في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت، التي ربما لم يتوقعها أحد، وهو ما حدث مؤخراً في المهرجان المصري للموسيقى العربية.
وبعيداً عن
اختيار صائب جدًا وفى توقيته لمنح منى زكى جائزة الإنجاز الإبداعى لمهرجان (الجونة). منى دائمًا تواجه بقدرات غير عادية ضربات قاتلة، تُوجَّه لها من مختلف الاتجاهات، وعن سبق إصرار وإضرار، لتظل (فى وش المدفع) ولا تنحنى أبدًا. أرى فى جزء منها توجهًا يقوده فصيل
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية
يتجه مستقبل مصر نحو تحقيق "عبور جديد" للتحديات الراهنة عبر استلهام "روح أكتوبر" كمنهج عمل متكامل يربط بين إعجاز الماضي ومعركة البناء في الحاضر. هذا التحول لا يقتصر على كونه شعاراً وطنياً، بل يتجسد في رؤية تنموية شاملة تسعى لتأسيس
يقول المولى عز وجل في محكم كتابه:
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾
[الأنعام: 18]
آيةٌ تختصر معنىً عظيمًا؛ فالله سبحانه وتعالى هو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير، له السلطان المطلق، والحكمة المطلقة، والعلم
أكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن أي اتفاقات لا تكون مصر طرفا فيها أو مرضية للجميع سيكون اتفاق ناقص وليس لها أي أثر.
وأوضح "زكي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، السبت، أن مصر أكدت أن الاتفاقية التي اعترف بها البرلمان الليبي مؤخرًا وبعد 7 سنين من توقيعها باطلة من الناحية القانونية وعديمة الأثر