تبذل الدولة المصرية جهودا كبيرة من أجل بناء المواطن المصري وترسيخ مبادئ الجمهورية الجديدة؛ وقواعدها التي تقوم على احترام القانون والدستور.
الأمر الذي أكده إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات منذ ايام والذي تضمن دعوة مختلف الناخبين للاستحاق الدستوري
بحق المسجد الأقصى، وبحق أطفال بحر البقر، وبحق أطفال غزة، وبحق أطفال سوريا واليمن والسودان، وبحق أطفال القدس عُد يا صلاح الدين، فالقدس تناديك، فهل تلبي النداء؟!
الأهل في سوريا يصرخون يستغيثون، غير الأكفان لا يطلبون، عُد يا صلاحُ الدين لتسقي أشجار التين
ما أقسى الاحتلال! وما أقصى أيامه! ظنوا أن الأجيال الجديدة التي لم تعش صحوة الاحتلال لن تمتلك يوما غضب أو ضغينة تجاه المحتلين، بل ظنوا أن فكر الاحتلال سيورث كأمر واقع يجب التعايش معه وليس التفكير في كيفية التخلص منه وتحرير الوطن.
واليوم ونحن نحتفل
أمس، نشرت الزميلة إسراء خالد على صفحات (المصرى اليوم) جزءًا من وصية الأستاذ محمد حسنين هيكل، تضمنت دُرة، بل أيقونة أدبية بكل معانى الكلمة كتبها الأستاذ لرفيقة المشوار السيدة (هدايت)، حبيبة العمر، وما بعد العمر.
كانت منى الشاذلى، قبل أربعة أيام، قد
تحدث السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، خلال استضافته في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عن الحكومة الائتلافية الحالية في تل أبيب.
تكشف الحلقة كيف أن هذه الحكومة جاءت ببنود ائتلاف، موضحا أن هذا الائتلاف جاء مكونا لطبيعة المجلس، وببنود هي القضاء على القضية الفلسطينية، والبرنامج