عندما حاصرت القوات الأمريكية العراق، مطلع الألفية، ذهب كل من عادل إمام ومحمد صبحى إلى هناك لتقديم عروض مسرحية، لم يلتق عادل صدام حسين، بينما طلبوا من محمد صبحى لقاء صدام، وتم نشر الصورة، كما أن صبحى قال مداعبا: (إذا كان الحصار الأمريكى أدى لكل هذا
تخرج من الكلية بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، أصبح معيدا، ليكمل دراسته للماجستير والدكتوراه، وفي النهاية أخذ الأستاذية.
هل هذا يكفي ليكون أستاذا جامعيا؟ ... هل بالضرورة أن يكون النابغة في تحصيل العلم نابغة في توصيله؟ ... هل جعله هذا سويا للتعامل
أشرف زكي
ممدوح الليثي
منى زكي
أصحاب ولا أعز
المثليين "الشواذ"
نقابة الممثلين
المجتمع
الأزهر
الثوابت والفكر الدخيل
نور الشريف
محمد رمضان
كل ما سبق ماهو إلا تساؤلات تطرأ من حين إلى آخر في الشارع المصري وفي الغالب
أدعو الفنانة الوزيرة د. إيناس عبدالدايم، ألا تسمح أبدا فى عهدها ببيع قصر الأمير يوسف كمال، المقدر أن يطرح فى المزاد صباح الغد بمدينة الأقصر.
لا أريد أن تمارس أى سلطة على من يدخل المزاد ويدفع أكثر، من حق الناس أن تشارك فى المزاد، وكل يرفع الثمن للرقم
الفن أم الحياة؟.. هل يتفرغ المبدع طوال حياته لخلق عالمه الخيالى وتصديره للناس وفى أثناء ذلك ينسى نفسه وعالمه الواقعى؟، هل يتحطم الخط الفاصل بين العالمين، ولا يُدرك بعد أن يُغادر مثلا موقع التصوير أنه لا يزال محتفظًا بالشخصية الدرامية خارج جدران
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات