ولد الشيخ عبد الرحيم القنائى؛ في مدينة ترغاى بإقليم سبتة في المغرب الأقصى سنة 521 هـ وقد نشأ هناك وترعرع؛ فقد أمضى طفولته في تحصيل العلم في جامع ترغاى الكبير على يد والده ؛كما تتلمذ على كبار العلماء فلم يكد يصل الثامنة من عمره حتى كان قد حفظ القرآن
استيقظت صباحًا وقد تعجبت أن النور لم يشرق بداخلي مثل كل يوم. إنه أحد الصباحات التي لا أحبها، يبدو أنه أحد الأيام الغير مُعَرّفة بداخلي، يوم لا أعرف فيه من سأكون.
لماذا استيقظت ولم يمر سوى بضع ساعات قليلة على نوم يخالطه الألم والقلق منزوع الراحة
يوم الشهيد هو يوم مميز حتى وإن كان مجرد يوم يتم فيه استذكار الشهيد إلا أنه شيء عظيم؛ لأنه يوم يعيد ذكرى الشهيد البطل، ويخلد ما ضحى به من غال ونفيس في سبيل أن نعيش اليوم بأمان.
ففي هذا اليوم تعم الأرجاء مظاهر الاحفالات المختلفة، وتختلط مشاعر الفرح،
كررنا وصدقنا ولانزال المقولة الشهيرة (الجواب يبان من عنوانه)، المقصود غالبا عنوان المرسل إليه وليس الرسالة، لأننا لا نكتب فى العادة عنوانا للرسالة، وفى كلتا الحالتين، لا أتصور أن العنوان أو (البوستر) و(البرومو) يكفى.
أحيانا نعتقد أن سر النجاح أو الفشل
تنبع الحكمة أحيانا من أفواه جاعت وحرمت ملذات الحياة الاساسية، وكأن القدر ضن عليها بما جادت به لأناس أخرون غيرمكترة بما تسبب تلك الفوارق من عبث الافكار التي تقلب أقدارا فوق أقدار.
يحمل عنوان الرواية "صاحب الظل الطويل" الكثير من الغموض
الخروج عن النص -في كثير من الأحيان- يعطي قوةً فريدة للعمل، أو التفكير خارج الصندوق، فالعصف الذهني طريق آمنة غالبا لتحقيق الأهداف.
وعليه، فكثيراً ما تراودني رغبات مختلفة في الشكل والمضمون، كلما قرأت عن الصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، أو الأئمة الأعلام الذين اتبعوا الأصل قولاً وعملاً؛ فنتج عنهم سيل من العلوم بشتى أنواعها: دنيوية وشرعية.
ولكني لا أبحث عن أسمائهم؛ لأنها معروفة، ولا عن