عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»
تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة.
هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا
افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، باعتبارها المرة الأولى التى تستضيفها مصر؛ هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيومي الرياضة الإفريقي ومرور 55 عاما على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة
أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها.
الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل
مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن القمة الـ18 لتجمع «بريكس» تحظى باهتمام ومتابعة كبيرين، في ظل حضور عدد من زعماء وقادة الدول الأعضاء، وانعقادها في توقيت حساس يشهد تطورات وأزمات دولية متلاحقة.
وأوضح «تركي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن أهمية القمة لا ترتبط فقط بطبيعة الدول الأعضاء واتساع عضوية التجمع وما تمثله من قوى