على متن الطائرة القادمة من ولاية «تكساس» الأمريكية بتاريخ السابع من أغسطس 2023 وصل إلى مطار بن جوريون فى الكيان خمس بقرات حمراء لاستكمال تربيتها فى مناخ خاص لا تحمل فيه أو تُحلب ليبلغ عددها مع الدفعة السابقة لها تسع بقرات، لتتبقى واحدة فقط كى
هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا.
المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس
تحتفل مصر في 25 أبريل بعيد تحرير سيناء حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصرى فى 1973 وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، وكان هذا هو المشهد الأخير
مهرجان ينمو ويكبر ويقاوم من أجل أن يظل مضيئا، يرفع شعار سينما المرأة. وصلنا للدورة العاشرة، ولا يزال الطموح يتجدد، والهدف هو أهالى أسوان الكرام الذين أسعد بوجودهم فى كل الفعاليات، دائما ما يتفاعلون مع هذا الحدث السنوى. الوجوه السمراء تحيل المهرجان إلى
رغم أن بعض حقائق الدنيا أو بعض خبايا النفس واضحة وضوح الشمس، لكن تتعجب يا صديقي أن لا أحد يراها.
كثير من الناس يعرفون جيدا ماذا يريدون. قد تتشارك أحلامهم في نعمة الصحة أو المال أو الذرية الطيبة أو الوظيفة الجيدة. إن تلك الأحلام والأمنيات كبيرة ومشروعة
تُشن الحرب الحالية على الإرهاب اسميًا ضد التطرف الإسلامي. بدأت فكرة تعرض الإسلام لهجوم من الغرب بشخصية غامضة من القرن التاسع عشر، جمال الدين الأفغاني، الذي لا يُعرف مكان ميلاده واسمه الحقيقي على وجه اليقين. وُلد الأفغاني عام 1838 أو 1839، ربما في إيران اليوم،وشاهد الأراضي الإسلامية تسقط بلا حول ولا قوة تحت الهيمنة العسكرية والثقافية والمالية للأوروبيين. كان يعتقد أن خلق وعي إسلامي شامل هو وحده القادر