من خلال البحث والدراسة والقراءة المستفيضة فى تاريخ مصر القديم (من أجل برنامجى أوراق البردى) وصلت حتى اليوم إلى ما يزيد عن 13 سنة .. وضحت لى الكثير من الأمور .. ولن أتحدث عن كل هذه التفاصيل وإنما عن جزئية واحدة صغيرة لعلها تفيد بعض العقول المتعطشة .. وهى
(نظرية التاريخ لهيكل)
حينما يتجول السائح في رحابِ قلعةٍ أو صرحٍ قديم فإن أول ما يدهشهُ هو الحضارة التي انبثقت من الأمة وقتذاك والتي ربما تكون قد تسيدت الزمان و المكان ردحاً طويلاً من الوقت ، لربما تكون حضارةً قد اندثرت لكنها كانت يوما ما موجودة هناك
يعد فيلم ابن حميدو من أشهر الأفلام فى تاريخ السينما المصرية تم إنتاجه سنة 1957 ومثل هذا العمل الذى شاهدناه عشرات المرات هو علامة من علامات الكوميديا يستحق أن نتجول لحظات بين تفاصيله، مجموعة رائعة من الفنانين دخلوا فى مباراة فنية خفيفة الظل فيما
لكل زمان ..
عقل واعى وضمير للانسانيه
وفى هذا الزمان
كان لاولاد " زايد " هذا الشرف و عن جداره واستحقاق
ولست في موقع سرد كل ما قامت به الامارات
لتستحق ذلك عن جداره
فشهادة التاريخ اجدر منى بذلك ..
كما انى لست أيضا في موقع
جحا والحمار .. والحمار والجزرة !
قصتان مشهورتان و موروثتان عبر التاريخ
لعب الحمار فيهما .. دور البطوله
مرة بشأن دوره المنوط به مع جحا .. ومرة أخرى ظنا منه
كلما أسرع الخطى كلما زاد قربه من الجزرة ..
وفى كلا القصتين بل و معظم قصص
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني