في عيد ميلاده الـ47.. حسين الجسمي المطرب الإماراتي الذي يحبه كل العرب رحيل أحد رموز الهوية الفلسطينية.. من هو سليمان منصور؟ مصر تشهد خسوفًا جزئيًا للقمر فجر الجمعة 28 أغسطس درب التبانة "المفترسة".. أقدم عملية ابتلاع لمجرة تركت ندبة في قلب مجرتنا تقدم ملحوظ لـ"جامعة خليفة" في تصنيف "تايمز" عالمياً بمشاركة فنانين عالميين.. منطقة الأهرامات تستضيف معرض "الأبد هو الآن" صفقة القرن: استحواذ أوبر على "دليفري هيرو" حظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن دون 16 عاماً في نيوزيلندا
Business Middle East - Mebusiness

علي إسماعيل الذي لم نكتشفه بعد!!

بعض الحكايات تظل تسكن ذاكرتـى سنوات، ثم فى لحظة تسيطر على مشاعرى، وأنا أتابع إذاعة «الأغانى» استمعت إلى «الثلاثى المرح» يرددون «حلاوة شمسنا»، كلمات مأمون الشناوى وتلحين على إسماعيل، تذكرت حكاية روتها لى ابنة على

مصر والإمارات.. شراكة صنعتها الثقة ويقودها المستقبل

هناك احتفالات تُحيي ذكرى، وهناك احتفالات تُجسد معنى. وفي كل عام، تحمل ذكرى الثالث والعشرين من يوليو قيمة وطنية راسخة في وجدان المصريين، غير أن الاحتفال بها على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يكتسب بعداً إنسانياً وأخوياً استثنائياً، يجعل المناسبة

حليم ابن الطويل وأخ الموجى!

ما الفارق بين علاقة كل من كمال الطويل ومحمد الموجى بعبد الحليم حافظ؟ إنهما عملاقا النغم اللذان صنعا فى الخمسينيات الحالة الموسيقية للعندليب. عبد الحليم صوت ملهم وليس فقط مؤديا عظيما، هو المنبع الذى يستلهم منه الإحساس النغمى وهو أيضا المصب. أول قصيدة

بعد «الريمونتادا» المؤلمة... هل نكره ميسي؟

أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة بثلاثة أهداف لصالح الأرجنتين، وموقن بأنه مع الزمن سيتضاءل هذا الإحساس

سطوة القانون أم طعنة الساطور؟!

كشف الصراع الدائر لتطبيق حق الأداء العلنى للمؤدى فى مصر إلى غياب مفهوم معنى القانون. البعض يتصور أن من حقه تطبيق قانونه الخاص بحجة أن (العقد شريعة المتعاقدين)، ويغيب عن هؤلاء أن أى عقد علينا أولا التأكد أنه لا يتعارض مع صحيح القانون.. القاعدة الأجدر