الطب جسرٌ للأمل.. والعلم لغة توحّد الإنسانية بعد وفاة العشرات وضبط آلاف المهاجرين إليها.. ماذا تعرف عن "سبتة" أحد أعمدة هرقل؟ حمدان بن مبارك: التراجع عن مقترح "فيفا فورورد إنتربرايز" يخدم وحدة كرة القدم بشرى سارة عن الطقس في مصر.. الأرصاد: انخفاض طفيف للحرارة حتى السبت 8 أغسطس وزير السياحة المصري وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض "كنوز الفراعنة" وزيرة الأسرة التركية عن إمكانية التعاقد مع محمد صلاح: "إن شاء الله سيأتي" الاحتلال يقتحم نابلس.. والمستوطنون يضيقون الخناق على أهالي الضفة العلاج بطريق «كهف الملح».. طريقة حديثة لتحسين التنفس والاسترخاء 
Business Middle East - Mebusiness

مظاهرة حب للأبطال فى مطار القاهرة!

هذا ليس اقتراحاً ولكنها مشاعر كلنا ندرك أن كل المصريين راودتهم مع لحظة انتهاء المباراة، والتى مورست فيها كل الموبقات، من أجل أن يظل الأرجنتين وميسى داخل المستطيل الأخضر، لا أعتقد أن الخطة المتفق عليها مسبقاً تقضى بأن تتوج بالضرورة الأرجنتين بالكأس، فقط

همسة عتاب.. رحلة من التعب الممتع 

تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة

المنصات الرقمية.. العالم الذي لا ينام!

ماذا يحدث على المنصات الاجتماعية الرقمية؟ سؤال قد أصبح مملًا، ولكن ماذا سنفعل؟! يبدو أننا سنضطر للتعايش مع هذه الحالة من الصخب والعشوائية لفترات طويلة أخرى قادمة. ولا عجب في ذلك، فمنذ أن أعلن العالم الافتراضي عن الموت الإكلينيكي للخصوصية وصار كل شيء

«الفراعنة» و«أسود الأطلس» في قلوب العرب

المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور

«يا عينى ع الصبر»!

كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم. قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية