المخرج العالمي جيمس جراي، الذي تم تكريمه في «مهرجان لوكانو» بجائزة «إنجاز العمر»، أكد أنه لا يزال أمامه أحلام فنية متعددة، ولم يخشَ قَطّ من الذكاء الاصطناعي وتغلغله في السينما. الإبداع في عمقه سيظل بمنأى عن الاستنساخ. الوجدان
قبل ساعات حصدت مصر جائزة (الفهد الفضى) لأفضل فيلم قصير(خوفو)، من مهرجان (لو كارونا) بسويسرا أحد اقدم المهرجانات فى العالم، تلك هى دورته 79، ولد بعد أشهر قلائل من مهرجان (كان) 1946.
قبل عرض الفيلم رسميا، تمكنت من رؤيته بالقاهرة، وتوقعت له جائزة، رغم
صناعة الغزل والنسيج واحدة من أهم الصناعات التى عرفها المصريون منذ عهد الفراعنة، وتطورت هذه الصناعة أكثر وتحولت من صناعة يدوية إلى صناعة آلية فى عصر النهضة الصناعية المصرية الأولى فى عهد محمد على باشا، حيث تم إنشاء عدد كبير من المصانع.
والانطلاقة
هل نقارن لا شعورياً الفيلم بآخر أفلام بطل أو مخرج الفيلم، أم أن «ترمومتر» القياس هو الأفلام المنافسة، أم أن لدينا مرجعية عامة عن السينما بكل أبجديتها؟ الإجابة هى كل ذلك، وهذا هو بالضبط ما حدث معى، وجدت نفسى فى حالة «نصفية»، نصف
تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها
هل توقع بليغ حمدى الذى حلت قبل يومين ذكراه أنه سيظل يحتل تلك المكانة فى وجدان الناس، أتصور بليغ، لم يشغل نفسه بهذا السؤال، رغم أن أنغامه عابرة للزمن.
أكثر ملحن عربى صارت حياته هدفا للعديد من الأفلام التسجيلية والبرامج، وقدم عنه المخرج السورى عبد اللطيف عبد الحميد فيلمه الروائى (نسيم الروح) بطولة بسام كوسا، استوحى المخرج حالة السرد السينمائى من حالة بليغ الموسيقية، واختار البطل أحد عشاق بليغ قرر أن