تولي الدولة المصرية على مدار 10 سنوات اهتماما كبيرا بمشروعات الاستزراع السمكى، لما لها من مردود إيجابى فى توفير الغذاء الملائم للمصريين من ثروة سمكية وتحقيق الاكتفاء الذاتى، فشرعت فى تدشينه وتشجيعه ليكون مصدرا لمضاعفة الإنتاج السمكى ذات الجودة العالية فى
تأتي رواية "عمدة عزبة المغفلين" للكاتب الروائي رضا سليمان كوثيقة أدبية وإنسانية بالغة العمق، ترصد أدق تفاصيل التحولات "السسيو-اقتصادية" التي طرأت على الريف المصري في نهاية القرن العشرين، وتحديداً مع بدء التطبيق الفعلي للقانون رقم 96
يعيش محمد رمضان تحت وطأة فوبيا «الأرقام»، «الفوبيا» الخوف الشديد «الرهاب» الذى يصل به لحالة كابوسية، عندما يخذله شباك التذاكر على الفور يعتبرها مؤامرة كونية تجاوزت كوكب الأرض انضمت إليها كل المجموعة الشمسية.. وهذا هو
النظرة هى أقوى أداة تعبير، وعندما تلتقطها الكاميرا يصبح التأثير مضاعفا. النجومية التى يتمتع بها إنسان تبدأ من نظرة العين، النجم أو النجمة تشع عينيه بريقا يأسر من يقف أمامه، وليس الأمر مقصورا فقط على الفنانين، الدائرة تتسع، من عاصروا مثلا الرئيس جمال عبد
تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه
جرعة معتبرة من الضحك والأكشن عشتها على مدى نحو ساعتين فى دار العرض مع (صقر وكناريا)، خرجت وأنا سعيد، ولكن لو سألت نفسى هل تبقى شىء فى الذاكرة أو الوجدان؟ لن أجد سوى مساحة بيضاء.
لا أتصور أن الكاتب أيمن وتار والمخرج حسين المنباوى، كان لديهما هدف أبعد من قضاء الجمهور ساعتين من (القهقهة اللذيذة)، لا تنتظر أن تجد أمامك رسالة مضمرة وأخرى مباشرة، لا تجهد نفسك، كل شيء مصنوع فى هذا الفيلم فقط لإرضاء