تواجُد الفنان المصرى فى أى تظاهرة خارج الحدود يعنى حضور مصر. التقيت فى الرابعة فجر أمس محمد منير فى الطائرة التى عادت بنا من الرياض إلى أرض المحروسة، بعد أن توج منير بجائزة الإنجاز الفخرية فى ختام (موسم الرياض)، وسط حفاوة استثنائية تليق بمنير الاستثنائى،
دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي كضيف شرف فى احتفالات الهند بـ"يوم الجمهورية" جاءت لتؤكد مدى تطور وعمق العلاقات بين البلدين الصديقين؛ وتكريما للعلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين، حيث تدرك القاهرة ونيودلهى الدور الذى تلعبانه لتحقيق الأمن
من ملذات متعة السفر أن يكون في حدود التكلفة المستطاعة – إن أمكن - لمحبي هذة العادة أو تلك الهواية إن صح التعبير، فالسفر في عموم المطلق يصعب أن يطلق عليه هواية بالمعنى الدارج لهذه الكلمة وذلك كلما كان عالى التكلفة أو كلما تتطلب ترتيبات ولوجستيات
تستحق أستاذة اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس دكتورة غادة بلال، كل الشكر والتقدير، قررت في مادة اللغويات التحرر من تلك القوالب الجامدة، وتخرج (بره الصندوق) وتفكر بعقل شباب جيل (زد)، الذين ولدوا منذ نهاية التسعينيات في زمن المحمول، صار لديهم
الاحتفال بعيد الشرطة يوم 25 يناير من كل عام يعبر عن ذكرى غالية في سجل الوطنية المصرية وهي معركة الإسماعيلية المجيدة عام 1952، التي تجسدت فيها بطولات رجال الشرطة وقيم التضحية والفداء والاستبسال، دفاعا عن تراب الوطن وكانت وبحق ملحمة كفاح ونضال ستظل على مر
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل إلى رماد.
الحريق لا يُعالَج بالانسحاب،
والبيوت لا تُنقَذ بالانتظار،
وكذلك قلبُ المرأة.
المرأة لا تحتاج إلى من يتركها حتى تهدأ،
بل تحتاج