إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق.
جاء الإفيه ردًّا على
تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للمخاطر الناتجة عن تأثيرات التغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عالميا، بنسبة 0.6% من اجمالى انبعاثات العالم، والذى تم فى إطار قيام مصر بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول
لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،
جاء هانى شنودة للدنيا لكى يثور على ما هو متعارف عليه، ليس لأنه عاشق للثورة، فهو على العكس تماما شخصية مسالمة جدا، ولكن لأن لديه رؤيته الخاصة فى الدنيا، والتى يحيلها إلى رؤية تعبر عن مشاعره وأحلامه وقبل ذلك عن واقعه، كان يقول لى (لا أزال أطارد النغمة
إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق.
جاء الإفيه ردًّا على جملة المعلمة "عفت عبد الكريم" (سهير البابلي) عندما كانت تحاول وعظ الطلاب قائلة بجدية: "العلم لا يكيل بالمال". فتعمد بهجت الأباصيري