المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور
كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم.
قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية
جرعة معتبرة من الضحك والأكشن عشتها على مدى نحو ساعتين فى دار العرض مع (صقر وكناريا)، خرجت وأنا سعيد، ولكن لو سألت نفسى هل تبقى شىء فى الذاكرة أو الوجدان؟ لن أجد سوى مساحة بيضاء.
لا أتصور أن الكاتب أيمن وتار والمخرج حسين المنباوى، كان لديهما هدف أبعد
ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي
يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر
استهلك ركاب شركة "طيران الإمارات"، أكثر من 64 مليون قطعة شوكولاته خلال عام واحد، بزيادة 6.6% عن العام السابق.
جاء ذلك في بيان للشركة بمناسبة اليوم العالمي للشوكولاته، حيث أشارت إلى زيادة قدرها 4 ملايين قطعة شوكولاته في الاستهلاك.
وقالت الناقلة، إنها تقوم في كل عام بتحميل ما يقارب 750,000 كيلوغرام من الشوكولاته الواردة من نخبة من أبرز المنتجين العالميين على متن طائراتها، كما تستخدم