سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت
ما لا يراه المشاهد خلف الإطار...
يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:
تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد
هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة
أحالت النيابة العامة في مصر رجل أعمال، إلى محكمة جنح القاهرة الجديدة وتحديد جلسة المحاكمة يوم 25 فبراير الجاري، بعد الاعتداء على فرد أمن إداري داخل مجمع سكني بالتجمع الخامس.
وتشمل التهم الموجهة للمتهم استعراض القوة والتلويح بالعنف، والضرب، والإتلاف العمدي لجهاز اتصال لاسلكي يخص جهة عمل المجني عليه.
وفي يوم 20 فبراير الماضي نشرت وزارة الداخلية بيانا بشأن القبض على المتهم قالت فيه:
فى إطار كشف