في مصر بدأت أقرأ عمن أطلق عليهم أو أطلقوا على أنفسهم (شرطة الموضة)، عدد من الزملاء يتابعون ملابس النساء في الحفلات منوط بهم تحديد ما هو لائق ومحتشم وما هو دون ذلك، ولو وقع المحظور، وشاهدوا ما دون ذلك يفتحون، بلا أي تردد، زخات من النيران التي تمس السمعة،
هل لا تزال القضية الفلسطينية حاضرة فى ضمير العالم رغم تعدد وتراكم الأحداث؟.. السؤال الأهم: هل لا يزال كل الفلسطينيين يتذكرون التاريخ والجغرافيا؟!.. لم ولن يتجاوزوا أبدًا تلك الصفحة التى تؤكد أن هذه الأرض عاشت عليها دولة فلسطين، التى لم تفرّق يومًا فى
"انقلب العالم رأسا على عقب: ما كان حقا بالأمس أصبح اليوم باطلا، وما كان لا أخلاقيا ومعيبا (كالزنا والإجهاض، والقتل الرحيم) أصبح اليوم تقدميا ومحل تقدير، فالقيم القديمة صارت معاصي والمعاصي باتت فضائل، وهو ما يهدد بفناء البشر وانهيار الحضارة.. ليس هذا
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد؛ ابن أسد سيدة نساء قريش ؛قبل الإسلام وبعد الإسلام؛ كانت أعقل العقائل ؛وفضلي الفواضل؛ حتى كانوا يلقبونها في عهد الجاهلية بالطاهرة .
هي التي خطبت الرسول؛ لنفسها لما سمعت ورأت من أمانته ؛واستقامته ووفائه وحسن أخلاقه ؛
فى لقطة رائعة، شاهدنا على المسرح تكريم كل من حسين فهمى ومحمد حفظى معًا فى حفل توزيع جوائز السينما العربية الذى أقامه الباحث السينمائى علاء كركوتى.
قال علاء مداعبًا وهو يشير إلى محمد حفظى وحسين فهمى: (الجيل القديم حفظى يسلم الراية للجيل الجديد فهمى)،
نظمت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، برئاسة اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، احتفالية سحور رمضاني بالقاهرة، بحضور نخبة من رجال الأعمال، المستثمرين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة والشخصيات العامة.
وصرح اللواء إسماعيل عبد العزيز خلال الاحتفالية بأن الجمعية تضع ضمن أولوياتها منذ التأسيس إقامة مثل هذه الفعاليات التي تتجاوز البعد الاجتماعي لتصبح منصة