لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساندة أو أداة لتحسين الأداء التشغيلي، بل أصبح اليوم أحد أهم ركائز الحوكمة المؤسسية الحديثة، وعنصراً رئيسياً في دعم الشفافية، وتعزيز الامتثال، وتمكين مجالس الإدارات من اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة على البيانات
أيام قليلة لا تتجاوز ٧٢ ساعة قضيتها فى (الشارقة)، المدينة الدافئة بناسها الطيبيين وشعبها الكريم، وقيادتها الرشيدة، وحاكمها الشيخ سلطان بن محمد القاسمى (عاشق مصر).
إمارة تحمل فى هوائها شفافية تشبه أهلها، خالية من عوادم السيارات ومن عوادم البشر، أقصد
صدر حديثا في معرض القاهرة الدولي للكتاب كتاب المدربة ومستشارة التنمية الريادية نانسي كاتيال وهو بعنوان (انتصر لذاتك) وترجمة هبة هنداوي. وعندما قرأته باللغة الإنجليزية وجدت فيه ما دعاني لنقله للقارئ العربي. تحدثنا الكاتبة بكلمات بسيطة وأسلوب سلس عن
حتى الآن لا تزال تبعات سخرية المخرج محمد دياب، والتى نال بها بدون أن يقصد من هشام ماجد، منتشرة على (السوشيال ميديا). فى أحد اللقاءات على الهواء مع هشام بعد حصول مسلسل (أشغال شقة جدا) على جائزة الأفضل فى (جوى أووردز)، دخل محمد دياب على الخط قائلا: (لولا
قرر (ماسبيرو) إعلان الحرب على الفئران، بدأ بالخطة رقم (1) وضع السم فى الأكل، تأقلمت القطط على تذوق السم وبدأت تلتهم الطعام بنهم أكثر، انتقلنا للخطة رقم (2) تجويع القطط المنتشرة فى الاستوديوهات، أعرف السؤال ما ذنب القطط؟ اكتشفوا أن المذيعات بسبب رهافة
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة