الإمارات: "المركز الوطني للفضاء" يعلن نجاح إطلاق القمر الاصطناعي “SEO” أرقام الشباك... لعبة أم لعنة؟ مصر: انخفاض في الحرارة والقاهرة تسجل 34 درجة وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانتير عن عمر يناهز 36 عاماً "جلدك مِرآة لقلبك".. الدكتور محمد عبد المنعم يكشف 13 علامة جلدية تحذر من أمراض القلب طالبة الطب تروي تفاصيل إنقاذ مصابي حادث مول أرابيلا: "ربطت شعري ونزلت أساعد" دراسة: دواء لضغط الدم قد يساهم في إبطاء تطور مرض مميت يصيب الأطفال إشادة بالجراح المصري هاني عبد الجواد بعد تصحيح تشوه معقد بالعمود الفقري لطفلة قطرية
Business Middle East - Mebusiness

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،

هاني شنودة لا يزال يطارد النغمة الشاردة!

جاء هانى شنودة للدنيا لكى يثور على ما هو متعارف عليه، ليس لأنه عاشق للثورة، فهو على العكس تماما شخصية مسالمة جدا، ولكن لأن لديه رؤيته الخاصة فى الدنيا، والتى يحيلها إلى رؤية تعبر عن مشاعره وأحلامه وقبل ذلك عن واقعه، كان يقول لى (لا أزال أطارد النغمة

عودة كاتب الظل عاطف الأشموني

في مسرحية «غلفدان هانم» التي ألفها الكاتب اليمني الجذور علي أحمد باكثير، وأخرجها عبد المنعم مدبولي قبل نحو 65 عاماً، ترددت على لسان بطل المسرحية محمد عوض، عبارة لا تزال عالقة بذهن عدد من المخضرمين: «أنا عاطف الأشموني مؤلف قصة الجنة

هزيمة «شمشون» وانتصار «دليلة»!!

الخناقة الدائرة الآن بين محمد إمام «صقر وكناريا» وأحمد العوضى «شمشون ودليلة»، عن الأعلى أرقاماً، انتهت إلى تلك النتيجة «لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك»، الفارق فقط فى حجم «الهم»، قبل أيام تناولت

ثورة يوليو وتوحيد الجهود العربية

ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني بما قدمته من إنجازات مهمة وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة . من مبادئ ثورة يوليو وأهدافها القضاء على الاستعمار وأعوانه؛ والقضاء على الإقطاع ومساوئه