بعدما افتتحها السيسي وماكرون.. كل ما تريد معرفته عن جامعة سنجور في مصر مولود جديد كل 15.9 ثانية.. عدد سكان مصر بالداخل يصل لـ109 مليون نسمة الصحة العالمية: خطر انتقال هانتا من السفينة "منخفض".. ودول ترسل طائرات لإجلاء رعاياها منها التايمز: المتحف المصري الكبير إحدى عجائب الدنيا الجديدة مجلة "Time Out" تدرج القاهرة ضمن أفضل 50 مدينة في العالم تستحق الزيارة شاعر «إنت عمري» أحرق قيثارته! عميد "القومي للأورام" بمصر: وصفات السوشيال ميديا قد تدفع مريض السرطان لفقدان فرص الشفاء مستشار الرئيس عن فيروس هانتا: لا توجد أي حالات مرصودة في مصر
Business Middle East - Mebusiness

«هاني».. بين أحضان «ثومة» وأشواك «العندليب»!

رغم أن التصنيف الفنى يضعه أحد أهم عناوين قمة الطرب الرومانسى، إلا أنه لا تخلو كل لقاءات هانى من نكتة، حتى الاجتماعات الرسمية التى كان يشارك فيها باعتباره نقيبا للموسيقيين، تظل مفعمة بقفشاته.. أحب الأغنيات إلى قلبه وقلبى وقلوب جمهوره (عَلِّى الضحكاية

سحر مارلين مونرو وجاذبية بيرجيت باردو!!

( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ). طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة

اللهاث وراء الخرافة

في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه،

ذكريات حي عابدين وحي المعادي

عند انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 باستسلام ألمانيا واليابان كنا نقيم في شقه أرضية بشارع حمودة على بُعد أمتار من ركن الجدار الجنوبي الغربي الخارجي لقصر عابدين لعدم وجود وقت عودتنا من بريطانيا لشقه خاليه في عمارة جدي) 24 شارع مصطفي كامل - حي

الصدفة.. حياة ودراما وكرة!!

هتف مشجع زملكاوى بعد نهاية المباراة والدموع تفيض من عينيه (بالدم والروح/ الدورى مش ح يروح)، لا حظت أن ولا أحد فى مدرجات الأبيض أعاد بعده الهتاف، ورغم ذلك أعتقد، بل أكاد أوقن، أن القسط الوافر منهم، أقصد بالطبع الزملكاوية، رددها داخل قلبه المذبوح، ولسان