هل توقع بليغ حمدى الذى حلت قبل يومين ذكراه أنه سيظل يحتل تلك المكانة فى وجدان الناس، أتصور بليغ، لم يشغل نفسه بهذا السؤال، رغم أن أنغامه عابرة للزمن.
أكثر ملحن عربى صارت حياته هدفا للعديد من الأفلام التسجيلية والبرامج، وقدم عنه المخرج السورى عبد
صارت «السوشيال ميديا» أكبر وسيلة لترويج الأكاذيب، خاصة تلك التي تُروى عن الراحلين. بين الحين والآخر تبرز حكاية، وتصعد إلى المقدمة لتصبح «ترند»، مثل تلك المنتشرة حالياً، التي تقول إن المخرج العالمي، السوري الأصل، الدكتور مصطفى
علاقات تاريخية متميزة تجمع مصر والهند على مدار 75 عاما هي عمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعكس التراث الحضاري المشترك والممتد على المستويين الرسمي والشعبي، بالإضافة إلى رغبة كبيرة من البلدين في بلورة مشهد جديد يدفع إلى آفاق أرحب في العلاقات والعمل
عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»
تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة.
هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا
بعيدا عن صحة الخبر، الذى تردد مؤخرا عن مشاركة غادة عبد الرازق، محمد رمضان فى بطولة مسلسل (عشماوى)، ثم اعتذارها بعد ذلك، القضية أبعد بكثير من ذلك، النجم فى الحياة الفنية، على رقعة تشبه لعبة (السلم والثعبان)، من الممكن أن يأتى له فى أى مرحلة عمرية، سلما يصعد به لأعلى، وهو معرض أيضا فى نفس اللحظة للدغة ثعبان تهوى به للقاع، ليس فقط أسفل الرقعة، ولكن خارجها تماما.
الفنان حتى يواصل الحضور عليه أن يظل