يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن
هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!!
أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية
تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما
منحنى الموسيقار الكبير كمال الطويل فى منتصف التسعينيات هذا الشرف، أن أسجل مذكراته نحو ١٨ ساعة، أودعتها بعد رحيله ٢٠٠٣ فى أرشيف صديقى الموسيقار زياد الطويل، رغم أن الطويل لم يأتمنى فقط عليها بل منحنى أيضاً حرية التصرف فى توقيت النشر بأى وسيلة.
بعض
الزواج بين الفنانين يحتاج إلى مهارة فائقة من الطرفين، تحاكى لاعب الأكروبات وهو يقفز على الحبل، وإلا وجد نفسه يسقط أمام الجمهور على الحلبة.
أكثر فنانة لها رصيد ضخم من الزواج هى تحية كاريوكا، ١٧ مرة، من تفوق على تحية محققا رقما قياسيا المطرب القديم فايد
ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته.
هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل وفق ما يريده الكاتب أو ما يطرحه الكتاب.
يقرأ.. فيتقمص…
يقتبس.. فيتبنى…
يطرح.. فيناقش…
يعجب.. فيعيد