تباينت الآراء حول ترشيح فيلم (القصص) لتمثيل السينما المصرية فى مسابقة (الأوسكار) الدورة رقم ٩٩.
الخلاف وارد وصحى بل مطلوب جدا. انحازت الأغلبية من أعضاء اللجنة التى شكلتها نقابة المهن السينمائية لاختيار (القصص)، هذا لا يعنى أنه لم تكن هناك أفلام أخرى
نعيش اليوم واحدة من أسرع مراحل التطور التكنولوجي في تاريخ البشرية. فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية للمستقبل، بل أصبح جزءاً من أعمالنا ومؤسساتنا وقراراتنا اليومية لكن كلما ازدادت قوة التكنولوجيا، ازدادت أيضاً خطورة إساءة استخدامها.
إن أحد أخطر
العديد من المسلسلات الرمضانية بدأ تصويرها، يضع أغلب النجوم في هذا التوقيت أياديهم على قلوبهم، في انتظار ما تسفر عنه المعادلات الإنتاجية، التي تتأثر بحركة النجوم على الأرض، وبالطبع يدخل أيضاً في تلك المساومات عدد من المخرجين والمؤلفين، الكل ينتظر ما يمكن
أسعد مكالمة كنت أتلقاها منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات، وحتى مطلع الألفية الثالثة، هى تلك التى كانت تأتينى من درية شرف الدين، أو من مخرج البرنامج يطلب أن أكون ضيفاً على «نادى السينما»، أشهر وأهم برنامج ثقافى فى التليفزيون المصرى
بعيدا عن صحة الخبر، الذى تردد مؤخرا عن مشاركة غادة عبد الرازق، محمد رمضان فى بطولة مسلسل (عشماوى)، ثم اعتذارها بعد ذلك، القضية أبعد بكثير من ذلك، النجم فى الحياة الفنية، على رقعة تشبه لعبة (السلم والثعبان)، من الممكن أن يأتى له فى أى مرحلة عمرية، سلما
كثيراً ما شاركته فى ندوات، حدث هذا فى التسعينيات، إلا أنه فى الثمانينيات، كان فى مقعد الأستاذ، نتابعه بشغف فى البرامج وننتظر بشغف حضوره فى اللقاءات.
متعة أن تشاهد سمير سيف وهو يحلل فيلماً، يتعمق فى شرح حركة الكاميرا والإضاءة والمونتاج وأسلوب قيادة الممثل، وتتمنى ألا ينتهى من تلك الومضات الإبداعية التى تعيد تفكيك الفيلم لعناصره الأولية، وكيف أدت كيميائية التفاعل بين عناصره إلى كل هذا