اغتيال محطة الأغاني!! أمل جديد من "الصحة العالمية": يمكن احتواء "إيبولا" بالكونغو خلال 3 أشهر مصر: نقابة أطباء الأسنان تحذر من "شبه بطالة مقننة" تواجه الخريجين طقس الأربعاء في مصر.. انخفاض طفيف في درجات الحرارة هل تعود الحرب بين أمريكا وإيران في أي لحظة؟.. مدير مركز بروكسل للأبحاث يُجيب هل الزعل يكسر قلب الست فعلًا؟.. العلم يجيب بورسعيد تستقبل السفينة السياحية الضخمة "ASTORIA GRANDE" وفاة فنان مصري بعد صراع مع مرض التصلب المتعدد
Business Middle East - Mebusiness

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

هل نقارن لا شعورياً الفيلم بآخر أفلام بطل أو مخرج الفيلم، أم أن «ترمومتر» القياس هو الأفلام المنافسة، أم أن لدينا مرجعية عامة عن السينما بكل أبجديتها؟ الإجابة هى كل ذلك، وهذا هو بالضبط ما حدث معى، وجدت نفسى فى حالة «نصفية»، نصف

الخيال العلمي بين المعرفة والفلسفة: قراءة نقدية في رواية "الرحلة الأخيرة" للروائي د. حسام الزمبيلي

تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها

حين تضيع الشخصية بين أروقة الكتب

ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته. هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل

نجاة.. «سنة حلوة يا جميل»

امتلكت تلك «الكاريزما» التى يدعمها الجمال، عناق (أيقونى) بين الصوت والملامح، إنها الجاذبية الخاصة التى تمنح الجمال حياة، تضفى عليه شعاعاً من نور. تعلمت أصول الغناء قبل أن تتعلم قواعد النطق، عندما كانوا يعلمونها المشى، كانوا يقصدون أن تخطو

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

على (السوشيال ميديا) اعتراف قديم لآثار الحكيم قبل اعتزالها الفن نهائيا، ربما يعود التسجيل إلى ١٥ عاما أو أكثر، تعتذر فيه آثار الحكيم لعادل إمام عما حدث من تراشق فى فيلم (النمر والأنثى) قبل نحو ٤٠ عاما، المشترك فى الأعمال بين عادل وآثار، قليل جدا، ستضيف