تتأسس رواية «بعضي سافر بلا عودة» على وعي سردي يجعل من المكان حالةً نفسية قبل أن يكون إطارًا جغرافيًا، ومن الحكي فعلًا لاستعادة ما فُقد أكثر منه تسجيلًا لما جرى. وهذا ما فعله العنوان منذ البداية، إحالة إلى فقدٍ داخلي لا يُقاس بالغياب المادي
مسلسل (أولاد الراعى):
- «الواحد عشان يعيش مرتاح بجد لازم يعيش وسط ناس بيحبوه بجد» (ماجد المصرى).
- «لما يبقى ليك حق لازم تاخده وفى حموتها» (خالد الصاوى).
مسلسل (حكاية نرجس):
- «كل القصة إن ربنا ساقنا لبعض فنساعد
يُطلُّ علينا المشهد العالمي اليوم من نافذة غزة المثخنة بالجراح، ليعلن بلا مواربة عن عصرٍ جديد تجاوز حدود "اللا منطق" السياسي؛ عصرٌ استبدل القوانين الدولية بـ "قانون الغاب"، حيث تُسحق عظام الأطفال تحت ركام البيوت، وتُباد أحياءٌ بأكملها
المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» التى ينفذها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى، فى إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها المعيشية خلال شهر رمضان المبارك بجميع المحافظات، تجسد رؤية الدولة
فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام
قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة الفيديو التى كانت قد حققت قبلها فى الشارع انتشارا كاسحا، وبين كل محلين لتأجير الفيديو كنت تجد بينهما محلا لتأجير الفيديو!!، الشريط كما أتذكر أحصل عليه مقابل