لا أنكر قطعًا تعاطفى مع الفنان الكبير إحسان الترك، الذى وجد نفسه خارج الخريطة وتوقفت تماما أمامه شرايين الحياة، فاضطر لأن يستجدى العمل على الهواء من محمد رمضان، فمنحه دورًا فى مسلسله الجديد (العمدة). الفنان الكبير عندما تشاهده فى الشارع ستتعرف عليه،
المؤسسة الأمنية المصرية تستهدف حفظ الأمن والأمان في ربوع مصر، ينظم عملها وزارة الداخلية التي بدأت عام 1805 عندما أنشأ والي مصر وقتها محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة... وتطورت المهام ففي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى بنظارة
علمتني أمي أن البركة أهم من السعة.
كلمة (برك) في اللغة العربية تعنى الثبات والدوام فحينما نقول: "بَرَكَ الرَّجُلُ" أي ثَبَتَ، أَقامَ، "بَرَكَتِ السَّماءُ" أي تَهاطَلَتْ أَمْطارُها دُونَ انْقِطاعٍ، "بَرَكَ عَلَى
تعددت الجوائز التى تم توزيعها ليلة أمس الأول، فى الحفل الختامى لهيئة الترفيه فى المملكة العربية السعودية، أضيف عدد من الجوائز غير المسبوقة، وبينها تلك الجائزة العائلية التى نالها الزوجان المبدعان منى زكى وأحد حلمى، الجائزة قررها رئيس هيئة الترفيه تركى آل
مبادرة رئاسية جديدة لدعم خدمات وحدات الرعاية الصحية الأولية؛ في ظل اهتمام القيادة السياسية الرئيس عبدالفتاح السيسي والدولة المصرية بتقديم الخدمات الصحية للمواطنين؛ إلى إمكانية تعامل وحدات الرعاية الصحية الأولية مع 70% من الخدمات دون الحاجة للذهاب
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل إلى رماد.
الحريق لا يُعالَج بالانسحاب،
والبيوت لا تُنقَذ بالانتظار،
وكذلك قلبُ المرأة.
المرأة لا تحتاج إلى من يتركها حتى تهدأ،
بل تحتاج