لا يمكن إخفاء الموت ولا الحب، فهما من الأفعال المعلنة مهما تعمدنا تخفيض الصوت، وهذا هو الإطار الدلالى للتعبير الشعبى التونسى (بيت الحس) الذى يمثل السينما العربية رسميا فى (برلين). الطائرة تعود من فرنسا إلى تونس، لا ثرثرة ولا شىء سوى كلمات مضيفة الطيران
من يقول: لا سياسة في المهرجانات، والوجه الآخر لا مهرجانات في السياسة. تبدو مقولته نظرياً صحيحة، بينما الحقيقة أن الخلط بينهما وارد جداً. وهذا ما يفسر حالة الغليان التي يعيشها منذ أيام مهرجان «برلين»، رغم أن معظم المهرجانات لا يخلو من
بينما تقف حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وتتعالى أصوات قرع طبول الحرب في تل أبيب، يلفّ واشنطن صمت مريب. ورغم أن كل المعطيات الميدانية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران باتت حتمية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يبدو وكأنه ينسج خيوطاً
يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه
من الظواهر التي تستحق التأمل في السلوك الإنساني أن بعض الناس يبدون قدرة لافتة على الصبر حين يتعلق الأمر بشيء يعرفون في أعماقهم أنه ممنوع أو محرّم.
يتحملون لأجله مشقة الانتظار، ويقبلون بالمخاطرة، ويتجاوزون العقبات الواحدة تلو الأخرى، بل وقد يسلكون
كشفت وكالة عالمية، عن مشكلة تقنية تواجهها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في صاروخها الضخم المخصص للقمر، حيث تتأهب لإزالته من منصة الإطلاق لإصلاح المشكلة، ما يرجّح تأجيل المهمة المرتقبة التي تهدف إلى إرسال طاقم مكوّن من أربعة أشخاص حول القمر.
وأعلنت "ناسا"، السبت، أنها تخطط لإعادة الصاروخ، وهو نظام الإطلاق الفضائي الذي بنته "بوينج" (Boeing)، إلى حظيرته في مركز كينيدي