أسعد مكالمة كنت أتلقاها منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات، وحتى مطلع الألفية الثالثة، هى تلك التى كانت تأتينى من درية شرف الدين، أو من مخرج البرنامج يطلب أن أكون ضيفاً على «نادى السينما»، أشهر وأهم برنامج ثقافى فى التليفزيون المصرى
بعيدا عن صحة الخبر، الذى تردد مؤخرا عن مشاركة غادة عبد الرازق، محمد رمضان فى بطولة مسلسل (عشماوى)، ثم اعتذارها بعد ذلك، القضية أبعد بكثير من ذلك، النجم فى الحياة الفنية، على رقعة تشبه لعبة (السلم والثعبان)، من الممكن أن يأتى له فى أى مرحلة عمرية، سلما
تقول الأسطورة القديمة أن تاجرًا كان لديه ابن وحيد يشكو من التعاسة ويتذمر كثيرًا على أوضاعه رغم أنه ميسور الحال، ولكى يعرفه والده قيمة الحياة ومعنى السعادة الحقيقية أرسله إلى أكبر حكيم موجود فى المدينة، وحين وصل الشاب إلى قصر الحكيم وجده فخماً وعظيمًا
قال الله تعالى في خطابه لنبيّه موسى عليه السلام: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ [طه: 39]
أي: لتُربّى وتُنشّأ وتُحاط بعناية الله سبحانه وتعالى ورعايته وحفظه، حتى تبلغ الغاية التي أعدّك لها.
وفي تفسير الدكتور فاضل السامرائي هو: أن ينشئ الله سبحانه
أمسكت مديرة المدرسة بالميكروفون فى أول يوم دراسة، وهى تتوعد البنات بضرورة الالتزام بالحجاب الشرعى، وإلا بلاها حجاب، بينما رأينا وزير التربية والتعليم يؤكد أن مادة الدين هى الأهم، وسط كل ذلك تابعت على «السوشيال ميديا» أحدهم يتوعدنا بصوته
تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستضافت مكتبة الإسكندرية فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»،ويأتي انعقاد المؤتمر تماشياً مع التوجيهات الرئاسية المباشرة بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان المصري على نحو سليم وترسيخ وعيه.
يستهدف المؤتمر بالأساس التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الهوية المصرية وبصفة خاصة لدى الأجيال الشابة؛ وذلك استجابة