ردَّد الشارع العربي قبل نحو 40 عاماً مع عادل إمام -الذي احتفلنا أمس بعيد ميلاده- كثيراً من تعليقاته وقفشاته التي تخللت أعماله الفنية، من بينها: «قصة ولَّا مناظر» في فيلم «المنسي». النداء حقق انتشاراً واسعاً؛ إذ التقطته أذن كاتب
سعيد جدا بالإنجاز الذى حققه الجناح المصرى فى (كان)، امتد الغياب نحو 10 سنوات. العام الماضى حظينا عن جدارة بلقب الأفضل، بسبب الندوات الساخنة التى عقدت على أرضنا بالسوق، ساهم ديكور الفنانة شيرين غالب فى إضفاء لمحة استثنائية على المكان، الخبر السعيد أننا لا
على الرغم من قِصر هذه المجموعة القصصية، حيث تضم عشرين قصة في (54ص) فقط، فإنها تكشف عن وعي بنائي واضح، إذ يبدو كل ما فيها محسوبًا بدقة؛ بدءًا من العنوان والمقدمة، ومرورًا بعناوين القصص وموضوعاتها، واللغة المنتقاة بعناية، وصولًا إلى الفهرس ذاته.
فلا
خُلقنا من آدم وحواء… لكننا لم نُخلق متشابهين.
نختلف في أفكارنا، ومشاعرنا، وطريقة فهمنا للأشياء، وحتى في المنطق الذي نحاكم به الحياة من حولنا.
نحن لا نختلف فقط في الآراء… بل قد نختلف في المنطق نفسه.
فما يبدو منطقيًا بالنسبة لشخص، قد
تذكرت اليوم وأنا أكتب مقالى عن إحدى الأمسيات الثرية بالمضامين التى قال فيها الشاعر العظيم كامل الشناوى لوالدى المحاور العلّامة مفيد فوزى: «يا مفيد.. أنت فى حبك تلهث وفى أسفارك تلهث وفى كتاباتك تلهث.. آه لو تتريث لجاء كل شىء إليك يلهث». تذكرت
حقق المنتخب المصري لكرة القدم، إنجازا تاريخيا غائبا منذ 92 عاما في كأس العالم بعد فوزه على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية من دور المجموعات.
سجل أهداف المباراة التي أدارها الحكم الدولي الإماراتي عمر آل علي، كل من: مصطفى زيكو، ومحمد صلاح، ومحمود تريزيجه.
يُذكر أن المنتخب المصري قد شارك في كأس العالم لأول مرة عام 1934.