- سياسة الإرادة
لم تكن الإرادة بالنسبة لي يومًا مجرد كلمة تُقال، أو حماسًا عابرًا ينتهي بانتهاء الظروف، بل كانت طريقًا اخترته، وإيمانًا حملته معي في رحلتي. فقد تعلمت أن الإنسان قد تواجهه تحديات كثيرة، وقد تثقل عليه الأيام، لكن ما دام يحمل في داخله
نهاية هذا الشهر، يكون قد مضى 20 عاماً على غياب الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ، سنوات الغياب زادته حضوراً.
لا يزال أدب نجيب محفوظ يملك روح الجذب للشاشتين السينمائية والتلفزيونية. شاهدنا في السنوات الأخيرة أكثر من عمل فني مأخوذ عن عدد من رواياته، حتى
لم تكن جراحة القلب بالنسبة إليّ، في أي يوم، مجرد تخصص طبي دقيق أو مهنة تُمارس داخل غرف العمليات، بل كانت دائماً رسالة إنسانية تقوم على العلم والرحمة والمسؤولية. فخلف كل حالة مرضية إنسان ينتظر فرصة جديدة للحياة، وأسرة تتطلع إلى لحظة أمل، وفريق طبي يحمل
من القرية إلى الساحل، من الترعة إلى البحر، من مصر إلى «إيجيبت»، أتصور أن تلك كانت المعادلة العميقة التى تعامل من خلالها المخرج طارق العريان مع أغنية «لولا البنات يا وله» التى كتبها مصطفى البرنس تلحين وغناء عمرو دياب.
فى توقيت
بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما
في أجواء امتزج فيها الشعر بالتراث والذاكرة الثقافية، استضافت منغوليا حفل تقديم "جائزة البردية الذهبية"، وهي إحدى مبادرات مشروع أدب طريق الحرير، وذلك خلال مهرجان "إيخ نوتاغ" الدولي للشعر، وجاء الحفل ضمن الاحتفالات بالذكرى الـ120 لميلاد داشدورجين ناتساغدورج، أحد أبرز رموز الأدب والشعر المنغولي الحديث.
وحمل حفل الجائزة دلالة تتجاوز تكريم الإنجازات الأدبية والثقافية الفردية، إذ أعاد