في المجتمعات التقليدية كانت الشائعة تنتشر غالبًا بصورة عفوية. خبر يسمعه شخص فينقله إلى آخر، ثم ينتقل عبر شبكة العلاقات الاجتماعية حتى يصل إلى نطاق أوسع. وعلى الرغم من أن هذا النمط من التداول قد يؤدي إلى انتشار معلومات غير دقيقة، فإنه كان يظل محدودًا
رصدت اللجنة الفنية المنوط بها متابعة مسلسلات رمضان، حالة التلاسن الدرامي بين مسلسلي «وننسي اللي كان» و«علي كلاي»؛ الأول بطولة ياسمين عبد العزيز والثاني أحمد العوضي، كل منهما اخترع مشهداً ليخرج لسانه للطرف الآخر، على طريقة المَثل
الاحتفال بيوم المرأة المصرية في 16 مارس من كل عام، يوم تاريخي يخلد نضال المرأة المصرية ضد الاستعمار البريطاني خلال ثورة عام 1919، واستشهاد السيدة حميدة خليل كأول شهيدة، كما يرمز هذا اليوم إلى تأسيس أول اتحاد نسائي مصري عام 1923، وإنجازات المرأة المصرية
بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان
يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا