قدم وزير العمل المصري، حسن رداد، التعزية في الحادث المأساوي الذي وقع أمس الخميس جنوب مدينة بورسعيد، وأسفر عن وفاة 18 عاملًا أثناء عملهم في مزارع الأسماك، وجميعهم من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية.
جاء ذلك في اتصالًا هاتفيًا مع أسر الضحايا، حيث قدّم خلاله خالص العزاء وصادق المواساة، داعيًا الله أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
ووجّه الوزير مديرية العمل بالدقهلية بقيادة أحمد رجائي بسرعة تجهيز واستكمال جميع المستندات اللازمة، والتنسيق الفوري مع الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة ، لصرف الإعانات والتعويضات المستحقة لأسر الضحايا، بواقع 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بإجمالي 3 ملايين و600 ألف جنيه، من بند مواجهة الحوادث بالحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة التابع للوزارة، وذلك في إطار الدور الاجتماعي لوزارة العمل، وحرصها على تقديم الدعم العاجل والتخفيف من الأعباء عن كاهل الأسر المتضررة.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لتسريع إجراءات الصرف، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع أسر الضحايا لمتابعة الإجراءات وتنسيق المستندات المطلوبة، مشددًا على استمرار تقديم كافة أوجه الرعاية والدعم الاجتماعي لأسر المتوفين وأبنائهم، بما يعكس اهتمام الدولة والقيادة السياسية بأبناء الوطن في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة.
وقد رافق مدير المديرية أثناء تقديم واجب العزاء وتنفيذ تكليف الوزير كلا من: أحمد الشاذلى مدير الشؤون الادارية، ومحمد عبدالله مدير منطقة العمل بالمنزلة والأنصارى محمد مكتب العمل المطرية.
التعليقات