كثيرًا ما تُتهم «عبقريات العقاد» بأنها كتب صعبة، وأن أسلوب صاحبها يميل إلى التعقيد، مما يجعل القارئ العادي ينفر منها قبل أن يمنحها فرصة حقيقية. وربما ساهمت هذه الصورة الذهنية في ابتعاد أجيال كاملة عن واحدة من أهم السلاسل الفكرية والأدبية التي
لم تكن محاولات إضعاف الدول الكبرى في التاريخ وليدة المصادفة، وإنما جاءت دائمًا عبر استنزافها من الداخل قبل استهدافها من الخارج. ومن هذا المنطلق، تبدو مصر، بحكم موقعها وثقلها الحضاري والاستراتيجي، هدفًا دائمًا لمشروعات سعت -ولا تزال- إلى إنهاكها وإضعاف
بين الحين والآخر أتابع حكايات مختلقة، تتردد عبر (السوشيال ميديا)، عدد منها كنت شاهد عيان عليه، أسأل نفسى هل من حقى التصحيح، تأتى الإجابة ليس فقط من حقى بل واجبى، ورغم أن الأغلبية كانت ولا تزال تفضل الكذبة المحبوكة، المليئة بالتوابل الحراقة، والتى عادة ما
ماذا يحدث في مناخ العالم حولنا؟! الكل يسأل نفسه حتى الصغار، ماذا يحدث لكوكب الأرض؟! صار الشتاء شديد البرودة وشحيح الأمطار في بعض المناطق، وأصبح الصيف مُنطلقًا طوال العام تقريبًا مع حرارة شديدة غير مسبوقة. انتشرت حرائق الغابات في دول لم تشهد مثل تلك
طلب الموسيقار زياد الطويل من المنتج محسن جابر صاحب شركة عالم الفن إعادة اسم والده الموسيقار الكبير كمال الطويل على أسطوانة سجلتها فاطمة عيد لأغنيتى سعاد حسنى فى مسلسل (هى وهو)، وهما (خالى البيه) و(شوكولاتة) عام ٨٣، كان كمال الطويل قد طلب من صاحب شركة
أصدرت وزارة السياحة والآثار المصرية، بياناً بشأن منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري أثناء رحلة تريض داخل منطقة آثار سقارة.
وقالت الوزارة في بيان إنه إيماءً إلى الفيديو المتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بشأن الواقعة، توضح الوزارة أن البوابة التي ظهرت في الفيديو هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير.
وأكدت الوزارة أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الضوابط