هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول
لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،
جاء هانى شنودة للدنيا لكى يثور على ما هو متعارف عليه، ليس لأنه عاشق للثورة، فهو على العكس تماما شخصية مسالمة جدا، ولكن لأن لديه رؤيته الخاصة فى الدنيا، والتى يحيلها إلى رؤية تعبر عن مشاعره وأحلامه وقبل ذلك عن واقعه، كان يقول لى (لا أزال أطارد النغمة
في مسرحية «غلفدان هانم» التي ألفها الكاتب اليمني الجذور علي أحمد باكثير، وأخرجها عبد المنعم مدبولي قبل نحو 65 عاماً، ترددت على لسان بطل المسرحية محمد عوض، عبارة لا تزال عالقة بذهن عدد من المخضرمين: «أنا عاطف الأشموني مؤلف قصة الجنة
الخناقة الدائرة الآن بين محمد إمام «صقر وكناريا» وأحمد العوضى «شمشون ودليلة»، عن الأعلى أرقاماً، انتهت إلى تلك النتيجة «لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك»، الفارق فقط فى حجم «الهم»، قبل أيام تناولت
كشف استشاري التنمية المستدامة، الدكتور صفي الدين متولي، أن التغيرات المناخية وتبدل النطاقات الزراعية في مناطق مختلفة من العالم أسهما في تراجع الإنتاجية وظهور نسب من النقص في بعض المحاصيل، ما يفاقم تحديات الأمن الغذائي ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وقال متولي خلال مداخلة عبر برنامج "المراقب" الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن التوسع في استخدام الزيوت