اعتبارا من اليوم.. فتح باب الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2027 تقديس العمل وتكريم العمال!! روسيا تعلن ظهور أولى نتائج دواء سرطان "الميلانوما" الجديد كانت الأكبر في العالم.. ما هي ماسة "كوه نور" التي طلب ممداني من ملك بريطانيا إعادتها للهند؟ ما تبقى من النقاء البعض كان يأكل قلوبنا حية حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين قرب جاكرتا ترتفع إلى 14 قتيلاً و84 مصاباً شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»
Business Middle East - Mebusiness

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة

ليلى

أتعجّب من وقفاتٍ كهذه التي حدثت اليوم، في توقيتٍ زمنيٍّ تُطوّقه العولمة؛ فنلوم فيه وفاءَ زوجةٍ ناقصًا، وعدلَ زوجٍ متأرجحًا.. ثم نُسقط اللوم على البيئة، وننتقد الدلال الأبوي في تربية الأبناء.. ونلوذ بالفرار، فننفض ما بكاهلنا على عصرنا الأقتَم، الذي

حذف 8 دقائق قبل السماح بتداول «سفاح التجمع»!!

لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال. الحجة المعلنة أن

في حضنِ أمي

تهدأُ المدنُ داخلي وتنامُ الضوضاءُ على كتفي كأنَّ العالمَ حين يضيق يجدُ لها طريقًا إلى قلبِها فقط أمي ليست امرأةً عادية هي وطنٌ صغير كلما ضعتُ دلَّني على نفسي قالت لي يومًا لا تُرهق روحك بالركض فالطرقُ التي

كيف تفكر إيران؟

ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار،