في العقد الأخير بات واضحا كيف أن المؤسسات العربية الرسمية وغير الرسمية بدأت تهتم بالثقافة وبإعداد البرامج التي تشجع على الإبداع فضلًا عن رعاية المواهب في كل فروع الفنون والعلوم والآداب. لا شك أن الثورة الرقمية التي اقتحمت حياتنا في السنوات الأخيرة قد
في كل صباحٍ تقريبًا، تطالعنا أصوات تتشح برداء الحرية، لكنها كثيرًا ما تكون أقرب إلى الأيديولوجيا منها إلى قراءة الواقع كما هو. تُرفع شعارات حرية التفكير والعمل والدراسة والاختيار والاعتقاد والتمرد، في صورة تبدو مكتملة الأركان، لكنها سرعان ما تتعثر حين
رغم أن التصنيف الفنى يضعه أحد أهم عناوين قمة الطرب الرومانسى، إلا أنه لا تخلو كل لقاءات هانى من نكتة، حتى الاجتماعات الرسمية التى كان يشارك فيها باعتباره نقيبا للموسيقيين، تظل مفعمة بقفشاته.. أحب الأغنيات إلى قلبه وقلبى وقلوب جمهوره (عَلِّى الضحكاية
( الأوسكار ) يرفض الاعتراف بممثلى الذكاء الاصطناعى، كما أنه لن يسمح بقبول أعمال سينمائية مكتوبة بالذكاء الاصطناعى ضمن التسابق، ( كلام جميل وكلام معقول، لكن ح أقول حاجة عنه ).
طبعا لا يمكن أن نرى ممثلا بالذكاء الاصطناعى يتم اختلاقه، أو نستعيده للحياة
في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه،
صدق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال فترة الاستعمار.
وحسب وسائل إعلام فرنسية، يتيح هذا القانون للحكومة الفرنسية إخراج عمل ما من الملك العام بموجب مرسوم رسمي، دون الحاجة إلى استصدار قانون خاص لكل حالة مفردها وهذا البند كان يعطل عملية الاسترداد لسنوات طويلة.
ويتضمن القانون بندا مهما يشير إلى أنه إذا كان الممتلك الثقافي المعني عائدًا إلى شخص معنوي