أخيرا وجد الرجل العربى من يلزمه بالجلوس فى منزله فلم تفلح الكثيرات من الزوجات على مر سنوات أن يحققن تلك المعجزة ويبقى السؤال هل تلك نعمة كن ينتظرنها حقا أما نقمة أجبرن عليها؟
فالزوج بعد شهور قليلة إن لم تكن أسابيع عند البعض بعد الزواج يكتشف أنه لا
لطالما افتخر الإنسان بأنه سابق الزمن و قفز بالتكنلوجيا لحدودٍ لا يستوعبها العقل وبأنهُ حوَل القارات السبع لمجرد قرية بمنتهى الصِغر تُختصر خلف أزرار هاتفه الذكي ، إذ يُمكن لشخص يسترخي على أريكة في مزرعتهِ بنيوزلندا أن يعرف عن حادث مروري حدث للتو بأحد
غالبًا ما تتصدّر عبارات الأمن السيبراني أو الإلكتروني والاحتيال و"الأخبار الزائفة" العناوين الرئيسية في عالمنا اليوم.
وأصبحت المخاطر جزءاً رئيسياً من حياتنا اليومية بشكل متزايد، مما يضعنا في حالة تأهب قصوى كمجتمع ومؤسسات أعمال، فقد كشف
وقت الأزمات والكوارث الطبيعية على وجه الخصوص يتساوى الهلع والفزع بين الناس وتجد أن الانانية تتصدر المشهد ولكن إذا تمعنت قليلا تجد هناك أبطال يتحكمون بمشاعر الخوف ويقودون الناس إلى ضبط النفس والتفكير بعقلانية بعيدا عن مشاعر البقاء للاقوى .
تهاجمنا
السينما الصامتة.. 1907-1939
التجارب الأولى
الجزء الثالث عشر
من "ليلى" إلى "زينب"
نساء السينما المصرية.. طلعت حرب.. محمد كريم.. الأخوين لاما الرواد ..
ومرحلة تمصير السينما المصرية!
-من خلال بعض المقالات القليله
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني