دراما (تحكي في المحكي)!! شاهد| السفارة التركية بالقاهرة تنظم حفل إفطار للعائلات الفلسطينية من غزة الخطر الوجودى.. والمشروع العربى المغيب «1»   الإمارات: الأمن السيبراني يحذر من التطبيقات المزيفة ومخاطر تحميلها أبوظبي: التعامل مع حريق في موقع إنشاءات بمنطقة المشرف مرصد الختم الفلكي يصور "قنديل البحر" في سماء أبوظبي  «حكاية نرجس».. يرنو للسماء ويعانق «قوس قزح»! "ميتا" تدرس تسريح 20% من موظفيها لتعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي
Business Middle East - Mebusiness

هند تحت مرمى نيران «الشوفونية»

مع الأسف صار البعض يشهر ببساطة في وجه كل من يختلف معه سلاح الولاء الوطني، تكتشف بعد قليل أن هناك دائماً حكاية أخرى مضمرة، حركت نيران الغضب. آخر من تعرضت لتلك النيران قبل أن يبدأ ماراثون مسلسلات رمضان هي هند صبري. أعرف هند منذ أن لعبت بطولة الفيلم

(أوراقى 20).. علاء ولي الدين الطفل يطل علينا من السماء!!

علاء ولى الدين هو أكثر إنسان كان مؤمنًا بموهبة علاء ولى الدين، كان عليه فى البداية مواجهة النظرة التقليدية التى توارثناها عن تحقيق مفعول (ميكانيزم) الضحك للنساء والرجال، عن طريق السخرية من أوزانهم، أتصور أن تلك كانت معركة علاء الأولى، وأهم حاجز قفز

«حرب النجوم» الزائفة!

لا أقصد «حرب النجوم» التى قدمها جورج لوكاس عام ١٩٧٧، وتشعبت وامتدت ولاتزال لها تنويعاتها الدرامية.. لدينا حرب أخرى بين نجوم ثلاثة، كلٌّ منهم يقدم رسالة ويؤكد أنه الأول وبلا منازع. كان محمد رمضان أول من أطلقها قبل نحو ثلاث سنوات، وقتها

ليس فقط هانى مهنا!!

أصدر هانى مهنا بيانًا صوتيًا يعتذر فيه للجميع عما بدر منه، ولا أتصور أن تلك هى نهاية المشهد، ينتظر هانى عقابًا قاسيًا من الجمهور. هانى تمت إحالته للتحقيق أمام اتحاد النقابات الفنية، الذى يرأسه المخرج عمر عبدالعزيز، الغريب أن آخر منصب تقلده هانى مهنا

قواعد قبول الاختلاف

فى عيد ميلادى من العام الجديد أنوى الالتزام بثلاثين قاعدة من فنون قبول الاختلاف والتعايش الإيجابى بين البشر عَلّنى أصل إلى مرفأ السلام الداخلى فى رعاية الله: ١- أنا لست أنت، كل منّا يحمل على كتفيه مناخا نشأ فيه وطباعا التصقت به وقناعات تكونت له عبر