أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها
(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى
على متن الطائرة القادمة من ولاية «تكساس» الأمريكية بتاريخ السابع من أغسطس 2023 وصل إلى مطار بن جوريون فى الكيان خمس بقرات حمراء لاستكمال تربيتها فى مناخ خاص لا تحمل فيه أو تُحلب ليبلغ عددها مع الدفعة السابقة لها تسع بقرات، لتتبقى واحدة فقط كى
هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا.
المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس
تحتفل مصر في 25 أبريل بعيد تحرير سيناء حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصرى فى 1973 وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، وكان هذا هو المشهد الأخير
بدأت مجموعة ميتا عملية تسريح حوالي ثمانية آلاف موظف ، أي نحو 10% من قوتها العاملة العالمية، في ظل مساعيها لإعادة توجيه الموارد المالية نحوالذكاء الاصطناعي.
وفي مذكّرة وجهها إلى كوادر المجموعة شكر مارك زاكربرغ الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" الموظفين المغادرين وسعى إلى طمأنة المتبقين.. منوها بأنه لا يتوقع تسريح المزيد من الموظفين على مستوى الشركة هذا العام.
وتُعد عملية إعادة الهيكلة هذه أكبر