مصر والصين أمام فرصة تاريخية لتحويل سبعين عاما من العلاقات والثقة المتراكمة إلى مرحلة جديدة من الشراكة النوعية، قوامها الاستثمار والإنتاج والتكنولوجيا والتجارة والتنمية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس
رغم طول العشرة والعيش والملح، تحتار كثيرًا من النساء فى اكتشاف شخصية الرجل وصفاته وطباعه والطريقة المُثلى للتعامل معه بنجاح، سواء كان أبًا أو أخًا أو زوجًا أو زميلًا أو ابنا أو حتى عابر سبيل، فى الوقت الذى تؤكد فيه دراسات علماء النفس والاجتماع أن أسلوب
قبل نحو ١٠ سنوات، حكت لى الفنانة القديرة، رجاء الجداوي، هذا الموقف، فأثناء تصوير أحد المسلسلات، فى فترة الراحة بين مشهد وآخر، كانت رجاء تجلس فى صحبة الفنانين القديرين عبدالرحمن أبوزهرة وجمال إسماعيل، فجأة دخل بطل المسلسل، النجم الشاب، وأراد الاستظراف،
قال لي المخرج المصري الراحل توفيق صالح، إنه لا يطيق مشاهدة فيلم «الأيام الطويلة» 1980، الذي يتناول حياة صدام حسين، من إنتاج مؤسسة السينما العراقية، وشارك في كتابته صدام حسين نفسه.
أحد المشاهد يقدم طبيباً يُجري لصدام عملية ينزع فيها عن جسده
العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، مدعومة برؤية مشتركة، وهو ما انعكس في الارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
ومصر والصين تمثلان نموذجا حضاريا عريقا، يجمعهما تاريخ طويل من التعاون
مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع عليها من آنٍ لآخر ونشاركها مع الأحباب. كانت تلك الصور عجيبة! فعلى الرغم من قلة جودتها أو رداءة ألوانها إلا أنها تجلب لنا السعادة بمجرد النظر إليها. كانت