الإنجازات، في عالم كرة القدم، لا تُقاس دائمًا بعدد المباريات التي يفوز بها الفريق، ولا يتوقف النجاح عند رفع الكأس. فهناك انتصارات تبقى في ذاكرة الشعوب، لأنها صنعت قيمةً أكبر من مجرد نتيجة على لوحة المباريات.
خاض المنتخب المصري لكرة القدم بطولة كأس
هذا ليس اقتراحاً ولكنها مشاعر كلنا ندرك أن كل المصريين راودتهم مع لحظة انتهاء المباراة، والتى مورست فيها كل الموبقات، من أجل أن يظل الأرجنتين وميسى داخل المستطيل الأخضر، لا أعتقد أن الخطة المتفق عليها مسبقاً تقضى بأن تتوج بالضرورة الأرجنتين بالكأس، فقط
تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة
ماذا يحدث على المنصات الاجتماعية الرقمية؟ سؤال قد أصبح مملًا، ولكن ماذا سنفعل؟! يبدو أننا سنضطر للتعايش مع هذه الحالة من الصخب والعشوائية لفترات طويلة أخرى قادمة. ولا عجب في ذلك، فمنذ أن أعلن العالم الافتراضي عن الموت الإكلينيكي للخصوصية وصار كل شيء
المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يُسجّل العام الجاري عاماً قياسياً جديداً للجفاف، في حال استمرار الظروف المناخية الحالية، بعدما أدت موجات الحر الشديدة والجفاف المستمر في النمسا إلى تراجع نمو الأعلاف بالمراعي، في ظل تعرض البلاد لثاني أشد فترة جفاف منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، خلال النصف الأول من العام الجاري ما يؤكد أن تغيّر المناخ يشكل تهديداً متزايداً لقطاع الزراعة النمساوي.
وقال نوربرت توتشنيغ،