تضامن رمضاني من السفارة التركية في القاهرة مع العائلات الفلسطينية لجنة الإصلاح والتهذيب والتأديب! حمدان بن محمد بن راشد يستقبل جمعاً من الوزراء والمسؤولين للتهنئة بشهر رمضان تركي آل الشيخ يعلن عن إقامة نزال عالمي لـ"الكيك بوكسينغ" في مصر سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل: الاحتلال خطط لتهجير سكان غزة منذ الخمسينيات شاهد| مقتل وإصابة 40 شخصا في خروج ترام عن مساره في ميلانو الإيطالية فلسطيني من قلب غزة: مسلسل "صحاب الأرض" المصري يجسد معاناتنا المحور الإسرائيلي في مواجهة التربيع السني المصري
Business Middle East - Mebusiness

في مديح الانكسار

ما لا يراه المشاهد خلف الإطار... يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:

عُرس الثقافة العربية في مواجهة التشكيك

تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد

الحدّ الذي لا نراه لكننا نصطدم به

هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة

نعودُ إلى المربّعِ الأوّل عاد الأملُ عاد…

كلّما اقتربتُ من معانقةِ المجدِ ونيلِ المُراد، ردّني الرادُّ، واحترقَ معه ثلاثةُ أرباعِ الحصاد… نعودُ إلى المربّعِ الأوّل، عاد الأملُ عاد… كلّما دنا دنوُّ الوصولِ إلى القمّة، تحوّل فجأةً إلى سرابٍ، واستغرابٍ، وسهاد… نعودُ

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

كثيرا ما نكتشف مع مرور الزمن أننا أخطأنا التقدير، ولم نكن موفَّقين فى الرهان على الطريق الصحيح أو الفنان الصحيح، ربما لا يعلم كُثر أن سيد درويش لم يبدأ الإعلام الإشارة إلى عبقريته إلا بعد رحيله بعدة سنوات، باعتباره المُجدِّد الأول فى الموسيقى، وهو ما