هناك خط فاصل بين القضية السياسية والقضية الإنسانية، تعامل مهرجان (برلين) مع مذبحة غزة باعتبارها حالة سياسية، فأعلن حياده، بينما كان عليه الانحياز للإنسان، الوقوف ساكنا فى هذا الموقف لا يعد أبدا حيادا.
شاهدت قبل ٢٤ ساعة الفيلم الفلسطينى الجزائرى (وقائع
لا تسير الحياة على مهل كما يخيل إلينا، بل تتسرب من بين أيدينا بهدوء سريع لا ننتبه إليه إلا متأخرين. نستيقظ على صوت المنبه معلنًا بداية يوم جديد، ثم لا نلبث أن نطويه متعجبين من سرعته، وكأن الزمن يمضي خفيفًا فوق أكتافنا المثقلة بالمهام. تتراكم الساعات في
لا يمكن إخفاء الموت ولا الحب، فهما من الأفعال المعلنة مهما تعمدنا تخفيض الصوت، وهذا هو الإطار الدلالى للتعبير الشعبى التونسى (بيت الحس) الذى يمثل السينما العربية رسميا فى (برلين). الطائرة تعود من فرنسا إلى تونس، لا ثرثرة ولا شىء سوى كلمات مضيفة الطيران
من يقول: لا سياسة في المهرجانات، والوجه الآخر لا مهرجانات في السياسة. تبدو مقولته نظرياً صحيحة، بينما الحقيقة أن الخلط بينهما وارد جداً. وهذا ما يفسر حالة الغليان التي يعيشها منذ أيام مهرجان «برلين»، رغم أن معظم المهرجانات لا يخلو من
بينما تقف حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وتتعالى أصوات قرع طبول الحرب في تل أبيب، يلفّ واشنطن صمت مريب. ورغم أن كل المعطيات الميدانية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران باتت حتمية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يبدو وكأنه ينسج خيوطاً
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة