أعلنت دار المعارف للطباعة والنشر عن إصدار كتاب جديد بعنوان "تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الجريمة والعدالة الجنائية"، من تأليف كل من:
الفريق الدكتور محمد الأمين البشري محجوب، أستاذ القانون الجنائي وعميد الشؤون الأكاديمية بأكاديمية الإمارات للهوية والجنسية،
والعميد مهندس الدكتور إبراهيم حمد الهنائي، عميد برنامج البحرية والأمن بمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب – كليات التقنية العليا ورئيس لجنة الأمن السيبراني في الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي،والباحث عادل عبدالله حميد، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
ويتناول الكتاب، في ستة فصول شاملة، التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس الأخيرة، وتأثيراتها العميقة على المجتمع، لا سيما في مجالات الجريمة والأمن ونظم العدالة الجنائية. ويؤكد المؤلفون أن الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي جعل من الضروري دراسة مخاطره وفرصه في سياق أمن المجتمعات.
ويُقدّم الكتاب معالجة علمية متكاملة لعدد من القضايا الرئيسية، من بينها:
- نشأة الذكاء الاصطناعي وتطوراته واتجاهاته المستقبلية.
- دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الجرائم أو مكافحتها، من خلال التنبؤ بالمناطق الساخنة، وتتبّع المجرمين، وتحليل الأدلة الرقمية.
- تأثير الذكاء الاصطناعي على أجهزة العدالة الجنائية مثل الشرطة، النيابة، المحاكم والمؤسسات العقابية، مع إمكانية تقليل العوامل البشرية والانحياز في اتخاذ القرارات.
- أهمية دمج الذكاء الاصطناعي مع البيانات الكبيرة لتعزيز القدرة على الوقاية من الجريمة ومواجهة التهديدات الأمنية.
كما يكشف الكتاب عن مجموعة من المخاطر المتوقعة، أبرزها: النزوح الوظيفي، الانحياز الخوارزمي، انتهاك الخصوصية، واستغلال الذكاء الاصطناعي في جرائم مالية وسيبرانية وجرائم افتراضية.
وفي ختام البحث، يطرح المؤلفون حزمة من التوصيات المستقبلية، من بينها:
- تأهيل العاملين في الشرطة والقضاء في مجال الذكاء الاصطناعي.
- إنشاء كليات متخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في الجامعات العربية.
- تطوير تشريعات متقدمة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في العدالة الجنائية.
- تعزيز التعاون البحثي العربي والدولي لمواجهة التحديات الجديدة.
ويُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين وصناع القرار والمهتمين بالمجالات الأمنية والقانونية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي.
التعليقات