لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى،
ثمّة لحظاتٌ تتكشّف فيها الطبيعةُ الحقيقية للإعلام!، لا بوصفه معبرا أميناً عن الوقائع والمجيات، بل باعتباره ساحةَ معركةٍ موازية لها قواعدها وضحاياها! في زمن الحرب، تتحوّل الكلمةُ إلى رصاصة، والصورةُ إلى قنبلة، والسردُ إلى أداة هيمنة، وما يجعل هذه المعركة
في عز التراشقات والتجاوزات التي يعيشها الوسط الفني في مصر، والمعركة حامية الوطيس التي تورط فيها العديد من النجوم والنجمات، سارع نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي بإصدار بيان يشجب فيه كل من تنابزوا بالأرقام، بعد أن احتدمت المعركة أكثر، ليطعن كل منهم
كل منهم يؤكد أنه التريند، وكل منهم يؤكد فى نهاية الجملة أن هذا الأمر لا يعنيه ولكن واجبه أن يقول الحقيقة لجمهوره، احمد العوضى هو آخر من انضم لتلك القائمة من النجوم الذين يتم الرهان عليهم باعتبارهم الأكثر كثافة جماهيرية، سبقه تاريخيا وفى تقديم نفس الصنف
تتأسس رواية «بعضي سافر بلا عودة» على وعي سردي يجعل من المكان حالةً نفسية قبل أن يكون إطارًا جغرافيًا، ومن الحكي فعلًا لاستعادة ما فُقد أكثر منه تسجيلًا لما جرى. وهذا ما فعله العنوان منذ البداية، إحالة إلى فقدٍ داخلي لا يُقاس بالغياب المادي
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة