بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما
توقف كُثر عند حكاية تبرع الفنان الكبير فاروق حسنى بقيمة جائزة النيل إلى مستشفى أطفال «أبوالريش»، ربما كانت تلك هى المرة الوحيدة التى اضطر فيها للإعلان عن هذا الموقف الشخصى، إلا أن الدائرة القريبة لفاروق حسنى لم تتعامل مع هذا الحدث باعتباره
الزيادة السكانية بمصر تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، خاصة للفئات الأولى بالرعاية من الأطفال والشباب والإناث، وضغطا على خدمات الدولة كالصحة والتعليم
تمثل الزيادة السكانية غير المضبطة قضية أمن قومي؛ لأنها تلتهم عوائد التنمية الاقتصادية، وتضعف قدرة
حكى لى إعلامى شهير أنه فى بداية حياته العملية كان يعتقد أن ربنا خلقه لكى يصبح مطربا، وفى تلك السنوات، مطلع التسعينيات، كانت لا تزال الإذاعة تملك بيدها كل الخيوط، وهكذا تقدم للجنة الاستماع.. اسمه لا يشى مباشرة بديانته، اسم محايد، قرأ الإعلامى على وجوه
كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض
اعتماد مؤسسة الإمارات للدواء، علاج "ليبفندرا" (Lipfendra)، المخصص لعلاج البالغين المصابين بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، لتصبح الإمارات ثاني دولة عالمياً تعتمده.
ويعالج الدواء بعض الحالات الوراثية المصابة بارتفاع الكوليسترول، وذلك ضمن خطة علاجية يحددها الطبيب المختص.
يعكس ذلك كفاءة المنظومة التنظيمية الوطنية ويواكب توجهها نحو تسريع وصول الابتكارات الدوائية إلى المرضى.
ويعد