باروت وفاييس يصدمان ريال مدريد.. بيتيس يوقف انطلاقة الملكي المثالية أيوب يحبس أنفاس الجزائر.. سباق مع الزمن لإنقاذ طفل من بئر عميقة "الأرصاد العالمية": النينيو تشتد حتى فبراير 2027 وتبلغ ذروتها نهاية 2026 وزير مصري سابق: سبب عدم شعور المواطن بالتحسن الاقتصادي "الصدمات الخارجية" لأول مرة.. منتخب مصر للكرة الطائرة سيدات إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 نتائج القمة المصرية الصينية!! مطرح ما يسري فيه يمري فيه استشاري تنمية مستدامة: زيادة تخزين الغذاء عالميا أدت إلى ندرة المعروض
Business Middle East - Mebusiness

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

على (السوشيال ميديا) اعتراف قديم لآثار الحكيم قبل اعتزالها الفن نهائيا، ربما يعود التسجيل إلى ١٥ عاما أو أكثر، تعتذر فيه آثار الحكيم لعادل إمام عما حدث من تراشق فى فيلم (النمر والأنثى) قبل نحو ٤٠ عاما، المشترك فى الأعمال بين عادل وآثار، قليل جدا، ستضيف

الحب من أول طلة

بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو. صارت

النعم الصامتة

مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا. في الآونة

مصر في كوكب.. إيجيبت (كوكب تاني)!!

يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن

(أوراقي 33).. محمد فوزي غنى لناصر ولم يلحن للعندليب!!

هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!! أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية