تمنحُ الطبيعة الجغرافية أحياناً نوع من الخصوصية لإقليمٍ ما ، فيصعُب الولوجِ إليهِ لبعدهِ أو لوعورةِ تضاريسه وقد يستغلُ الحاكم هذا الأمر فيشرعُ بعزلِ مصرهِ هذا عن باقي الأمصار ويتذرعُ بالخوفِ من الغزاةِ عسكراً أو فكراً وهذا ما فعلهُ اليابانيون قديما
لست بصدد نقد ماتم تقديمه في رمضان
سواء هذا العام او الثلاثة أعوام الماضيه
فالتاريخ وحده خير حكم لذلك .. والتاريخ لا يرحم ..
ولا يكذب ..
كما اننى لست بصدد تحليل ماتم تقديمه أيضا و اثره المباشر و الغير مباشر على أجيال المشاهدين..
وانما
رحل حاتم أنور نسيبة عن عالمنا إلى الدار الاخرة تاركاً وراءه إرثاً عريقاً من الخبرة في هندسة صناعة النفط الإماراتية والعالمية وسمعة طيبة ومحبة من الناس الذي عملوا معه وعرفوه عن قرب – وأنا واحد من هؤلاء –
رحل حاتم بلا موعد وفارق الحياة
حينما انتهيتُ من الدراسة فى المرحلة الإعدادية وفى طريقى إلى المرحلة الثانوية سُئلت من شاب يكبرنى بأعوام ، كان فى المرحلة الجامعية، وكنتُ وقتها أرى الطالب الجامعى وكأنه ذلك الرجل الذى اجتاز كافة العتبات فهو فى نظرى ضخم الجثة وإن كان نحيفًا، عبقريًا وإن
تسببت جائحة كورونا في إغلاق العديد من الأنشطة الاقتصادية، كما وضعت هذه الأزمة أكثر من نصف سكان العالم في إقامة جبرية بمنازلهم، ونتج عن لك حدوث تغييرين بسوق العمل؛ الأول إجبار الملايين على ترك وظائفهم.
والثاني ترسيخ أسلوب جديد وهو العمل من داخل
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني