أوشك العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين أن ينفرط عقده ، ولا زلنا نرزح تحت وطأة عنصرية بغيضة ، وطبقية مقيتة نهى عنها الله سبحانه وتعالى في كتبه المقدسة ، فنجد تعالى يقول فى القرآن الكريم (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل
بداية من الغلاف
غلاف يحظى بتكوين تشكيلي بديع لرأس امرأة شاردة، سيلويت مضاء بتصميم لكوبري ستانلي في مخيلتها يتحول هذا المشهد إلى بوابة تفضي إلى عالم مليء بالحكايات والوقائع التي تشكل من جملتها الحياة المحبطة التي تخذل حتى أكثر المتفائلين، ترادفات
منذ عشرين عامًا، وقف نائب في البرلمان المصري يحمل “قِرَب دم” رافعًا لها أمام الكاميرات مدّعيًا أنها فاسدة ومليئة بالملوثات، وتحوّل المشهد إلى قضية رأي عام ضخمة، كما تحوّلت الشركة المنتجة إلى خصم شعبي، ثم إلى ضحية، اتُّهمت، شُوّهت سمعتها، أغلق
عندما يتعلق الأمر بالمؤتمرات العالمية السرية، لا شيء يضاهي مجموعة بيلدربيرج. في الواقع إن الوصول إلى مفاتيح العالم أهم أهدافها .
تأسست مجموعة بيلدربيرج عام ١٩٥٤، وعُقد أول مؤتمر لها في فندق بيلدربيرج في أوستربيك، هولندا، وتبعتها اجتماعات لاحقة حملت
انعقدت مطلع هذا الشهر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية 2025 في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة أكثر من 40 رئيس دولة و8 آلاف مشارك، وذلك في الفترة من 4-6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك نفاذا لقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقمي 261 /78 و318 /78،
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات