لم احسبها بالأرقام، رغم أنه من الممكن حسابها بالعودة لكل فقرات الحفل، أتحدث عن عدد التكريمات وأيضا من صعدوا على المسرح لتقديم الجوائز.. تكتشف بالإحساس قبل الورقة والقلم، أن مصر حظيت بالنصيب الأكبر من التكريمات وأيضا الصعود على المسرح، تعددت أسماء النجوم
عمركم الآن تعدى نصف قرن بسنوات قليلة، وفى طريقكم إلى بلوغ المعاش، لكن الحياة عندكم تبدأ مرة أخرى بعد الستين، صحيح أنكم جاوزتم سن الشباب لكنكم بالتأكيد لستم فى مرحلة الكهولة، أنتم فى منتصف العمر بين جيلين، الجيل القديم جيل آبائكم وأجدادكم، والجيل الحديث
العلاقات المصرية الأمريكية علاقات استراتيجية عميقة ترتكز على التعاون العسكري والأمني والاقتصادي، مع محورية دور مصر في استقرار الشرق الأوسط، وتتضمن استثمارات وتجارة وتبادلات ثقافية، ومصر شريك أساسي في مكافحة الإرهاب، والمساعدات العسكرية الأمريكية مستمرة
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول
اللون المميز في حفل جائزة «جوي أووردز» التي أعلنت فجر أمس؛ ليس فقط لون السجادة البنفسجية، ولكن إحساس الجميع بأن تلك الجائزة العربية تنصت فقط لرأي الجمهور بحالة من التعاطف والدفء والكرم، تحاكي الإحساس باللون البنفسجي.
العديد من المهرجانات
تابعت «البوست» الذى كتبه الكاتب الكبير محمد جلال عبدالقوى، ارتبط اسم عبدالقوى بالعديد من الأعمال الدرامية التى كانت الأسرة المصرية تتحلق حولها طوال شهر رمضان، وانضم له فى بوست مماثل الكاتب الكبير مجدى صابر، الذى كان يبدو وكأنه يقف منتظرًا أن يسبقه أحد ويعلو صوته بالاحتجاج ويشاركه بعدها الهتاف، ولا بأس من كل ذلك.
ولا أتصور أنهما فقط، من الممكن أن نذكر أسماء أخرى، كما أن بعض الراحلين