بعد أيام من رحيل فريد الأطرش، سألوا عبد الحليم حافظ: لماذا رفضتَ أكثر من مرة الغناء لفريد؟
أجابهم: «لم يحدث». لم يقل عبد الحليم الحقيقة، برفضه تباعاً عدداً من ألحان فريد، بدأت نهاية الخمسينات، مع أغنية (يا واحشني رد عليا)، وتكررت أكثر من
"الخياط فهيم".. هل تعرفه؟ بالطبع لا، ولا أحد ممن حوله يعرف هذا الاسم رغم أنه اسمه في الأوراق الرسمية.
لكن عندما تقول "واد جده" تُختصر المسافات والعبارات التعريفية. اللقب الذي صار عَلَما بخصوصيته بعد أن كان رمزا للسخرية
لو سألت مسؤول في أي مهرجان للسينما يقام على أرض المحروسة، عن أصعب ما يواجهه في (برمجة) الأفلام؟ سـتأتى الإجابة العثور على فيلم مصرى جدير بتمثيلنا، فلا يجوز أدبيًا، للبلد المضيف ألا يحمل اسمه فيلم داخل المسابقة الرسمية.
العام الماضى أصدرت اللجنة التي
الأيام القادمة
سوف تزداد الإشاعات
وسوف تزداد الأكاذيب
وسوف يزداد التشكيك فى كل شيء وكل ذلك للوصول للهدف الرئيسي وهو إحباط المواطن المصري
واستغلال ظروفه الاقتصادية ودفعه
وحثه على التمرد والفوضى
وليس الثورة فيتحقق هدف أعداء مصر بيدنا
يولد الطفل وهو أعزل خالي الوفاض، قابل لأي تشكيل بناء أو هدم، إذا تُرك لفطرته لخرج إلى الدنيا سليما معافيا قادرا على الهجوم والدفاع وتوفير متطلباته الحياتية بطريقة سلسة بعيدة عن أي ضغط نفسي.
تتشابه صفات الإخوة لتعرضهم إلى نفس ظروف المعيشة وطريقة
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل