مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع
لا تصدِّقوا تلك المقولة: «الفنون جنون»، فالجنون الكامل لا يخلق إبداعاً. ممكن -فقط- السماح بهامش مقنن من الجنون.
كتبت الفنانة زوجة الممثل الشهير على صفحتها: «أنقذوا الإنسان محمد فراج من الفنان محمد فراج». كان فراج قد أبدع في
أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها.
الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل
تبلورت العلاقات الثنائية بين مصر وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) في خمسينات القرن الماضي بين البلدين كنتاج طبيعي خلال حقبة تاريخية كانت تموج بها نداءات الشعوب الداعية للتحرر الوطني والكفاح ضد الاستعمار والنضال من أجل الحرية، مما ساهم
عرفت الفنانة الكبيرة نجلاء فتحى قبل نحو ٤٠ عاماً، وجه الطفلة وروحها ظلت تسكنها، لم يقترب من وجهها أبداً مشرط جراح ولا «بوتكس» أو «فيلر» وأخواتهما، ظلت كما هى، تجبرك عندما تراها ولو صدفةً فى الشارع أن ترى وجه برىء ضحوك خالٍ من
في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت، التي ربما لم يتوقعها أحد، وهو ما حدث مؤخراً في المهرجان المصري للموسيقى العربية.
وبعيداً عن اتهام أحد، أو الدفاع عن أحد، يبقى الأهم دائماً هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه جميعاً؛ ليس فقط كيف نخرج من الأزمة؟ ولكن ربما أيضاً كيف نحقق بعض المكاسب من