حتى لا يذهب خيالكم بعيداً، ما أقصده بـ«أبغض الحلال» هذه المرة ليس أبداً الطلاق، ولكن أن يلجأ الفنان إلى إقامة دعوى قضائية ضد أحد المواطنين، الفنان عادة عندما يغادر البيت يتعامل كشخصية عامة، يتحلى بفيض من التسامح في علاقاته مع الآخرين، تستقر
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة
فى عام 1964 كان موعدنا مع (لقاء السحاب) الذى جمع لأول مرة بين صوت أم كلثوم، وأنغام محمد عبد الوهاب، بأشعار أحمد شفيق كامل أقصد بالطبع (إنت عمرى).
بعدها بعام جاء اللقاء الثانى بين القمتين، غنت أم كلثوم بموسيقى عبد الوهاب، وهذه المرة تأليف احمد رامى
الخروج عن النص -في كثير من الأحيان- يعطي قوةً فريدة للعمل، أو التفكير خارج الصندوق، فالعصف الذهني طريق آمنة غالبا لتحقيق الأهداف.
وعليه، فكثيراً ما تراودني رغبات مختلفة في الشكل والمضمون، كلما قرأت عن الصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، أو الأئمة
ثقيل الظل وبخيل، وأعرف من يكتب له «النكت» من الباطن، جزء من آراء محمود شكوكو عن رفيق الرحلة إسماعيل ياسين، الاثنان بدآ معاً المشوار فى نهاية الثلاثينيات، وشكلا ما يمكن أن نطلق عليه ثنائياً. فى النصف الثانى من الأربعينيات، ارتفعت الأسهم
نجح فريق طبي في أبوظبي في تشخيص وعلاج داء ستيل لدى البالغين، أحد أندر أمراض المناعة الذاتية في العالم، وذلك بعد أن تمكن من تشخيص حالة معقدة لمريض يبلغ من العمر 34 عاماً عانى حمى شديدة ومتواصلة لأكثر من أسبوعين دون سبب واضح.
وبدأ الفريق الطبي في مستشفى برجيل بعد تأكيد التشخيص، العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهي العلاج الأساسي للحالة، قبل تخفيض الجرعات تدريجياً على مدى عدة أسابيع للسيطرة