في الثاني من إبريل/نيسان من كل عام، يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للتوحد، وذلك بموجب قرار الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة رقم (62/139) الصادر عام 2007، والذي يهدف إلى إذكاء الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز فهمه على نطاق أوسع.
ويُحتفى باليوم
تعود العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين
هل المطلوب فى الندوات التكريمية للمبدعين الكبار أن تتحول إلى حلقات ذكر يحرص عليها عدد من شيوخ (الطريقة)، لتصبح حالة من الدروشة.
مكانة يوسف شاهين استثنائية، ليس فقط المخرج العظيم، قدم نحو ٤٠ فيلما روائيا، أنا منحاز الى نحو ٧، أراها من أفضل ما قدمت
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة
أتعجّب من وقفاتٍ كهذه التي حدثت اليوم، في توقيتٍ زمنيٍّ تُطوّقه العولمة؛ فنلوم فيه وفاءَ زوجةٍ ناقصًا، وعدلَ زوجٍ متأرجحًا.. ثم نُسقط اللوم على البيئة، وننتقد الدلال الأبوي في تربية الأبناء..
ونلوذ بالفرار، فننفض ما بكاهلنا على عصرنا الأقتَم، الذي
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن الولايات المتحدة لم تُسقط خيار استخدام القوة أو العودة إليها إطلاقًا ضد إيران، بل على العكس، وفي الأساس لا توجد مفاوضات مباشرة، وإنما كان هناك تبادل أوراق عبر طرف ثالث.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الشروط الأمريكية ما زالت ثابتة، ولم تستطع إيران المناورة بشأنها، كما أن مهلة كسب الوقت