على (السوشيال ميديا) اعتراف قديم لآثار الحكيم قبل اعتزالها الفن نهائيا، ربما يعود التسجيل إلى ١٥ عاما أو أكثر، تعتذر فيه آثار الحكيم لعادل إمام عما حدث من تراشق فى فيلم (النمر والأنثى) قبل نحو ٤٠ عاما، المشترك فى الأعمال بين عادل وآثار، قليل جدا، ستضيف
بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو.
صارت
مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا.
في الآونة
يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن
هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!!
أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية
حذر تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يكون أسوأ تفش للفيروس في التاريخ.
وذلك بعدما أودى الفيروس بحياة أكثر من 11 ألف شخص من بين أكثر من 28 ألف إصابة في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وقال تيدروس إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود احتوائه وتتبع المخالطين، مشيرا إلى أن الاستجابة بدأت متأخرة، إذ أظهرت تحاليل التسلسل