هل المطلوب فى الندوات التكريمية للمبدعين الكبار أن تتحول إلى حلقات ذكر يحرص عليها عدد من شيوخ (الطريقة)، لتصبح حالة من الدروشة.
مكانة يوسف شاهين استثنائية، ليس فقط المخرج العظيم، قدم نحو ٤٠ فيلما روائيا، أنا منحاز الى نحو ٧، أراها من أفضل ما قدمت
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة
أتعجّب من وقفاتٍ كهذه التي حدثت اليوم، في توقيتٍ زمنيٍّ تُطوّقه العولمة؛ فنلوم فيه وفاءَ زوجةٍ ناقصًا، وعدلَ زوجٍ متأرجحًا.. ثم نُسقط اللوم على البيئة، وننتقد الدلال الأبوي في تربية الأبناء..
ونلوذ بالفرار، فننفض ما بكاهلنا على عصرنا الأقتَم، الذي
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن
تهدأُ المدنُ داخلي
وتنامُ الضوضاءُ على كتفي
كأنَّ العالمَ حين يضيق
يجدُ لها طريقًا
إلى قلبِها فقط
أمي
ليست امرأةً عادية
هي وطنٌ صغير
كلما ضعتُ
دلَّني على نفسي
قالت لي يومًا
لا تُرهق روحك بالركض
فالطرقُ التي
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم