على الرغم من أنني لست متخصصًا في المسرح أو الفنون الأدائية بوجهٍ عام، لكنني من المحبين للمسرح، ذلك الفن البديع. وإذا تحدثنا عن المسرح العربي حاليا فسنجد أنفسنا نذكُر الشارقة ودورها في عودة الازدهار للمسرح العربي. لا عجب في أن تقوم الشارقة بذلك الدور
طبقا لكل الدراسات والاستفتاءات التى تم إجراؤها على مدى عشر سنوات، للمستمع المصرى، احتلت كل من إذاعتى القرآن الكريم والأغانى المرتبة الأعلى فى كثافة الاستماع، والفارق شاسع جدا بين الإذاعتين، وبين من يحل ثالثا.
العشوائية لا تزال تسيطر فى العديد من
"إنت كسرت قلبي".. عبارة نسمعها كثيرًا للتعبير عن الحزن أو الصدمة العاطفية، لكن هل يمكن أن ينكسر القلب فعلًا من شدة الزعل؟
المفاجأة أن لهذه العبارة أصلًا علميًا؛ فهناك حالة طبية حقيقية تُعرف باسم متلازمة القلب المنكسر أو متلازمة تاكوتسوبو
المخرج العالمي جيمس جراي، الذي تم تكريمه في «مهرجان لوكانو» بجائزة «إنجاز العمر»، أكد أنه لا يزال أمامه أحلام فنية متعددة، ولم يخشَ قَطّ من الذكاء الاصطناعي وتغلغله في السينما. الإبداع في عمقه سيظل بمنأى عن الاستنساخ. الوجدان
قبل ساعات حصدت مصر جائزة (الفهد الفضى) لأفضل فيلم قصير(خوفو)، من مهرجان (لو كارونا) بسويسرا أحد اقدم المهرجانات فى العالم، تلك هى دورته 79، ولد بعد أشهر قلائل من مهرجان (كان) 1946.
قبل عرض الفيلم رسميا، تمكنت من رؤيته بالقاهرة، وتوقعت له جائزة، رغم
بعد نحو 30 عاماً من بدايته الفنية، لا يزال ابن المدينة الإماراتية الساحرة "خورفكان" حاضراً بصوته في المناسبات الوطنية والحفلات الكبرى وقوائم الاستماع العربية، بعدما تحول من موهبة شابة بدأت بالغناء في المناسبات المحلية إلى صوت إماراتي وصل إلى مختلف أنحاء الوطن العربي ومسارح العالم يدخل قلوب كل عربي استمع إلى صوته.
حسين الجسمي
في عيد ميلاده الـ47، نسرد في السطور التالية بعض المحطات