ولد البوصيري بقرية "دلاص" إحدى قرى بني سويف من صعيد مصر، في (أول شوال 608هـ = 7 مارس 1213م) لأسرة ترجع جذورها إلى قبيلة "صنهاجة" إحدى قبائل البربر، التي استوطنت الصحراء جنوبي المغرب الأقصى.
ونشأ بقرية "بوصير"؛
كل منا عندما ينتهى المهرجان يفتش فى الذاكرة باحثًا عما تبقى بين نحو 50 فيلما شاهدها. من المؤكد يتبخر مع الزمن عدد لا بأس به منها.
دائمًا أقول إن أسوأ علاقة بالسينما هى تلك التى نعقدها فى المهرجانات. أنت لا تمنح أى فيلم مهما بلغ مستواه أى مساحة من أن
المصارعة اليابانية "سومو" هي من أقدم أنواع الرياضة التي تتضاعف شعبيتها عاماً بعد عام. والسومو لعبة شعبية تراثية لها مكانة خاصة في نفوس اليابانيين، لما تتميز بها من طقوس دينية وتقاليد قديمة يحرص اليابانيون الاحتفاظ بها. وهي الرياضة الوحيدة التي
* أحمد زاهر أراد أن يكون بطلاً مُطلقاً وبطل "حركة" جديد يرث عرش "السقا" فتحول إلى مسخ من "سوبرمان" و"باتمان" وكل أبطال "الكوميكس" والشخصيات الخارقة !
* كاتب ومخرج الفيلم كان عليهما أن يشاهدا ثلاثية
يقال أن الانطباعات الأولى تدوم وقد يصدق ذلك المثل أو لايصدق أحياناً، ولكن مما لاشك فيه أن البدايات الأولى والبيئة الصعبة أو الجافة التي يتربى في كنفها بعض الكتاب والفلاسفة قد تكون عاملا أساسيا في تكوين ملامح شخصياتهم حتى الممات ، بل ومن الشائع جدا أن
بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان عبد المنعم مدبولى ومحمد عوض، الذى كان يشير إلى كاتب لا يجد ما يقوله ليملأ به صفحات الجريدة، ومن الممكن أن تجد فيها معادلا عن حالة الدارما، وهكذا يملأون