قال لي المخرج المصري الراحل توفيق صالح، إنه لا يطيق مشاهدة فيلم «الأيام الطويلة» 1980، الذي يتناول حياة صدام حسين، من إنتاج مؤسسة السينما العراقية، وشارك في كتابته صدام حسين نفسه.
أحد المشاهد يقدم طبيباً يُجري لصدام عملية ينزع فيها عن جسده
العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، مدعومة برؤية مشتركة، وهو ما انعكس في الارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
ومصر والصين تمثلان نموذجا حضاريا عريقا، يجمعهما تاريخ طويل من التعاون
عندما تجد نجمين لا يعملان معًا، تأكد أن الأكثر نجومية هو صاحب القرار. ماذا يحدث عندما تتساوى كفتا نجمين أو نجمتين؟، فى هذه الحالة يصبح اشتراكهما أو رفضهما، هو قرار مشترك، وفى العادة يوافقان معاً أو ينسحبان معاً.
مثل فيلم «أحلام هند
ما أسهلَ الكلام على من لا يعيش حياتك، وما أيسرَ إطلاق الأحكام على من لا يعرف تفاصيل أيامك، وما أبشعَ النصيحة حين تأتي من شخصٍ لا يعلم بما تمرّ به.
كثيرون ينظرون إلى الموقف من خارجه، فيحسبون أن القرار سهلٌ، والحل واضحٌ، والطريق مستقيمٌ؛ ثم يبدأون في
فى حوار أجراه كمال الشناوى مع نيللى، مطلع الثمانينيات، حكى كيف أنه فى نهاية الخمسينيات فكر فى الانتحار بعد أن تراكمت عليه الديون، كما أن الطلب عليه كنجم أول بدأ يخفت، بعد صعود كل من رشدى أباظة وعمر الشريف، إلا أنه تعامل مع هذا الموقف العارض بقدر من
أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده، منهياً مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لأكثر من عقدين، توج خلالها بكأس العالم 2022، وقاد الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026.
وأكد ميسي، خلال بيان، اليوم الإثنين، أن قرار الاعتزال كان مؤلماً، لكنه أدرك أن الوقت قد حان لإنهاء مشواره مع المنتخب.
وقال ميسي: كان قراراً مؤلماً، ولا يزال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان،