بدأ قبل أيام «ماراثون» رمضان الدرامي على الشاشات العربية، وفي الوقت نفسه أسدلت قبل ساعات ستائر أحداث الدورة رقم 76 في «مهرجان برلين السينمائي»، الذي أعلن جوائزه، شاهدنا في تلك الدورة قليلاً من الأفلام الجيدة، وكثيراً من التصريحات
كان ينبغى أن أتوقف لحظات عن متابعة برلين، يبدو أن الاجتماعات لن تتوقف داخل المجلس الأعلى للإعلام حتى يتبين لهم (الرشد من الغى)، من الواضح أن التعليمات تقضى بالمشاهدة قبل العرض، هل يتم التدخل مثلا لتغيير مسار عمل فنى طبقا لرؤية تريد تأديب وتهذيب
انعقد مؤتمر ميونخ للأمن خلال فتره من 13 - 15 فبراير2026، تحت عنوان "Under destruction" أي "العالم تحت التدمير".
ويعد مؤتمر ميونخ للأمن، منصة للحوار والدبلوماسية في المجالات الأمنية والسياسية على مستوى العالم، وشارك بالمؤتمر هذا
٤٨ ساعة ويسدل الستار على الدورة ٧٦ من مهرجان برلين، وسط تراشقات سياسية، أكدها بل زاد لهيبها اشتعالا تراجع مستوى الأفلام فى أقسام المهرجان المختلفة.. و(الترمومتر) هنا مؤكد سيصبح المهرجان المنافس الأكبر والذى ينطلق فى مايو القادم، وأقصد بالطبع (كان)، فهو
اجتماع "مجلس السلام" بشأن دعم حقوق الشعب الفلسطيني، تعكس بوضوح ثبات الموقف المصري الذي لم يتغير عبر العقود، والقائم على مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية ؛
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة