ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي
يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر
كثيرًا ما تُتهم «عبقريات العقاد» بأنها كتب صعبة، وأن أسلوب صاحبها يميل إلى التعقيد، مما يجعل القارئ العادي ينفر منها قبل أن يمنحها فرصة حقيقية. وربما ساهمت هذه الصورة الذهنية في ابتعاد أجيال كاملة عن واحدة من أهم السلاسل الفكرية والأدبية التي
لم تكن محاولات إضعاف الدول الكبرى في التاريخ وليدة المصادفة، وإنما جاءت دائمًا عبر استنزافها من الداخل قبل استهدافها من الخارج. ومن هذا المنطلق، تبدو مصر، بحكم موقعها وثقلها الحضاري والاستراتيجي، هدفًا دائمًا لمشروعات سعت -ولا تزال- إلى إنهاكها وإضعاف
بين الحين والآخر أتابع حكايات مختلقة، تتردد عبر (السوشيال ميديا)، عدد منها كنت شاهد عيان عليه، أسأل نفسى هل من حقى التصحيح، تأتى الإجابة ليس فقط من حقى بل واجبى، ورغم أن الأغلبية كانت ولا تزال تفضل الكذبة المحبوكة، المليئة بالتوابل الحراقة، والتى عادة ما
حالة خاصة بين كل الفنانين، تملك فيضاً من الوضوح والصراحة من المستحيل أن تلمحها مع الآخرين.
من حسن حظى أننى اقتربت من الفنانة الكبيرة وردة، وعلى ندرة ما تسمح من لقاءات كان لى حظ أنى أجريت معها أكثر من لقاء، أتذكر فى منتصف التسعينيات، فى حفل زفاف الفنانة غادة نافع ابنة الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى، جاء مقعدى بجوار وردة وأعتقد أن ماجدة هى التى حرصت على ذلك.
وردة أكثر فنانة تقطع المسافات فى لحظات