"أوراكل" تحذر من ثغرة أمنية استغلها القراصنة لاختراق أكثر من 100 شركة (سيرة الحب) أم (إنت الحب)؟!! 5 مباريات مرتقبة غداً في المونديال والأنظار تتجه إلى تونس ومصر محمد بن راشد يعتمد إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات تسجيل إصابة جديدة بجدري القرود في باكستان "الصحة العالمية": 17 مستشفى في لبنان تضررت جراء التصعيد الإسرائيلي للعام الـ15.. أبوظبي تستضيف نصف نهائي تحكيم جوائز الإيمي الدولية لحظات من عظمة وعطاء العظماء!
Business Middle East - Mebusiness

مرثية الأرض والدم في رواية عمدة عزبة المغفلين

تأتي رواية "عمدة عزبة المغفلين" للكاتب الروائي رضا سليمان كوثيقة أدبية وإنسانية بالغة العمق، ترصد أدق تفاصيل التحولات "السسيو-اقتصادية" التي طرأت على الريف المصري في نهاية القرن العشرين، وتحديداً مع بدء التطبيق الفعلي للقانون رقم 96

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

يعيش محمد رمضان تحت وطأة فوبيا «الأرقام»، «الفوبيا» الخوف الشديد «الرهاب» الذى يصل به لحالة كابوسية، عندما يخذله شباك التذاكر على الفور يعتبرها مؤامرة كونية تجاوزت كوكب الأرض انضمت إليها كل المجموعة الشمسية.. وهذا هو

تخشى فاتن عيونه وهو يرتعد من علوية!

النظرة هى أقوى أداة تعبير، وعندما تلتقطها الكاميرا يصبح التأثير مضاعفا. النجومية التى يتمتع بها إنسان تبدأ من نظرة العين، النجم أو النجمة تشع عينيه بريقا يأسر من يقف أمامه، وليس الأمر مقصورا فقط على الفنانين، الدائرة تتسع، من عاصروا مثلا الرئيس جمال عبد

لا تنظر سوى إلى «ورقتك»

تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين. الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه

نجيب محفوظ يقول: «لا أفكر في الخلود»!

لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب. رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من