لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت
أحد أهم كتاب الأعمدة فى مصر، كتب قبل نحو 30 عامًا أو أكثر قليلًا، تلك الحكاية، اتصلت أم كلثوم بالشاعر الكبير كامل الشناوى، بعد هزيمة 67 بساعات قالت له: «شايف إللى حصل لنا، يا كامل بك»، رد عليها: «عصابة تحكم مصر يا ثومة»، بعد النشر
الموسيقار منير مراد كان يتعامل ليس فقط مع الصوت ولكن الملامح والأحاسيس، يرسم لحناً لا يليق سوى على حليم، «بأمر الحب»، بينما تلك الأغنية تفتح نفسك على الحياة شادية «يا دنيا ذوقوكى بالفرح والهنا»، ثم تسهر مع شريفة فاضل فى
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك
تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستضافت مكتبة الإسكندرية فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»،ويأتي انعقاد المؤتمر تماشياً مع التوجيهات الرئاسية المباشرة بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان
في مثل هذه الأيام من كل عام، نستحضر أعظم بطولات جيشنا الباسل وشعبنا الأبي، يوم أن استعاد المصريون كرامتهم وعزتهم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
هو يوم كتب فيه التاريخ بأحرف من نور، ووقف فيه الجندي المصري شامخا يثبت للعالم أن لا شيء أغلى من تراب الوطن ولا أصدق من إرادة المصريين حين تتوحد من أجل النصر.
تحية تقدير وإجلال لأرواح شهدائنا الأبطال، وتحية فخر لرجال قواتنا المسلحة الذين صنعوا المجد