سفير مصر السابق لدى إسرائيل: 7 أكتوبر كانت من نتنياهو لتدمير غزة كرسى في الكلوب هنا وكلوب في الكرسى هناك! دراسة أمريكية تحذر من المياه الجوفية: تزيد من خطر الإصابة بالشلل الرعاش المرأة العربية في الفضاء الرقمي: من "مجرد صورة" إلى قيادة الابتكار وصناعة التأثير عندما تُصبح الحقيقةُ ضحيّةً أُولى! جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية تُكرّم 91 طفلًا من حفظة القرآن الكريم مركز الفلك الدولي يعلن موعد عيد الفطر ببعض الدول العربية والعالمية هل يطفئ بيان النقابة نيران النجوم المشتعلة؟
Business Middle East - Mebusiness

رسالة إلى نجيب محفوظ

أكثر من عشرين عاماً تمرُّ على رحيلك ولم نشعر أبدا بغيابك، لأنك موجود بيننا دائما بأعمالك وروحك المصرية الأصيلة التي قادتك إلى الكتابة عن المصريين القدماء في أعمالك الاولى الرائعة: عبث الأقدار ورادوبيس وكفاح طيبة. وحينما ظننا أن مشروعك الأدبي عن مصر

يوميات نجيب محفوظ والحل الثالث!

بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال

ما يقال وما ينبغي ألّا يقال!

سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟ أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت

في مديح الانكسار

ما لا يراه المشاهد خلف الإطار... يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:

عُرس الثقافة العربية في مواجهة التشكيك

تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد