قبل ساعات حصدت مصر جائزة (الفهد الفضى) لأفضل فيلم قصير(خوفو)، من مهرجان (لو كارونا) بسويسرا أحد اقدم المهرجانات فى العالم، تلك هى دورته 79، ولد بعد أشهر قلائل من مهرجان (كان) 1946.
قبل عرض الفيلم رسميا، تمكنت من رؤيته بالقاهرة، وتوقعت له جائزة، رغم
صناعة الغزل والنسيج واحدة من أهم الصناعات التى عرفها المصريون منذ عهد الفراعنة، وتطورت هذه الصناعة أكثر وتحولت من صناعة يدوية إلى صناعة آلية فى عصر النهضة الصناعية المصرية الأولى فى عهد محمد على باشا، حيث تم إنشاء عدد كبير من المصانع.
والانطلاقة
هل نقارن لا شعورياً الفيلم بآخر أفلام بطل أو مخرج الفيلم، أم أن «ترمومتر» القياس هو الأفلام المنافسة، أم أن لدينا مرجعية عامة عن السينما بكل أبجديتها؟ الإجابة هى كل ذلك، وهذا هو بالضبط ما حدث معى، وجدت نفسى فى حالة «نصفية»، نصف
تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها
ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته.
هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل
أكد الدكتور محمد عبد المنعم، استشاري أمراض القلب وطب قلب الرياضيين وإدارة حالات الحمل المصحوبة بمخاطر قلبية عالية، أن الجلد يعتبر "مِرآة" لصحة الإنسان، ويمكنه أن يعطي تاريخاً مرضياً كاملاً للمريض ويحذر من أمراض القلب والشرايين قبل ظهور أعراضها.
جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامجه "أوضة الكشف" استعرض فيها 13 علامة جلدية مرتبطة مباشرة بأمراض القلب والدورة الدموية.
أهم العلامات