عاش محمد سعد منذ 2002 سنوات ازدهار تؤيده فيها الجماهير عبر تصويت ديمقراطى فى صندوق شفاف اسمه شباك التذاكر، انطلق مع (اللمبى)، واستمر معتليا القمة نحو 5 سنوات، فى ظاهرة أطلقت أنا عليها (هرشة السنة الخامسة)، نجم الكوميديا يظل على العرش 5 سنوات متتالية، ثم
لكل شعب من الشعوب حول العالم مجموعات متنوعة من التراث الوثائقي بمختلف أنواعه السمعي والبصري والمكتوب وأي صيغة أخرى موجودة. إن التراث الوثائقي هو جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي للإنسانية. يُعد ذلك التراث الوثائقي كنزًا عظيمًا يحفظ ذاكرة الشعوب، لذا كان من
شاهدنا عبر الشاشات الأبطال الحقيقيين لـ«حكاية نرجس». القصة مر عليها أربعة عقود من الزمان، إلا أن شهودها لا يزالون أحياء. فجّر مؤخراً الابن مفاجأة عندما قال إن نرجس الحقيقية، «التي خطفتني واسمها (عزيزة) مشهورة باسم (بنت إبليس)، مجرمة ولم
في هذا التوقيت والمستوى الذى وصلنا اليه من تغلغل أستخدام التكنولوجيا في كل صغيرة وكبيرة من حياتنا العملية بل والشخصية... البيانات لم تعد مجرد أرقام، بل أصبحت أصلًا استراتيجيًا لصناعة القرار.
دعونا نتفق إننا نعيش اليوم في مرحلة أصبحت فيها الجهات، سواء
فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم