باتت مشكلة الأسعار صداعا مزمنا فى رأس الحكومة والمواطنين، ورغم انتهاء الأزمة الاقتصادية، وبدء التعافى الاقتصادى فإن المشكلة لا تزال قائمة، ولا يزال التجار يلجأون إلى كل الوسائل لاستمرار مكاسبهم «الوهمية والخيالية» التى حققوها خلال فترة الأزمة
استكمالا لحديث الأمس عن «الأسعار وألاعيب التجار» فقد لفت انتباهى حملات المقاطعة الشعبية التى انطلقت لمقاطعة بعض السلع التى زادت أسعارها بطريقة جنونية ولافتة.
بدأت حملات المقاطعة من بورسعيد، حيث تبنى أهالى مدينة بورسعيد الباسلة حملة مقاطعة
شاهدنا تبادل الرسائل الليلية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل دقيق ومحسوب بين أصحاب مشاريع الهيمنة على المنطقة، والتى تحمل فى طياتها أهداف كل طرف، وكأنها أحد أفلام الأكشن بإخراج أمريكى متقن وسط ترقب وذهول وربما سخرية المتابعين. كشفت الوقائع للمشاهد
ذهبت للقاء د. صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، الذى نجح فى تحويل الجهاز إلى خلية نحل حقيقية، وحلقة وصل بين أجهزة الدولة ووزاراتها وإحتياجاتها الفعلية من العمالة، وتطبيق النصوص الدستورية بشكل حقيقى، بحيث يصبح العمل حقا لجميع المواطنين على
بسرعة فائقة تمر الأيام والسنون، وها هو يمر أربعون يوما على وفاة الراحل الكبير الأستاذ محمد عبدالجواد رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط فى الأسبوع الماضى.
قبل وفاته بنحو اسبوع ألتقيته فى منزله وسط كوكبة من الزملاء والصحفيين والأصدقاء
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل