حسين السيد من أعظم وأعمق وأبهج شعراء الأغنية، وأضف إليه ما شئت من أفعال التفضيل، فهو جدير بها كلها، يجمع فى شعره بين الغزارة والتميز، وفى نفس الوقت لديه مفردات خاصة لا تشبه سوى حسين السيد.
كثيرا ما كنت ألتقيه فى مبنى التليفزيون العربى _ هكذا كنا نطلق
أيا لغتنا الجميلة ماذا حدث لك ، لم كل هذه الانتهاكات الصارخة التي تتعرضين لها ، ما واقعك هذا الذي تحييه ، لم كل هذا التغول والسطو عليك وإهدار جوهرك ومحاولة طمس معالم هويتك.
ما الأسباب التي أدت إلى هذا الإنهيار ، هل هذا الانهيار مقصود من أجل محو هويتنا
الحوار بين الزوجين ليس مجرد تبادلٍ منظم للكلمات، ولا تمرينًا ذهنيًا على الإقناع، ولا ساحة خفية لاختبار الذكاء أو الغلبة. الحوار، في جوهره الأعمق، فعلُ انكشاف. انكشاف لطريقة التفكير، ولمواضع الهشاشة، ولمقدار الصدق مع النفس قبل الصدق مع الآخر. هو لحظة يظهر
باغتني ابني بسؤاله في اليوم الثالث لوفاة أخي. رمقني بنظرة متسائلة فأشحت بوجهي لأهرب من إجابة تشكل نزيفا داخليا لا يفتر. رآني يوم وفاة والدي متماسكة فتعجب من أمري. كان متأكدا من أن هذا الفقد تحديدا كان يعني لي الكثير لكنه تعجب من جمودي. هل ظن أنني لا
عندما تمتزج الجرأة الفنية مع الجرأة الإبداعية مع هامش لا ينكره أحد من السماح الرقابى بالتشابك مع قضايا المجتمع، تتقدم السينما خطوات بعيدة، وهكذا رأيت فيلم (هجرة) لشهد أمين، الحائز جائزتى لجنة التحكيم الخاصة وأيضا جائزة (العلا) لأفضل فيلم سعودى بتصويت
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات