قبل نحو يومين، استقبل مهرجان كان فى قسم (نظرة ما) فيلم المغربية ليلى مراكشى (الأحلى)، وهو من أكثر الأقسام حفاوة بالسينما العربية، ولا يخلو فى كل عام عدد المشاركات العربية فى هذا القسم عن فيلمين أو ثلاثة من بين نحو ١٥ فيلما.
( نظرة ما) يمنح التجارب
(1) بعضُ العلاقاتِ مُعلَّقة؛ لا تتقدَّم ولا تنتهي، كالتعلُّقِ بين المرضِ والشفاءِ.
وليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ فاشلة؛
فبعضُ العلاقاتِ تبقى في حياتِنا أثرًا لا مصيرًا، ودرسًا لا حكايةً مكتملة.
وكذلك ليست كلُّ الأشياءِ المعلَّقةِ
ترتبط مصر والأرجنتين بعلاقات دبلوماسية منذ أكثر من 70 عاما بدأت عام 1947، وتم رفع مستوي التمثيل الدبلوماسي إلي درجة سفير عام 1953.
وتمثل هذه العلاقات التاريخية قاعدة هامة فى الارتفاع بمستوى العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق ومجالات جديدة
تم تكليفي بالسفر كمستشار عسكري للقوات الخاصة الليبية (بنغازي - طرابلس) لتدريبهم على كل ما يرتبط بالقفز بالمظلات والإسقاط الثقيل وفنون القتال باليد الخالية، مع ترجمة كل المطبوعات الخاصة بالمعدات والأجهزة والمهام العسكرية التي يتم استيرادها من عدة دول،
لا يمكن أن تعتبرها صدفة رغم أن عنوان الفيلم اليابانى هو (كل شيء بالصدفة). القسط الوافر فى هذا الفيلم تجرى أحداثه فى فرنسا وجزء كبير من الحوار بالفرنسية وقليل من اليابانية، المخرج اليابانى ريوسكى هاما جوتشى الذى عرفناه مع مطلع الألفية ومن اشهر أفلامه
تألمتِ لرحيل زوجك، ثم توجعتِ وصرختِ لرحيل ابنتك، والآن نحن نتألم ونتوجع لرحيلك أنتِ، عمتي الغالية، أبكاني رحيلك حتى شعرت أن قلبي قد انكسر.
رحلتِ، ورحل معكِ جزءٌ من قلبي، الذي لطالما غمرتِه بفيض حنانك وحبك، كنتِ كالملاك، عشتِ آلامًا لم تستحقيها، لكن ابتسامتك الطيبة لم تكن تفارق وجهك الحنون.
وسط أوجاعك، كنتِ تبحثين عن راحة من حولك، لم ألقكِ مرة إلا وكنتِ تحملينني من على الأرض كأنني ابنك، بل وكأنني