محمد صلاح يصنع التاريخ.. هدف وأسيست في خماسية طرابزون سبور الحرارة ترتفع إلى 37 درجة وتحذير على الشواطئ.. طقس الإثنين في مصر أمام تشيلسي.. ملعب الإمارات يشهد ثالث فوز متتالي للأرسنال بالدوري الإنجليزي بـ571 ألف دولار.. بيع صقر مقابل أعلى قيمة في تاريخ المزادات عالميا "المجلس الأعلى للآثار": المعارض الخارجية قوة مصر الناعمة.. وتزيد من أعداد السائحين الوافدين لمصر أفضل طريقة لتجهيز الوجبة المدرسية للأطفال الصحة المصرية: نجحنا في الحد من انتشار الأمراض المعدية بالمدارس والجامعات رأي لماذا نصدق الأكاذيب؟!
Business Middle East - Mebusiness

النعم الصامتة

مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا. في الآونة

مصر في كوكب.. إيجيبت (كوكب تاني)!!

يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن

(أوراقي 33).. محمد فوزي غنى لناصر ولم يلحن للعندليب!!

هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!! أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية

مصر واليونان والتعاون الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط

تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما

الطويل رفض التلحين للأسد!!

منحنى الموسيقار الكبير كمال الطويل فى منتصف التسعينيات هذا الشرف، أن أسجل مذكراته نحو ١٨ ساعة، أودعتها بعد رحيله ٢٠٠٣ فى أرشيف صديقى الموسيقار زياد الطويل، رغم أن الطويل لم يأتمنى فقط عليها بل منحنى أيضاً حرية التصرف فى توقيت النشر بأى وسيلة. بعض