أنتظر من زملائى الصحفيين والمصورين أن نقدم للأجيال القادمة درسا يُحتذى فى تغطية جنازة مطربنا الكبير أمير الغناء العربى هانى شاكر.
أدافع دائمًا عن حق الإعلام بكل أطيافه، المقروء والمسموع والمرئى، فى تغطية كل الأحداث التى يعيشها الوطن، وهو ليس فقط حقًّا
في العقد الأخير بات واضحا كيف أن المؤسسات العربية الرسمية وغير الرسمية بدأت تهتم بالثقافة وبإعداد البرامج التي تشجع على الإبداع فضلًا عن رعاية المواهب في كل فروع الفنون والعلوم والآداب. لا شك أن الثورة الرقمية التي اقتحمت حياتنا في السنوات الأخيرة قد
في كل صباحٍ تقريبًا، تطالعنا أصوات تتشح برداء الحرية، لكنها كثيرًا ما تكون أقرب إلى الأيديولوجيا منها إلى قراءة الواقع كما هو. تُرفع شعارات حرية التفكير والعمل والدراسة والاختيار والاعتقاد والتمرد، في صورة تبدو مكتملة الأركان، لكنها سرعان ما تتعثر حين
رغم أن التصنيف الفنى يضعه أحد أهم عناوين قمة الطرب الرومانسى، إلا أنه لا تخلو كل لقاءات هانى من نكتة، حتى الاجتماعات الرسمية التى كان يشارك فيها باعتباره نقيبا للموسيقيين، تظل مفعمة بقفشاته.. أحب الأغنيات إلى قلبه وقلبى وقلوب جمهوره (عَلِّى الضحكاية
( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ).
طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة
تعرب اتحادات كرة القدم في الرأس الأخضر، كوراساو، أوزبكستان، الكونغو. هايتي، الجزائر، تونس، المغرب، مصر، غانا، السنغال، كوت ديفوار، وجنوب أفريقيا). عن خيبة أملها الشديدة ورفضها الحازم للتصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ألكسندر تشيفيرين، والتي وصف فيها بعض مباريات كأس العالم الموسعة بأنها "غير مثيرة للاهتمام".
وأكدت هذه الاتحادات، بحضور الأمين العام للاتحاد