فوربس: الأقصر تستعد لأكبر تجمع عالمي لمشاهدة الكسوف في التاريخ الملحن والمطرب والغيرة!! روبوت صيني يكسر رقم يوسين ​بولت في مسافة 100 متر طوّر روبوت "مرشد سياحي".. البابا تواضروس يكرّم المخترع الصغير مارتيروس مينا بعد غياب 9 سنوات.. هال سيتي يعود للدوري الإنجليزي بفوز مفاجئ على مانشستر ​يونايتد قرن على وفاة رودولف فالنتينو.. "العاشق الصامت" الذي شيعه 80 ألف شخص في عمر الـ31 بعد اختياره سفيراً لدوري أدنوك.. إنييستا: الكرة الإماراتية وصلت إلى مكانة مرموقة فيلم «موسكو–كايرو» للمخرج خالد مهران يفتتح يوم السينما المصرية في قازان
Business Middle East - Mebusiness

ماذا يفعل هؤلاء على دكة الاحتياطى؟!!

كثيرا ما أتابع عددا من كبار المبدعين الذين كان الكل ينتظر إطلالاتهم قبل أن يدير الزمن ظهره لهم، هؤلاء لا يستطيعون الاكتفاء بالمتابعة، بين الحين والآخر، يعلو صوتهم الرافض لبقائهم على (دكة) الاحتياطى، والرافض فى نفس الوقت لكل ما يشاهدونه يجرى على أرض

السّؤال الذي لم يجب عنه هاني شنودة

ما هو سرّ نجيب محفوظ؟ كان لأديبنا الكبير طقوسه اليومية، يخرج في الصباح مترجلاً من منزله في حي العجوزة بالقاهرة، يمشي إلى مقر جريدة الأهرام، وفي الطريق يشتري الجرائد، وكل من يقابله بابتسامة يرد عليه بأحسن منها، وكل من يصبِّح عليه بـ«نكتة» أو

أعلام وأماكن.. الدكتور إبراهيم سعد الدين

إبراهيم سعد الدين عبد الله.. اسم ارتبط في وجدان اليسار المصري والعربي بالفكر والممارسة معاً، مفكر ماركسي وأستاذ جامعي وخبير دولي في الإدارة والتخطيط، جمع بين صرامة العلم وبساطة المناضل، وظل وفياً لانحيازه للفقراء حتى آخر أيامه. ولد "سعد

عمرو دياب ومفتاح (التريند)!

مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو

"العلم لا يكيل بالبتنجان" يفكك الخطاب الأكاديمي الجامد

إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق. جاء الإفيه ردًّا على