فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
الغلاف:
كأولى العتبات
الغلاف هو أول ما يواجه القارئ، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولية للنص، بل إن الغلاف نصٌّ بصريٌّ موازٍ، يختزل روح العمل دون تصريح قبل قراءته، لذلك تكمن أهميته كونه شريك في إنتاج المعنى لا مجرد إطار جمالي.
يوحي غلاف
مسلسل «على كلاى»
- «أنا وعيت على الدنيا من غير لا أب ولا أم وبقيت الإمبراطور وكل بنى آدم بيشوف الناس بعين طبعه» (أحمد العوضى)
- «أنا اللى زيّى تسيب ما تتسبش» (درة)
مسلسل «فن الحرب»
- «إن
لا أتصور أن هناك هذه المرة مفاجأة. حصل الفيلم، المرشح لأكبر عدد من جوائز الأوسكار، على 6 منها، بينها الإخراج والسيناريو المقتبس عن الرواية والمونتاج وأفضل فيلم، ليضع على رأسه تاج أعرق وأهم جائزة عرفها الناس قبل 98 عامًا.
عدد نادر من مبدعى السينما
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما
نجح فريق مانشستر سيتي في الفوز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد فوزه اليوم الأحد، على أرسنال 2-0 في ملعب ويمبلي.
سجل ثنائية السيتي اللاعب نيكو أوريلي في الدقيقتين 60، و64، لينجح الفريق الأزرق في ضمان حصوله على اللقب في ظرف 5 دقائق فقط.
وبهذا التتويج، حقق السيتي أول ألقابه هذا الموسم، ووصل إلى لقبه التاسع من الكأس بفارق لقب واحد عن ليفربول أكثر الأندية تتويجا بـ 10