كثيرا ما نكتشف مع مرور الزمن أننا أخطأنا التقدير، ولم نكن موفَّقين فى الرهان على الطريق الصحيح أو الفنان الصحيح، ربما لا يعلم كُثر أن سيد درويش لم يبدأ الإعلام الإشارة إلى عبقريته إلا بعد رحيله بعدة سنوات، باعتباره المُجدِّد الأول فى الموسيقى، وهو ما
الدورة الـ 57 في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب تعد الأكبر من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، وشعار هذه الدورة جاء ثمرة رؤية فكرية تستهدف ترسيخ قيمة القراءة بوصفها فعلا حضاريا مرتبطا ببناء الوعي، والمعرض يولي اهتماما
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية
سعدت بتولى عاشق الأغانى إبراهيم حفنى مسؤولية إذاعة الأغانى الرسمية. «إبراهيم» ليس فقط من الرعيل الأول، الذين بدأوا قبل نحو ربع قرن، ولكنه قبل ذلك الباحث المدقق فى كل التفاصيل، عاصرته منذ بدايته، من أكثر المذيعين شغفا. من القلائل الذين يدركون
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة