضع ساعات، مهرجان (برلين) الذى يفصلنا عنه ساعات، يحتفل بدورته رقم 76 بعد 48 ساعة، صارت تقترب فعالياته من بداية شهر رمضان، والذى بطبعه لا يشكل فقط حالة روحية ولكنه يصبغ الحياة بكل تفاصيلها بمذاق خاص تلعب فيه الدراما