شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج (معكم منى الشاذلى) استضافت، ابن الموسيقار الكبير محمد محمد عبد الوهاب، وابنته عفت، وعددا من الأحفاد، أعادنى البرنامج إلى واقعة استثنائية ونادرة، وغير قابلة أيضا للتكرار.
فى عام ١٩٨٩ كان العالم العربى كله يتحدث عن معجزة
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا
من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة والممرضات، ورجال الأمن، وفرَّ هارباً للشارع بما اعتبره صيداً ثميناً. ما الذي حقَّقه؟ لا شيء
فجأة اشتعلت (السوشيال ميديا) بحالة من الاستنفار ضد عمرو دياب واتهام بعدم اللياقة عنوانه (انت نسيت نفسك، من انت حتى تحرج يسرا).
المكان فندق (ميناهاوس اوبراى) حفل زفاف عهد ابنة المنتج محمد السعدى، كنت حاضرا الواقعة، بدأت اللقطة الأولى عندما وجه عمرو
آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى