الفلك الدولي: اليوم عيد الفطر في 3 دول.. و29 رمضان في 27 دولة الجائزة لمَن يستحقها.. «معركة تلو الأخرى» يحصد فى آخر معاركه الأوسكار! الإمارات.. حين تصبح الإنسانية سياسة دولة شاهد| دفعة 73 لكلية التربية الرياضية جامعة حلوان تنظم حفل إفطار رمضاني نشوة الرويني ضمن قائمة الـ100 صوت الأكثر تأثيراً عبدالله آل حامد: الهجمات الإيرانية عدوان مكشوف يستحق اسمه الحقيقي سيمور نصيروف يحصل على وسام الختم النبوي تقديرًا لجهوده العلمية ونشر قيم التسامح التراث عند أحمد سويلم يهدف لبناء الوجدان والقيم
Business Middle East - Mebusiness

الجمهور يناصر الأم في نضالها لاسترداد ابنها

ارتفع صوت تصفيق الجمهور لأول مرة فى دار العرض، الاحتراز والابتعاد لم يمنع تلك الحالة من التوحد الوجدانى التى ساهم فى تصديرها لنا فيلم المخرج أندريس دريسون، (رابيا كورناش تتحدى جورج بوش) الذى كان يسخر من ازدواج المعايير عند القيادة السياسية الأمريكية،

ما وراء البطولة

من دراستنا للتاريخ؛ تعلمنا أن لكل دولة "كالدولة البيزنطية والأموية والعثمانية" عصر ازدهار وعصر ضعف واضمحلال .... وليس بالضرورة أن يكون عصر الضعف هو نهاية الدولة؛ فعادة ما تتبع فترات الخمول فترات انتعاش، وهذا بناء على الحاكم .... حيث كانت

«أوروبا».. «أرض الأحلام» البديلة!

• لم يلجأ إلى الابتزاز العاطفي ولم يبرر أسباب ودوافع البطل الشاب للهجرة وترك المأساة تطل علينا من كل لقطة وأداء تمثيلي • نبه الفيلم في جانب مهم منه إلى عنجهية وكبر وعنصرية الغرب ومعاملته اللا آدمية للمهاجرين بعد طوفان الأفلام العربية،

عندما يعرض المهرجان فيلمًا لثلاثة فقط من الجمهور!

كثيرا ما أعتذر عن تلبية دعوة العروض الخاصة، لإحساسى أن من فى صالة العرض ليسوا هم الجمهور المستهدف، شرعية المشاهدة جزء حيوى فى تلقى واستيعاب الفيلم، بينما جمهور العروض الخاصة هم مجموعة يتم انتقاؤها غالبا من الأصدقاء، بطبيعة الأمر وبدون حتى تعمد، هم

رغم كل المحاذير والمحظورات مهرجان برلين يتحدى الأخطار!

فى كل خطوة تشعر أنك كائن يحتمل أن يصبح مصدر خطر، لنفسه وللآخرين، وهكذا تشعر بأهمية ورقة التطعيم الكامل المعتمدة رسميا، حيث صار العالم يطبق قواعد صارمة فى كل البلاد، والأمل أن تصدق التوقعات ويصبح الخوف الذى ينشب مخالبه، فى كل لحظة، مجرد كابوس، حتى الآن