أسعدنا جميعًا قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، إطلاق المحاور الجديدة بأسماء اللواء عمر سليمان والمهندس حسب الله الكفراوى والبطلة التى أثلجت صدورنا فى طوكيو فريال عبد العزيز، بينما أنعش قلوبنا إطلاق اسم كوبرى سمير غانم.
القيادة السياسية تمنح سمير كل هذا
أسوأ ما يتعرض له الطفل فهو الخطر الذى يهدده والنابع من الأسرة؛ ذاتها والتى من المفترض أن تقوم بحمايته ومع حدوث اختلاف بين الزوجين؛ يرغب كل من الزوجين فى تسلم ملفات الأطفال من مدراسهم لإلحاقهم بالمدرسة التى يرغب كل منهما؛ فى الالتحاق بها ودون نظر عما ينجم
قبل أن تصعد روح دلال عبد العزيز إلى بارئها بنحو أسبوعين، اشتعلت «السوشيال ميديا» بالسبق الصحافي الملعون، عدد من الفنانين صدقوا، وكتبوا العزاء على صفحاتهم، ومواقع صحافية متعددة نشرته، وبعضهم لم يكتفِ بهذا القدر، بل كنا نقرأ آخر كلماتها ووصيتها
ولد الشيخ محمود خليل الحصري بقرية شبرا النملة بمحافظة الغربية؛ من جمهورية مصر العربية عام 1335هـ. حفظ القرآن الكريم؛ وكان له من العمر ثماني سنوات؛ وعين بعد في العديد من المساجد لقراءة القرآن وإقرائه.
في عام 1363هـ تقدم لامتحان الإذاعة فجاء ترتيبه
يجيد المخرج شريف عرفة، قراءة الحياة الفنية بأدق تفاصيلها، والجمهور بكل أطيافه، والنجوم بعمق مواهبهم المسكوت عنها قبل المكشوف عنها.
نموذج استثنائى للسينمائى المحترف، يقدم النغمة الدرامية والجمالية التى يحلم بها، وفى نفس الوقت يقرأ شفرة الجمهور ليصبحا
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،