أحد أهم كتاب الأعمدة فى مصر، كتب قبل نحو 30 عامًا أو أكثر قليلًا، تلك الحكاية، اتصلت أم كلثوم بالشاعر الكبير كامل الشناوى، بعد هزيمة 67 بساعات قالت له: «شايف إللى حصل لنا، يا كامل بك»، رد عليها: «عصابة تحكم مصر يا ثومة»، بعد النشر
الموسيقار منير مراد كان يتعامل ليس فقط مع الصوت ولكن الملامح والأحاسيس، يرسم لحناً لا يليق سوى على حليم، «بأمر الحب»، بينما تلك الأغنية تفتح نفسك على الحياة شادية «يا دنيا ذوقوكى بالفرح والهنا»، ثم تسهر مع شريفة فاضل فى
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك
تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستضافت مكتبة الإسكندرية فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»،ويأتي انعقاد المؤتمر تماشياً مع التوجيهات الرئاسية المباشرة بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان
يلعب الإعلام دوراً محورياً وجوهرياً كجسر لربط الأجيال، حيث يقع على عاتقه تحويل "روح أكتوبر" من مجرد حدث تاريخي في الكتب إلى منظومة قيم حية كالصمود، التخطيط العلمي، التضامن، والوحدة الوطنية تشكل وجدان الشباب والنشء ولم يعد الخطاب التقليدي كافياً لمخاطبة الأجيال الجديدة، لذلك يتطلب ترسيخ هذه القيم استراتيجية إعلامية حديثة تعتمد على الانتقال إلى الإعلام الرقمي والمنصات التفاعلية
تستهلك