في الذكرى الـ139 على رحيله.. من هو "أبو الدستور المصري" محمد شريف باشا؟ ‏ترامب يعلن عن إصلاحات تاريخية بشأن "العقاقير المهلوسة" مصر: الموافقة لـMBC بمد البث لإذاعة نهائي كأس ملك إسبانيا اليوم علماء صينيون يكتشفون أن كالسيوم منتجات الألبان يخفض خطر الإصابة بفقدان البصر جدار حماية نفسي.. كيف تنقذ أبناءك من مخاطر العالم الرقمي؟ باحثون في السويد يطوّرون تقنية متقدمة لعلاج السكر من النوع الأول (أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!! الجمعية المصرية لخريجي الجامعات البريطانية تعقد ندوة حول كيفية دعم الخريجين
Business Middle East - Mebusiness

دراما (تحكي في المحكي)!!

بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان

الخطر الوجودى.. والمشروع العربى المغيب «1»  

يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى

«حكاية نرجس».. يرنو للسماء ويعانق «قوس قزح»!

بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت

ظنّ هو أن المسافة علاج!

ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة. وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج، وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار، وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة. لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا. فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ، بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل

(كل يغنى على ليلاه).. يا مصيبتاه!!

تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر