من لندن إلى القاهرة في زيارة مع الأهل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك لمدة أربع أيام، رافقنا خلالها الصديق الكريم الاعلامي المصري عبد الناصر زيدان.
تم ترتيب برنامج الزيارة بأن يكون اليوم الأول مخصص لزيارة متحف مقياس مستوي مياه النيل خلال موسم الفيضان
لا تبتئسوا من العنوان ولا تتسرعوا بأخذ موقف سلبى منه هو برىء منه لكنى أدعوك عزيزى القارىء والقارئة أن تحزنوا الحزن الايجابى الذى يضع أقدامكم على التغيير للافضل هناك حزن هدام يدخلك لمرحلة إدمان جلد الذات والتأنيب لدرجة الاحباط وأن يسيطر عليك عبارة (مفيش
ليست وظيفة يستطيع أن يشغلها كل الأشخاص، وليست صفة عادية يمكن أن يمتلكها أغلب الناس، ولكنها نعمة وميزة عظيمة لا يستحقها كثيرين .
تربينا على وجود كبير العائلة وهو غالبا رجلا وقورا يحترمه الجميع، تختلف مكانته وسلطاته من بيئة لاخرى ولكنه فى النهاية رجل
لرمضان فى مصر بهجة وأجواء إيمانية يشيعها فى النفوس، وخصائص فريدة، جعلت له طعما ولونا وشكلا لا يمكن أن تجده فى أى مكان آخر بالعالم، تشعر بذلك حينما تجبرك الظروف على قضاء الشهر الفضيل خارج أم الدنيا، حيث تفتقد الأجواء الرمضانية بكل روعتها، ومع ذلك تكتشف أن
منذ إطلاق حكومة أبو ظبي لمنصة "هب 71"، والتي تعد أحد المراكز الضخمة مع استثمارات يقدر حجمها بنحو مليار درهم لاستقطاب الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا من أجل تعزيز مركز دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة قائمة الدول التي تمتلك أكبر عدد
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني