ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني بما قدمته من إنجازات مهمة وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة .
من مبادئ ثورة يوليو وأهدافها القضاء على الاستعمار وأعوانه؛ والقضاء على الإقطاع ومساوئه
احتفلنا أمس بعيد ميلاده الذى حمل رقم «99»، أتحدث عن قامة أدبية كبيرة وهو الأستاذ الراحل ثروت أباظة، صار اسمه لصيقاً بتلك العبارة: «زواج عتريس من فؤادة باطل» التى تحمل فى الضمير الجماعى المصرى ظلالاً سياسية وهى أن رئاسة جمال عبد
في زحمة الحياة اليومية وتعقيداتها، يصبح من الصعب – أحيانًا - أن نرى الأمور على حقيقتها. نجد أنفسنا أسرى لعواطفنا ومصالحنا الشخصية، مما يشوه تقديرنا للواقع.
هنا تبرز أهمية مفهوم "خارج الإطار"، وهو دعوة للخروج من دائرة الذات والانحياز،
بعض الحكايات تظل تسكن ذاكرتـى سنوات، ثم فى لحظة تسيطر على مشاعرى، وأنا أتابع إذاعة «الأغانى» استمعت إلى «الثلاثى المرح» يرددون «حلاوة شمسنا»، كلمات مأمون الشناوى وتلحين على إسماعيل، تذكرت حكاية روتها لى ابنة على
هناك احتفالات تُحيي ذكرى، وهناك احتفالات تُجسد معنى. وفي كل عام، تحمل ذكرى الثالث والعشرين من يوليو قيمة وطنية راسخة في وجدان المصريين، غير أن الاحتفال بها على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يكتسب بعداً إنسانياً وأخوياً استثنائياً، يجعل المناسبة
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي