بتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة 6 أكتوبر رئيس الوزراء الصربي يُعجب بما شاهدوه لمقتنيات المتحف المصري الكبير صفعة لكل مواطن! كليفلاند كلينك أبوظبي و"أوكين" تطلقان أول عالِم ذكاء اصطناعي سريري في العالم ثورة طبية من قلب روسيا.. هل اقتربت نهاية فيروس التهاب الكبد إلى الأبد؟ أرقام قياسية جديدة لمتابعة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة وفاة الفنان محمد مرزبان متأثرًا بإصابته في حادث سير "من مذكرات تيسير".. كتاب جديد لـ"تيسير بنت حمد المقاحمية"
Business Middle East - Mebusiness

راجعين يا هوى

"الكتاب يبان من عنوانه" .... "راجعين يا هوي" هو اسم أغنية للمطربة اللبنانية فيروز والمسلسل ككل أشبه بأغاني فيروز .... عندما صرحوا عن عمل تليفزيوني في رمضان عن قصة للعظيم أسامة أنور عكاشة والتي سبق أن قدمت في عمل إذاعي قديم .... بدأ كل

دقائق «بطلوع الروح» التي لا ينبغي أن تفوتك!

في زمننا كنا نحرص على ألا يبدأ الفيلم الأجنبي قبل دخولنا قاعة العرض، وإلا فاتنا الكثير، إذا مضى على بدايته دقيقتان، بينما كنا نستطيع مشاهدة الفيلم المصري، بعد مرور ربع ساعة على بداية عرضه، من دون أن يفوتنا شيء. تذكرت هذا، وأنا أتابع حلقات

مهرجان المزاريطة

هل أضحكت مشاهد مهرجان (المزاريطة) في (الكبير أوى) الذي يعد بمثابة الوجه الساخر لمهرجان (الجونة) وهو ما يعرف بـ(البارودى)؟، سلاح التهكم يفجر الضحك لأنه يتكئ على التقاط موقف عابر لتكتشف أن الجمهور يتذكره ولايزال على الموجة. (السوشيال ميديا) رسخت صورة

فى انتظار (الأستيكة)!

المشكلة التى تواجه الدراما كانت ولا تزال ومع الأسف ستظل، هى ما أطلقت عليه (صراع الورقة البيضاء)، الكاتب عليه أن يملأ تلك المساحة الخاوية فى أقل وقت ممكن، كل دقيقة درامية لها ثمن فى البيع، ولهذا يصبح الرهان هو كيف تشغل الوقت؟، ينطبق عليهم مقولة كاتبنا

طبائع الاستهلاك (4) ربط السعادة بالتسوق!

بجانب الجشع والنصب وبيع الوهم للناس، فإن لعصر الاستهلاك طبائع أخرى، من أبرزها خلق احتياجات جديدة لدى الناس وجرهم إلى النهم فى شراء ما يحتاجونه وما لا يحتاجونه بحيث يتجاوز هدف الاستهلا‪ك‬ اشباع حاجات او رغبات حقيقية ليتحول إلى الاستهلاك من اجل الاستهلاك