احتفلنا أمس بعيد ميلاده الذى حمل رقم «99»، أتحدث عن قامة أدبية كبيرة وهو الأستاذ الراحل ثروت أباظة، صار اسمه لصيقاً بتلك العبارة: «زواج عتريس من فؤادة باطل» التى تحمل فى الضمير الجماعى المصرى ظلالاً سياسية وهى أن رئاسة جمال عبد
في زحمة الحياة اليومية وتعقيداتها، يصبح من الصعب – أحيانًا - أن نرى الأمور على حقيقتها. نجد أنفسنا أسرى لعواطفنا ومصالحنا الشخصية، مما يشوه تقديرنا للواقع.
هنا تبرز أهمية مفهوم "خارج الإطار"، وهو دعوة للخروج من دائرة الذات والانحياز،
بعض الحكايات تظل تسكن ذاكرتـى سنوات، ثم فى لحظة تسيطر على مشاعرى، وأنا أتابع إذاعة «الأغانى» استمعت إلى «الثلاثى المرح» يرددون «حلاوة شمسنا»، كلمات مأمون الشناوى وتلحين على إسماعيل، تذكرت حكاية روتها لى ابنة على
هناك احتفالات تُحيي ذكرى، وهناك احتفالات تُجسد معنى. وفي كل عام، تحمل ذكرى الثالث والعشرين من يوليو قيمة وطنية راسخة في وجدان المصريين، غير أن الاحتفال بها على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يكتسب بعداً إنسانياً وأخوياً استثنائياً، يجعل المناسبة
ما الفارق بين علاقة كل من كمال الطويل ومحمد الموجى بعبد الحليم حافظ؟ إنهما عملاقا النغم اللذان صنعا فى الخمسينيات الحالة الموسيقية للعندليب. عبد الحليم صوت ملهم وليس فقط مؤديا عظيما، هو المنبع الذى يستلهم منه الإحساس النغمى وهو أيضا المصب.
أول قصيدة
أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده، منهياً مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لأكثر من عقدين، توج خلالها بكأس العالم 2022، وقاد الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026.
وأكد ميسي، خلال بيان، اليوم الإثنين، أن قرار الاعتزال كان مؤلماً، لكنه أدرك أن الوقت قد حان لإنهاء مشواره مع المنتخب.
وقال ميسي: كان قراراً مؤلماً، ولا يزال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان،