ثمة لحظات لا يحدث فيها شيء استثنائي، ومع ذلك تشعر أن شيئًا ما في داخلك لم يعد كما كان. تجلس في مكانك، تنظر إلى العالم من حولك، إلى هذا الركض المحموم، وإلى كل ما يمارسه البشر ضد بعضهم بعضًا من قسوةٍ وخذلانٍ وصراعات، ثم يتسلل إليك سؤال لا تعرف كيف بدأ، ولا
الإبداع أحد أمضى الأسلحة التي نواجه بها من يناصبون الحياة العداء، وهكذا جاء قرار المملكة العربية السعودية بتواصل أنشطة (موسم الرياض) في طبعته السابعة، التي يتعانق فيها الفن بالثقافة، والرياضة بالترفيه، لينطلق الشعاع من الرياض إلى كل أنحاء العالم. هذا هو
كان من المهم أن يذكر عمرو منسى الرئيس التنفيذى لمهرجان (الجونة)، فى حديث بالأرقام الذى ألقاه فى الختام، ما حققته تلك الدورة. أتوقف أمام زيادة عدد الجمهور بنسبة 20 فى المائة، (الترمومتر) الحقيقى يكمن فى الإجابة على هذا السؤال، هل وصل النشاط لمستحقيه من
كأنها «تيمة» رئيسية فى «الجونة»، يقترب الحوار بمساحة عميقة إلى العلاقة بين المخرج والممثل فى «اللوكيشن»، وهكذا مثلًا تم التمهيد لهذا الخيط فى تكريم منى زكى على مسرح «البلازا»، عندما قدمها محمد شاكر خضير،
بعد أن أحكم بطل الفيلم إغلاق خزان الماء على الإرهابى، صفق الجمهور، البطل تحرر من ضعفه وخوفه الذى هو أيضًا ضعفنا وخوفنا.
شاهدت فيلم «خروج آمن» للمرة الثانية؛ الأولى فى مهرجان برلين قسم «البانوراما» قبل نحو تسعة أشهر، كنت أترقب
احتفلت السفارة المصرية في اليونان، مكتب الملحق العسكري، بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر ويوم القوات المسلحة في أثينا.
كان في استقبال الضيوف السفير المصري في اليونان، مراد يسري مراد، وزوجته، والملحق العسكري العقيد أركان حرب عمرو محمد رشاد وزوجته هدير منجي، إلى جانب أعضاء مكتب الملحق العسكري.
حضر الحفل مسؤولون من وزارة الدفاع اليونانية، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وأبناء