قال السفير رياض منصور، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، إنهم يدفعون مخصصات نحو 40 ألف موظف تابعين للسلطة الفلسطينية في غزة، من موازنة السلطة، رغم محدوديتها، يدفعون نحو 100 مليون دولار لغزة، مضيفا: "مع أن أموالنا تُحتجز ويُقتطع منها الكثير، ومع ذلك، فهذا واجب علينا، ولذلك نقوم به."
وأكد منصور، خلال لقاء مع في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لا يريد السلام، لعب دورًا كبيرًا في تفجير الحرب في الخليج، وكذلك في لبنان وسوريا، ففي الخليج أيضًا ساهم في إشعال الحرب، لكن المتضررين منها كانوا أشقاءنا في الخليج، وكذلك في الأردن.
وعن تقييمه لمسار السلام والمراحل القادمة من اتفاق السلام، أشار إلى التعقيدات التي فرضت نفسها على عملية التنفيذ، خاصة أنه غير مسموح لهم بأن يؤدوا دورًا رسميًا كبيرًا، وإنما يعاملون كطرف مساعد، متابعا: "مع ذلك، نستطيع أن نقدم مساعدة هائلة، ونريد أن نفعل ذلك، لأن من الطبيعي أن يكون لنا دور".
وواصل: "موظفونا يتقاضون منذ أكثر من عام ما بين 50% و60% فقط من رواتبهم، ومع ذلك يواصلون أداء واجبهم من أجل مساعدة أهلنا في غزة، لذلك نقول لهم: نحن قادرون على مساعدتكم بصورة أكبر؛ لأننا موجودون في كل بيت من بيوت أهلنا في غزة، ومعنا الأونروا، الموجودة أيضًا في كل بيت تقريبًا، فالغالبية الساحقة من موظفينا وموظفي الأونروا هم فلسطينيون: معلمون، وأطباء، وممرضون، وغيرهم".
واختتم: "بعد مرور 8 أو 9 أشهر، ما زال ما خُطط له لم يتحقق بالكامل، صحيح أن هناك وقفًا هشًا لإطلاق النار، وصحيح أن هناك مساعدات إنسانية، لكنها ليست بالحجم الكافي، وفي المقابل، يتعرض الناس لضغط كبير في محاولة لتهجيرهم، سواء في غزة أو في الضفة الغربية أو في القدس".
التعليقات