على الرغم من قِصر هذه المجموعة القصصية، حيث تضم عشرين قصة في (54ص) فقط، فإنها تكشف عن وعي بنائي واضح، إذ يبدو كل ما فيها محسوبًا بدقة؛ بدءًا من العنوان والمقدمة، ومرورًا بعناوين القصص وموضوعاتها، واللغة المنتقاة بعناية، وصولًا إلى الفهرس ذاته.
فلا
خُلقنا من آدم وحواء… لكننا لم نُخلق متشابهين.
نختلف في أفكارنا، ومشاعرنا، وطريقة فهمنا للأشياء، وحتى في المنطق الذي نحاكم به الحياة من حولنا.
نحن لا نختلف فقط في الآراء… بل قد نختلف في المنطق نفسه.
فما يبدو منطقيًا بالنسبة لشخص، قد
تذكرت اليوم وأنا أكتب مقالى عن إحدى الأمسيات الثرية بالمضامين التى قال فيها الشاعر العظيم كامل الشناوى لوالدى المحاور العلّامة مفيد فوزى: «يا مفيد.. أنت فى حبك تلهث وفى أسفارك تلهث وفى كتاباتك تلهث.. آه لو تتريث لجاء كل شىء إليك يلهث». تذكرت
كالعادة، جاء فيلم الافتتاح الفرنسى (قبلة كهربائية) مخيبا للآمال. هذا الخبر ليس جديدا، اغلب أفلام الافتتاح فى (كان) وغيره تأتى عادة دون التوقعات، (شريط الافتتاح) يتم اختياره لأسباب متعددة سياسية ولوجستية وغيرها.. آخر سبب هو المستوى الفنى!!.
قبل نحو
تتسم العلاقات المصرية الأوغندية بقوة ومتانة تعكسهما وجهات النظر المشتركة بين مصر وأوغندا بشأن العديد من القضايا الدولية، من خلال التعاون والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية علي رأسها قضية المياه ومحاربة الإرهاب والأزمات الإقليمية.
تشهد العلاقات
بدأت مجموعة ميتا عملية تسريح حوالي ثمانية آلاف موظف ، أي نحو 10% من قوتها العاملة العالمية، في ظل مساعيها لإعادة توجيه الموارد المالية نحوالذكاء الاصطناعي.
وفي مذكّرة وجهها إلى كوادر المجموعة شكر مارك زاكربرغ الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" الموظفين المغادرين وسعى إلى طمأنة المتبقين.. منوها بأنه لا يتوقع تسريح المزيد من الموظفين على مستوى الشركة هذا العام.
وتُعد عملية إعادة الهيكلة هذه أكبر