في هذا التوقيت والمستوى الذى وصلنا اليه من تغلغل أستخدام التكنولوجيا في كل صغيرة وكبيرة من حياتنا العملية بل والشخصية... البيانات لم تعد مجرد أرقام، بل أصبحت أصلًا استراتيجيًا لصناعة القرار.
دعونا نتفق إننا نعيش اليوم في مرحلة أصبحت فيها الجهات، سواء
فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
الغلاف:
كأولى العتبات
الغلاف هو أول ما يواجه القارئ، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولية للنص، بل إن الغلاف نصٌّ بصريٌّ موازٍ، يختزل روح العمل دون تصريح قبل قراءته، لذلك تكمن أهميته كونه شريك في إنتاج المعنى لا مجرد إطار جمالي.
يوحي غلاف
مسلسل «على كلاى»
- «أنا وعيت على الدنيا من غير لا أب ولا أم وبقيت الإمبراطور وكل بنى آدم بيشوف الناس بعين طبعه» (أحمد العوضى)
- «أنا اللى زيّى تسيب ما تتسبش» (درة)
مسلسل «فن الحرب»
- «إن
لا أتصور أن هناك هذه المرة مفاجأة. حصل الفيلم، المرشح لأكبر عدد من جوائز الأوسكار، على 6 منها، بينها الإخراج والسيناريو المقتبس عن الرواية والمونتاج وأفضل فيلم، ليضع على رأسه تاج أعرق وأهم جائزة عرفها الناس قبل 98 عامًا.
عدد نادر من مبدعى السينما
قبل أعوام قلائل، أصبح يوقّع المقالات التى تحمل اسمه فى الأهرام ثلاثيا (أحمد عاطف درة)، لم أسأله عن السبب، فى إضافة (درة)، لأننى توقعت الإجابة، وهى أن عددا كبيرا من الزملاء فى الجيل التالى صاروا يتشابهون معه فى الاسم، وهو يخشى أن يحدث خلط.
تعوّدنا الاسم الجديد.. إلا أنه ظل بالنسبة لى وأيضا لكل جيلى (عاطف)، لا يسبقه أحمد، ولا يأتى بعده درة.
نلتقى سنويًا فى مهرجان (كان) على مدى يتجاوز ٢٠ عاما.