تأتي رواية "عمدة عزبة المغفلين" للكاتب الروائي رضا سليمان كوثيقة أدبية وإنسانية بالغة العمق، ترصد أدق تفاصيل التحولات "السسيو-اقتصادية" التي طرأت على الريف المصري في نهاية القرن العشرين، وتحديداً مع بدء التطبيق الفعلي للقانون رقم 96
يعيش محمد رمضان تحت وطأة فوبيا «الأرقام»، «الفوبيا» الخوف الشديد «الرهاب» الذى يصل به لحالة كابوسية، عندما يخذله شباك التذاكر على الفور يعتبرها مؤامرة كونية تجاوزت كوكب الأرض انضمت إليها كل المجموعة الشمسية.. وهذا هو
النظرة هى أقوى أداة تعبير، وعندما تلتقطها الكاميرا يصبح التأثير مضاعفا. النجومية التى يتمتع بها إنسان تبدأ من نظرة العين، النجم أو النجمة تشع عينيه بريقا يأسر من يقف أمامه، وليس الأمر مقصورا فقط على الفنانين، الدائرة تتسع، من عاصروا مثلا الرئيس جمال عبد
تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه
لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب.
رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من
استقبل 4 وزراء مصريين بعثة المنتخب المصري لكرة القدم فور وصولها إلى مطار العلمين، تقديرًا لإنجازه المتتخب التاريخي الذي سطّره بوصوله للدور الـ16 من بطولة كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية.
وحسب بيان رئاسة الوزراء المصرية استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والسيد/ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، بعثة المنتخب الوطني لدى وصولها إلى مطار