يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر
كثيرًا ما تُتهم «عبقريات العقاد» بأنها كتب صعبة، وأن أسلوب صاحبها يميل إلى التعقيد، مما يجعل القارئ العادي ينفر منها قبل أن يمنحها فرصة حقيقية. وربما ساهمت هذه الصورة الذهنية في ابتعاد أجيال كاملة عن واحدة من أهم السلاسل الفكرية والأدبية التي
لم تكن محاولات إضعاف الدول الكبرى في التاريخ وليدة المصادفة، وإنما جاءت دائمًا عبر استنزافها من الداخل قبل استهدافها من الخارج. ومن هذا المنطلق، تبدو مصر، بحكم موقعها وثقلها الحضاري والاستراتيجي، هدفًا دائمًا لمشروعات سعت -ولا تزال- إلى إنهاكها وإضعاف
بين الحين والآخر أتابع حكايات مختلقة، تتردد عبر (السوشيال ميديا)، عدد منها كنت شاهد عيان عليه، أسأل نفسى هل من حقى التصحيح، تأتى الإجابة ليس فقط من حقى بل واجبى، ورغم أن الأغلبية كانت ولا تزال تفضل الكذبة المحبوكة، المليئة بالتوابل الحراقة، والتى عادة ما
ماذا يحدث في مناخ العالم حولنا؟! الكل يسأل نفسه حتى الصغار، ماذا يحدث لكوكب الأرض؟! صار الشتاء شديد البرودة وشحيح الأمطار في بعض المناطق، وأصبح الصيف مُنطلقًا طوال العام تقريبًا مع حرارة شديدة غير مسبوقة. انتشرت حرائق الغابات في دول لم تشهد مثل تلك
تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها قابلة للقراءة من خلال أكثر من منظور نقدي.
غير أن هذه الدراسة، اختارت نظرية التلقي إطارًا نقديًا لها؛ فالرواية تقوم على إشراك القارئ في إنتاج