حقق فيلم «مايكل» الذى تناول حياة مطرب البوب مايكل جاكسون، نجاحًا استثنائيًا فى العالم، بينما وقفت إيراداته عند حدود المتوسط فى السوق المصرى، إلا أنها قابلة للزيادة.
الأحداث الدرامية لا تتجاوز ١٩٨٨ فى ذروة النجاح، بينما رحل مايكل
اليوم عيد الكفاح فى سبيل العمل الشريف المشرف، والعمل كما يقولون عبادة، يبذل من أجله كل الجهود، وهناك نماذج مضيئة فى سماء وطننا الحبيب، كافحت وأعطت روحها فداءً لوطنها.
ومن بين هؤلاء الشرفاء سيدة فاضلة لها السبق فى تدمير رادارات إسرائيل فى سيناء، شهيدة
تحتفل دول كثيرة في العالم في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وفي بعض البلدان يكون عطلة رسمية كما هو في مصر.
يعود عيد العمال في أصله إلي عام 1869 حيث شكل عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا في أمريكا ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة
في زمنٍ لم يعد يُقاس بالدقائق ولا بالساعات، بل بسرعة التبدّل وانفلات المعنى، نجد أنفسنا نركض لا طلبًا للوصول، بل خوفًا من السقوط خارج الإيقاع. إيقاعٌ لاهث لا يمنحنا فرصة للفهم، ولا حتى رفاهية التوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا؟ زمنٌ يبتلع اللحظات قبل أن
[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.]
هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين.
سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات
عندما يشعر الفنان أنه صار خارج نطاق الخدمة، وأن شركات الإنتاج تتجاهله و(النقابة لا حس ولا خبر)، ومثلما يفعل جزء وافر من أبناء جيله، والأجيال التالية له، يبدأ فى مخاطبة الاعلام وإعلان الغضب من غدر الأيام وتنكر الأصحاب، إلا أن عبدالعزيز مخيون تركيبة أخرى عملى وواقعى ولا يملى شروطه على الحياة الفنية، راضيا بقانون العرض والطلب، يقبل أى دور مهما كانت مساحته، يصر على مواصلة قانون اللعبة، الدور الصغير يعنى