يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه
من الظواهر التي تستحق التأمل في السلوك الإنساني أن بعض الناس يبدون قدرة لافتة على الصبر حين يتعلق الأمر بشيء يعرفون في أعماقهم أنه ممنوع أو محرّم.
يتحملون لأجله مشقة الانتظار، ويقبلون بالمخاطرة، ويتجاوزون العقبات الواحدة تلو الأخرى، بل وقد يسلكون
رب سؤال يطرحه علي بعض المتابعين، هل الله تعالى رب رمضان فقط.؟!، نبادره بالرد فورا ، حاشانا أن نقول ذلك ، وإنما رب رمضان هو رب الشهور جميعها ، ورب الأزمان جملة وتفصيلا ، بل رب كل شئ ومليكه ، المهيمن عليها ، الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه يرجع كل شئ ولا يعزب
أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات
مع كل تعديل وزاري جديد تتجدد الآمال، وتتجه الأنظار إلى المستقبل. والمرحلة الراهنة تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار، وحكمة في ترتيب الأولويات، وعدالة في توزيع الأعباء، وإصرار على أن يكون المواطن هو محور كل سياسة.
المواطن على رأس أولويات الحكومة
كشف تقرير السعادة العالمي لعام 2026م، الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد بالتعاون مع مؤسسة غالوب الدولية، تحقيق السعودية المرتبة الـ22 عالميًا من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها في تقرير العام الماضي، وبدرجة تقييم بلغت 6.817 من 10 على مقياس تقييم الحياة.
ويصدر تقرير السعادة العالمي سنويًا بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس، ويعتمد على استطلاعات رأي تشمل أكثر من 140