فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
الغلاف:
كأولى العتبات
الغلاف هو أول ما يواجه القارئ، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولية للنص، بل إن الغلاف نصٌّ بصريٌّ موازٍ، يختزل روح العمل دون تصريح قبل قراءته، لذلك تكمن أهميته كونه شريك في إنتاج المعنى لا مجرد إطار جمالي.
يوحي غلاف
مسلسل «على كلاى»
- «أنا وعيت على الدنيا من غير لا أب ولا أم وبقيت الإمبراطور وكل بنى آدم بيشوف الناس بعين طبعه» (أحمد العوضى)
- «أنا اللى زيّى تسيب ما تتسبش» (درة)
مسلسل «فن الحرب»
- «إن
لا أتصور أن هناك هذه المرة مفاجأة. حصل الفيلم، المرشح لأكبر عدد من جوائز الأوسكار، على 6 منها، بينها الإخراج والسيناريو المقتبس عن الرواية والمونتاج وأفضل فيلم، ليضع على رأسه تاج أعرق وأهم جائزة عرفها الناس قبل 98 عامًا.
عدد نادر من مبدعى السينما
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما
في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، كتب الشاعر والصحافي الكبير كامل الشناوي عن مقامٍ في قريته تم تشييده لمن اعتبروه صاحب «كرامات»، اكتشف الجميع مع مضي الزمن أنه كان هارباً من أحكام قضائية تلاحقه بالسجن، سافر إلى تلك القرية البعيدة عن موطنه، مستغلاً طيبة أهلها الذين بطبعهم يفتحون قلوبهم قبل أبوابهم لمن يستجير بهم، والغريب أنهم بعد أن أيقنوا أنه نصاب محترف، ارتكب العديد من الجرائم، ظلوا