في مسرحية «غلفدان هانم» التي ألفها الكاتب اليمني الجذور علي أحمد باكثير، وأخرجها عبد المنعم مدبولي قبل نحو 65 عاماً، ترددت على لسان بطل المسرحية محمد عوض، عبارة لا تزال عالقة بذهن عدد من المخضرمين: «أنا عاطف الأشموني مؤلف قصة الجنة
الخناقة الدائرة الآن بين محمد إمام «صقر وكناريا» وأحمد العوضى «شمشون ودليلة»، عن الأعلى أرقاماً، انتهت إلى تلك النتيجة «لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك»، الفارق فقط فى حجم «الهم»، قبل أيام تناولت
ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني بما قدمته من إنجازات مهمة وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة .
من مبادئ ثورة يوليو وأهدافها القضاء على الاستعمار وأعوانه؛ والقضاء على الإقطاع ومساوئه
احتفلنا أمس بعيد ميلاده الذى حمل رقم «99»، أتحدث عن قامة أدبية كبيرة وهو الأستاذ الراحل ثروت أباظة، صار اسمه لصيقاً بتلك العبارة: «زواج عتريس من فؤادة باطل» التى تحمل فى الضمير الجماعى المصرى ظلالاً سياسية وهى أن رئاسة جمال عبد
في زحمة الحياة اليومية وتعقيداتها، يصبح من الصعب – أحيانًا - أن نرى الأمور على حقيقتها. نجد أنفسنا أسرى لعواطفنا ومصالحنا الشخصية، مما يشوه تقديرنا للواقع.
هنا تبرز أهمية مفهوم "خارج الإطار"، وهو دعوة للخروج من دائرة الذات والانحياز،
يلتقي المنتخب الإماراتي لشباب اليد مع نظيره الكوري الجنوبي في نهائي بطولة آسيا الـ19، المقامة حالياً في الصين، بعدما تغلب على نظيره السعودي بنتيجة 31-30، في مباراة الدور نصف النهائي، التي أقيمت اليوم، بمدينة تشوتشو.
وأنهى المنتخب السعودي الشوط الأول متقدماً بنتيجة 16-15، وفي الشوط الثاني، نجح منتخب الإمارات في تحويل النتيجة لصالحه، ليحسم المواجهة بفارق هدف واحد، ويبلغ المباراة النهائية المقررة يوم