نحن لا نُصاب بالخذلان فجأة
بل يتسلل إلينا على هيئة طمأنينة
نمنحه الثقة
ثم يختفي تاركًا الباب مفتوحًا للبرد
والقلب بلا جدار.
نُخطئ حين نظن
أن ما اعتدناه لن يتغير
أن الأشياء التي أدفأتنا يومًا
ستظل تعرف طريقها إلينا
وأن الذين
قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا
تشهد العلاقات المصرية الماليزية تطورا مستمرا وتوافقا في الرؤى، وعلاقات سياسية جيدة ؛حيث تتميز بالتعاون الوثيق في المجالات الاقتصادية والاستثمارية (خاصة الغاز)، والدعم المتبادل للقضايا الإسلامية والإقليمية، مع تنسيق متواصل بشأن القضية الفلسطينية، والتطلع
قبل أعوام قلائل، أصبح يوقّع المقالات التى تحمل اسمه فى الأهرام ثلاثيا (أحمد عاطف درة)، لم أسأله عن السبب، فى إضافة (درة)، لأننى توقعت الإجابة، وهى أن عددا كبيرا من الزملاء فى الجيل التالى صاروا يتشابهون معه فى الاسم، وهو يخشى أن يحدث خلط.
تعوّدنا
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل