التربية هي أسس صرح عظيم، لا تُبنى بالمال أو بالمناهج وحدها، بل بالوعي والصبر. ولكن مع التغيير الحادث في نسيج المجتمع، وتغلغل التكنولوجيا في كل تفاصيل حياتنا، تغيّرت ملامح هذا الصرح. لم يعد دور الرقابة الأبوية كما كان بالأمس، ولم يعد مستوى وعي الأبناء
انطلقا معاً، كل منهما شكّل علامة فارقة، أتحدث عن الصوتين: المطرب عبد الحليم حافظ والإذاعى أحمد سعيد، سبق سعيد حليماً للحياة بنحو أربع سنوات، تواكبا فى لحظة انطلاق شرارة النجومية، فى 18 يونيو 1953، يوم إعلان الجمهورية، قدم يوسف بك وهبى على خشبة مسرح
العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية نموذج يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتان بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية
لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي حديثًا عن برامجَ وخوارزمياتٍ تعمل في خلفية الأجهزة فحسب، بل أصبح حديثًا عن واقعٍ جديدٍ يتداخل مع تفاصيل حياتنا اليومية، ويدخل إلى هواتفنا، ومنازلنا، وأعمالنا، وسياراتنا، وكاميراتنا، وساعاتنا، وأجهزتنا المختلفة.
وكلما
التكنولوجيا اليوم لم تعد مجرد أداة ثانوية في حياتنا، بل تحولت إلى العقل المدبر الذي يدير ويتحكم في تفاصيل العالم بأسره؛ بدءاً من التداولات التجارية والاقتصادية اليومية، وصولاً إلى صناعة القرارات الحكومية المصيرية وحتى اندلاع الحروب أو توقفها. ولقد رأينا
قال الكاتب الصحفي كرم جبر إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية الثالثة جاءت متزامنة مع أحداث دولية متسارعة وتطورات إقليمية ساخنة، في ظل تشكل عالم جديد يشهد منافسة على النفوذ والأسواق ومصادر الطاقة والغذاء، وهو ما يجعل تنويع الشراكات الخارجية ضرورة استراتيجية تفرضها اعتبارات الأمن القومي المصري ومتطلبات التنمية الاقتصادية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع