بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال
سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت
ما لا يراه المشاهد خلف الإطار...
يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:
تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد
هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة
هناك خط فاصل بين القضية السياسية والقضية الإنسانية، تعامل مهرجان (برلين) مع مذبحة غزة باعتبارها حالة سياسية، فأعلن حياده، بينما كان عليه الانحياز للإنسان، الوقوف ساكنا فى هذا الموقف لا يعد أبدا حيادا.
شاهدت قبل ٢٤ ساعة الفيلم الفلسطينى الجزائرى (وقائع زمن الحصار) كانت إعلام فلسطين والجزائر والكوفية الفلسطينية تسيطر على المشهد، القاعة تتسع لأكثر من ألف، بينما يقف على الباب مئات لم يعثروا على تذكرة،