في الثاني من سبتمبر، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوافق الآراء قراراً مهماً بشأن "الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة" (Access to Assistive Technology). ويُقصد بالتكنولوجيا المساعدة كل الأدوات والمعينات التي تمكّن الشخص الذي يعاني قصوراً في
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت
أحد أهم كتاب الأعمدة فى مصر، كتب قبل نحو 30 عامًا أو أكثر قليلًا، تلك الحكاية، اتصلت أم كلثوم بالشاعر الكبير كامل الشناوى، بعد هزيمة 67 بساعات قالت له: «شايف إللى حصل لنا، يا كامل بك»، رد عليها: «عصابة تحكم مصر يا ثومة»، بعد النشر
الموسيقار منير مراد كان يتعامل ليس فقط مع الصوت ولكن الملامح والأحاسيس، يرسم لحناً لا يليق سوى على حليم، «بأمر الحب»، بينما تلك الأغنية تفتح نفسك على الحياة شادية «يا دنيا ذوقوكى بالفرح والهنا»، ثم تسهر مع شريفة فاضل فى
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية التنمية، وإنما أصبحت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية عنصرا حاسما في تنفيذ المشروعات الكبرى وخلق فرص العمل