المنيا تكشف أسرار البهنسا من جديد.. مقبرة رومانية وألسنة ذهبية تزيح الستار عن طقوس الدفن القديمة شاهد| أغنية جديدة لـ"شيرين" تشوق الجمهور لعودتها بعد غياب طويل باحثون بأمريكا ينجحون في تعليم جهاز المناعة قبول الكبد المزروع دون أدوية حوادث العالم| زلزال في إندونيسيا وحريق 200 منزل في ماليزيا ومقتل 8 بهجوم مسلح في المكسيك في الذكرى الـ139 على رحيله.. من هو "أبو الدستور المصري" محمد شريف باشا؟ ‏ترامب يعلن عن إصلاحات تاريخية بشأن "العقاقير المهلوسة" مصر: الموافقة لـMBC بمد البث لإذاعة نهائي كأس ملك إسبانيا اليوم علماء صينيون يكتشفون أن كالسيوم منتجات الألبان يخفض خطر الإصابة بفقدان البصر
Business Middle East - Mebusiness

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى

بالحق نعيش وبالرحمة نسمو وبالرضا نسير

«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع

الرقص على «أحلف بسماها وبترابها»!!

من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك. عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع

السؤال الحائر: ناقد يعمل بالصحافة.. أم صحفي يمارس النقد؟!

فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد. العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات