هذا ليس اقتراحاً ولكنها مشاعر كلنا ندرك أن كل المصريين راودتهم مع لحظة انتهاء المباراة، والتى مورست فيها كل الموبقات، من أجل أن يظل الأرجنتين وميسى داخل المستطيل الأخضر، لا أعتقد أن الخطة المتفق عليها مسبقاً تقضى بأن تتوج بالضرورة الأرجنتين بالكأس، فقط
تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة
ماذا يحدث على المنصات الاجتماعية الرقمية؟ سؤال قد أصبح مملًا، ولكن ماذا سنفعل؟! يبدو أننا سنضطر للتعايش مع هذه الحالة من الصخب والعشوائية لفترات طويلة أخرى قادمة. ولا عجب في ذلك، فمنذ أن أعلن العالم الافتراضي عن الموت الإكلينيكي للخصوصية وصار كل شيء
المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور
كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم.
قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية
استضاف الأردن عبر مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40 مسرحية "أم كلثوم.. دايبين في السّت" -من إنتاج مدحت العدل- التي حولت المدرج الجنوبي في مهرجان إلى رحلة عبر الزمن، في عرض أعاد سيرة كوكب الشرق إلى الواجهة وسط تفاعل جماهيري لافت.
وشهد جمهور جرش واحدة من أبرز الإنتاجات المسرحية المصرية المعاصرة، ليكون الأردن أول بلد عربي يستضيف العرض بعد مصر، حيث امتلأت المدرجات بمحبي الفن الأصيل من