أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة بثلاثة أهداف لصالح الأرجنتين، وموقن بأنه مع الزمن سيتضاءل هذا الإحساس
كشف الصراع الدائر لتطبيق حق الأداء العلنى للمؤدى فى مصر إلى غياب مفهوم معنى القانون.
البعض يتصور أن من حقه تطبيق قانونه الخاص بحجة أن (العقد شريعة المتعاقدين)، ويغيب عن هؤلاء أن أى عقد علينا أولا التأكد أنه لا يتعارض مع صحيح القانون.. القاعدة الأجدر
"زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسنًا"، وياالله.. ويا ماشاء الله.. وتبارك الله.. اللهم بارك ويا صلاة النبى ويا ديننا الحنيف يا إسلامنا يا قرآننا يا آياتنا المكرمات المنزلات المرتلات المجوّدات.. ما كل هذا الفضل الذى فاض
حالة خاصة بين كل الفنانين، تملك فيضاً من الوضوح والصراحة من المستحيل أن تلمحها مع الآخرين.
من حسن حظى أننى اقتربت من الفنانة الكبيرة وردة، وعلى ندرة ما تسمح من لقاءات كان لى حظ أنى أجريت معها أكثر من لقاء، أتذكر فى منتصف التسعينيات، فى حفل زفاف
العامية المصرية هى مزيج لغوى غنى نشأ عبر آلاف السنين حيث تعود جذورها إلى اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية ثم القبطية)، كما أنها تأثرت باللغات اليونانية والتركية والفارسية والفرنسية أيضاً لتندمج فى النهاية مع قواعد ومفردات اللغة العربية التى دخلت مع
في أجواء امتزج فيها الشعر بالتراث والذاكرة الثقافية، استضافت منغوليا حفل تقديم "جائزة البردية الذهبية"، وهي إحدى مبادرات مشروع أدب طريق الحرير، وذلك خلال مهرجان "إيخ نوتاغ" الدولي للشعر، وجاء الحفل ضمن الاحتفالات بالذكرى الـ120 لميلاد داشدورجين ناتساغدورج، أحد أبرز رموز الأدب والشعر المنغولي الحديث.
وحمل حفل الجائزة دلالة تتجاوز تكريم الإنجازات الأدبية والثقافية الفردية، إذ أعاد