صاروا يشكلون حالة لا يمكن إنكارها، إنهم أشباه النجوم، هذه شبيهة سماح أنور، وتلك زبيدة ثروت وهذا الخالق الناطق محمد منير، ولدينا عبد الحليم حافظ والشيخ متولى الشعراوى ومحمد رمضان وغيرهم، استوقفنى أحدهم، أطلقت عليه «الميديا»، شبيه رشدى أباظة،
يلعب الإعلام دوراً محورياً وجوهرياً كجسر لربط الأجيال، حيث يقع على عاتقه تحويل "روح أكتوبر" من مجرد حدث تاريخي في الكتب إلى منظومة قيم حية كالصمود، التخطيط العلمي، التضامن، والوحدة الوطنية تشكل وجدان الشباب والنشء ولم يعد الخطاب التقليدي كافياً
قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] آيةٌ قصيرةٌ في ألفاظها، عظيمةٌ في معناها؛ تضع العلم مهما اتسع، والمعرفة مهما بلغت، في موضعها الحقيقي أمام علم الله سبحانه وتعالى الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تبدو
يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده
كثيراً ما سُئلتُ: مَن تكون المرأة ولماذا هى محط أنظار وأذهان الفلاسفة والمؤرخين على مر الزمان؟ فقلت: بعيداً عن تفردها النابغ فى كل مجال وسيرتها العطرة فى كل عصر وإصرارها المستميت على ضرورة الوجود، وعنادها الجنونى فى حتمية البقاء، وعلى الرغم من الهالة
قبل نحو عشرة أعوام اعتلى عادل إمام خشبة المسرح وحصل لأول مرة على الجائزة الكبرى والأهم لمهرجان الجونة (إنجاز العمر)، معتليًا المسرح بصحبة صديقيه نجيب وسميح (ساويرس) ليمنح تلك الجائزة قيمة أدبية، عادل مُقل جدًا فى الاستجابة لحضور التكريم، عشرات المرات لمهرجانات مماثلة اعتذر عنها، ولكن للصداقة حسابات أخرى.
لم يشد عادل إمام الرحال بعدها إلى الجونة، فهو لا شعوريًا يطبق على حضوره فى كل الفعاليات قانون