مسلسل (أولاد الراعى):
- «الواحد عشان يعيش مرتاح بجد لازم يعيش وسط ناس بيحبوه بجد» (ماجد المصرى).
- «لما يبقى ليك حق لازم تاخده وفى حموتها» (خالد الصاوى).
مسلسل (حكاية نرجس):
- «كل القصة إن ربنا ساقنا لبعض فنساعد
يُطلُّ علينا المشهد العالمي اليوم من نافذة غزة المثخنة بالجراح، ليعلن بلا مواربة عن عصرٍ جديد تجاوز حدود "اللا منطق" السياسي؛ عصرٌ استبدل القوانين الدولية بـ "قانون الغاب"، حيث تُسحق عظام الأطفال تحت ركام البيوت، وتُباد أحياءٌ بأكملها
المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» التى ينفذها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى، فى إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها المعيشية خلال شهر رمضان المبارك بجميع المحافظات، تجسد رؤية الدولة
فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام
لا أتعالى أبدا على النجاح التجارى لأى عمل فنى بارتداء نظارة نخبوية متقعرة تضع الفيلم أو المسلسل أو الأغنية تحت مجهر نقدى صارم ومباشر، فيخرج منها مهزوما مثخنا بالجراح، من الممكن أن تتداخل عوامل أخرى فى التلقى، أغلبها اجتماعية تعثر بعدها على شفرة النجاح.
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل إلى رماد.
الحريق لا يُعالَج بالانسحاب،
والبيوت لا تُنقَذ بالانتظار،
وكذلك قلبُ المرأة.
المرأة لا تحتاج إلى من يتركها حتى تهدأ،
بل تحتاج