فى لقائها الأخير بمهرجان (البحر الأحمر)، تحدثت هند صبرى باللهجتين التونسية والمصرية، لا أتصورها تتعمد ذلك، المؤشر الذى يوجهها هو من يسأل إذا تحدث المصرية جاءت الإجابة كذلك، ولو تونسيا ستصبح تونسية، ولو بلهجة ثالثة فلن تخذلها المفردات.
مؤخرًا، تعرضت
الساعات الأخيرة من العام تجعل البعض منا شخصاً أخر فلا نكون تلك الشخصيات الصلبة القوية قد نتحول إلى كائنات ضعيفة هشة نشعر بالإنكسار مثل الزجاج.
فى الساعات الأخيرة قد َيحن جزءا منا إلى البكاء والضياع، يتمنى أن ينكسر ويحمله الأخرون يود أن يتنازل عن تلك
ظهور الإسلام رفع من شأن القراءة والكتابة؛ وزاد فى أنتشارهما والنبى صلى الله عليه وسلم؛ حمل القرآن إلى الناس وأمر النبى صلى الله عليه وسلم الوالدين أن يعلما أولادهما وأمر الذين يعرفون العلم والذين لا يعرفون أن يتعاونوا فى طلب العلم.
ولم يكتف النبى صلى
بما أننا سَلّمنا عقولنا وقلوبنا لعالم افتراضى من خيال المآتة، لا يمت للواقع بشلن مِصَدّى، ومضينا عقد احتكار مع شياطين مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك - إنستجرام - تيك توك) عن طيب خاطر وتخلف عقلى، فليس غريبًا أن نخترع لقاءً يتويوبيًا من محض التهيؤات
شيرين بعد أن حلقت شعرها (على الزيرو) قررت أن تبوح بكل شىء (على بلاطة)، أميل إلى تصديقها، إلا أننى فى نفس الوقت أوقن أنها ترى وجها واحدا، وأن الصورة لم تكتمل، ينفرط الزمن ومن كانوا معنا قبل أيام أو ساعات غابوا، وفى كثير من الأحيان تغيب أيضا الحقيقة أو
أصدر "مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي" فتوى بيّن فيها الحكم الشرعي إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، موضحًا أنَّ الأصل هو إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلٍّ في وقتها ووفق سنتها، وهو القول الذي عليه أكثر أهل العلم والمعتمد في فتوى المجلس.
وأكّد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا؛ وذلك تيسيرًا على الناس، وتحقيقًا لمقاصد الزكاة في إغناء الفقراء يوم العيد، وإيصال الحق إلى