كثيرًا ما نردد نفس الحكاية ولا يستوقفنا مثلا أن هناك ظلالًا أخرى أو معلومات كان مسكوتًا عنها، ربما تغير من ملامح الصورة التى احتفظنا بها.
قرأت قبل نحو شهر حوارا أجراه عام 1960 الشاعر والصحفى الكبير مأمون الشناوى مع الموسيقار الكبير رياض السنباطى، الذى
أعلنت نقابة السينمائيين التى يقودها المخرج مسعد فودة عن تشكيل لجنة من عدد من السينمائيين والنقاد، وكلهم من الأسماء التى تحظى بالتقدير والاحترام، والمطلوب هو اختيار فيلم يصلح لتمثيل السينما المصرية فى أوسكار (96) والذى تعلن جوائزه 10 مارس القادم.
لست
لا أذكر فيما أذكر أن سنوات العمر كانت يسيرة، لم تكن كذلك أبدًا. كانت الكثير من الأبواب مغلقة والولوج عسير والصبر طويل والمنال كان أو لا يزال بعيدًا. أو ليس تلك حياة كل منا.
إنها يا صديقي كذلك بلا أدنى شك!
لا أذكر كغيري أني عشت سنوات سهلة. أتعرف يا
علم الإنسان محدود بالمقارنة لعلم الله فالله هو من يمنح قليلا من علمه للإنسان وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.
هناك متغيرات وثوابت فيما يتوصل إليه الإنسان فى مجال العلوم النظرية والتجريبية.
ولو تأملنا العلاقة بين الله والإنسان نجدها علاقة متغيرة من
هل تخيلنا أن نصحو يوما ونسمع أنين البحر شاكيا باكيا يستجدي عطاء من حوله؟!ّ لقد اعتدنا وجود بحر واسع جميل يفيض علينا بخيراته ويمتعنا بالجلوس أمامه متأملين روعة تلاطم أمواجه تارة وهدوء صفحته تارة أخرى. نفترش الرمال فتداعبنا نسمات هوائه المنعشة وتسحر
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل