من القرية إلى الساحل، من الترعة إلى البحر، من مصر إلى «إيجيبت»، أتصور أن تلك كانت المعادلة العميقة التى تعامل من خلالها المخرج طارق العريان مع أغنية «لولا البنات يا وله» التى كتبها مصطفى البرنس تلحين وغناء عمرو دياب.
فى توقيت
بين الحين والآخر أجد نفسي أكتب عن الحنين إلى البطء، على الرغم من إنني قد كتبت عن ذلك أكثر من مرة. ربما لأنني لاحظت في الفترة الأخيرة في المجالس الخاصة أو العامة كثرة الحديث عن ذلك الشعور، فضلًا عن بعض الدعوات التي أطلقها عدد من مفكري وفلاسفة العالم لما
توقف كُثر عند حكاية تبرع الفنان الكبير فاروق حسنى بقيمة جائزة النيل إلى مستشفى أطفال «أبوالريش»، ربما كانت تلك هى المرة الوحيدة التى اضطر فيها للإعلان عن هذا الموقف الشخصى، إلا أن الدائرة القريبة لفاروق حسنى لم تتعامل مع هذا الحدث باعتباره
الزيادة السكانية بمصر تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، خاصة للفئات الأولى بالرعاية من الأطفال والشباب والإناث، وضغطا على خدمات الدولة كالصحة والتعليم
تمثل الزيادة السكانية غير المضبطة قضية أمن قومي؛ لأنها تلتهم عوائد التنمية الاقتصادية، وتضعف قدرة
حكى لى إعلامى شهير أنه فى بداية حياته العملية كان يعتقد أن ربنا خلقه لكى يصبح مطربا، وفى تلك السنوات، مطلع التسعينيات، كانت لا تزال الإذاعة تملك بيدها كل الخيوط، وهكذا تقدم للجنة الاستماع.. اسمه لا يشى مباشرة بديانته، اسم محايد، قرأ الإعلامى على وجوه
قالت ماهينور أوزديمير جوكتاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، رداً على سؤال حول إمكانية انضمام قائد منتخب مصر للدوري التركي: "إن شاء الله سيأتي صلاح".
وأشارت تقارير إعلامية تركية إلى وجود تحركات واهتمام جدي من ناديي بشكتاش وطرابزون سبور للحصول على خدمات النجم المصري صاحب الـ34 عاماً عقب رحيله عن ليفربول.
وأضافت التقارير وجود اتصالات جرت مع ممثلي اللاعب دون الإعلان رسمياً عن