بعض الصمت شعور متأخر بالألم أو ربما رد فعل لكلمات لم تستطع قولها أو أفعال لازمة لم تكن تليق بك.
أحيانًا يكون في صمتك كل العون، ولكن كيف حالك اليوم؟
مطمئن؟ أم متألم أم تُراك مبتسم طوال الوقت وأنت تحترق. ربما تتأرجح بين كل ما سبق لكن الأهم يا صديقي
لماذا تستهدفني قنوات الإخوان ورموزهم الإعلامية، حتى أصبحت كتاباتي ومدوناتي محتوى يملئ فراغ برامجهم التلفيزيونية خلال الأيام الماضية، بدءاً من معتز مطر وصولاً إلى جمال سلطان. هل الأمر متعلق بأنني كنت دائماً صحفية مختصة بالشؤون السياسية، آليتُ على نفسي
في كل مرحلة سياسية جديدة، تخرج علينا مصطلحات معتادة ومفاهيم متداولة حول "التنظيم" و"العمل الحزبي" و"المشهد العام"، لكن قليلون هم من يتوقفون ليفكروا في معنى هذه الكلمات حين تتحول من شعارات إلى مسؤولية، ومن منصب إلى امتحان
(معكم منى الشاذلى) تابعت الحلقة التى قدمتها احتفالا بمئوية يوسف شاهين، واستضافت ابنى شقيقته جابى وماريان خورى، حكى جابى الفصل الأول من حكاية أغنية محمد منير (على صوتك بالغنا) تلحين كمال الطويل والتى كادت أن تصادر فيلم (المصير) وتمنع عرضه فى مهرجان (كان)
مع الأسف صار البعض يشهر ببساطة في وجه كل من يختلف معه سلاح الولاء الوطني، تكتشف بعد قليل أن هناك دائماً حكاية أخرى مضمرة، حركت نيران الغضب. آخر من تعرضت لتلك النيران قبل أن يبدأ ماراثون مسلسلات رمضان هي هند صبري.
أعرف هند منذ أن لعبت بطولة الفيلم
بعدما قام "حسين صدقي" ببطولة 32 فيلما كانت بصمة في تاريخ السينما، واتسمت بالميلودراما التي ينتصر فيها الخير على الشر، ترك وصية صادمة لجماهيره عندما أوصى أولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة، وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده:«أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد».
من هو حسين