نهاية هذا الشهر، يكون قد مضى 20 عاماً على غياب الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ، سنوات الغياب زادته حضوراً.
لا يزال أدب نجيب محفوظ يملك روح الجذب للشاشتين السينمائية والتلفزيونية. شاهدنا في السنوات الأخيرة أكثر من عمل فني مأخوذ عن عدد من رواياته، حتى
لم تكن جراحة القلب بالنسبة إليّ، في أي يوم، مجرد تخصص طبي دقيق أو مهنة تُمارس داخل غرف العمليات، بل كانت دائماً رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والمسؤولية. فخلف كل حالة مرضية إنسان ينتظر فرصة جديدة للحياة، وأسرة تتطلع إلى لحظة أمل، وفريق طبي يحمل
من القرية إلى الساحل، من الترعة إلى البحر، من مصر إلى «إيجيبت»، أتصور أن تلك كانت المعادلة العميقة التى تعامل من خلالها المخرج طارق العريان مع أغنية «لولا البنات يا وله» التى كتبها مصطفى البرنس تلحين وغناء عمرو دياب.
فى توقيت
بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما
توقف كُثر عند حكاية تبرع الفنان الكبير فاروق حسنى بقيمة جائزة النيل إلى مستشفى أطفال «أبوالريش»، ربما كانت تلك هى المرة الوحيدة التى اضطر فيها للإعلان عن هذا الموقف الشخصى، إلا أن الدائرة القريبة لفاروق حسنى لم تتعامل مع هذا الحدث باعتباره
يزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الفيلم الوثائقي "ميلانيا: عشرون يوماً نحو التاريخ" هو الأعلى إيرادا خلال 2026.
ويركز الفيلم على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب ترمب رئيسا للولايات المتحدة في 2025 وعودته إلى البيت الأبيض لبدء ولايته الرئاسية الثانية
وحقق فيلم ميلانيا نحو 7 ملايين دولار أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، بينما جاء فيلم "سبايدر مان: يوم جديد" في