إسبانيا تضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم "الجميع كان متفقاً عليه".. سمير فرج يكشف لماذا اختير السيسي لقيادة الجيش ملياردير إماراتي يهدي أفراد منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي: "فرحة مصر هي فرحة كل عربي" شاهد| 4 وزراء يستقبلون بعثة المنتخب المصري في مطار العلمين «أوراقى ٣١»... وردة عبير الحب وأشواك المتربصين! خالص – بالص - مالص محمد صلاح يعد ببداية جديدة للكرة المصرية: "عارف إنكم لسة زعلانين" بـ"رش المياه"على الطائرة.. بعثة مصر تهبط في مطار العلمين بعد مشوار المونديال
Business Middle East - Mebusiness

همسة عتاب.. رحلة من التعب الممتع 

تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة

المنصات الرقمية.. العالم الذي لا ينام!

ماذا يحدث على المنصات الاجتماعية الرقمية؟ سؤال قد أصبح مملًا، ولكن ماذا سنفعل؟! يبدو أننا سنضطر للتعايش مع هذه الحالة من الصخب والعشوائية لفترات طويلة أخرى قادمة. ولا عجب في ذلك، فمنذ أن أعلن العالم الافتراضي عن الموت الإكلينيكي للخصوصية وصار كل شيء

«الفراعنة» و«أسود الأطلس» في قلوب العرب

المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور

«يا عينى ع الصبر»!

كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم. قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية

«صقر وكناريا».. مقدرش أقول آه.. مقدرش أقول لأ!

جرعة معتبرة من الضحك والأكشن عشتها على مدى نحو ساعتين فى دار العرض مع (صقر وكناريا)، خرجت وأنا سعيد، ولكن لو سألت نفسى هل تبقى شىء فى الذاكرة أو الوجدان؟ لن أجد سوى مساحة بيضاء. لا أتصور أن الكاتب أيمن وتار والمخرج حسين المنباوى، كان لديهما هدف أبعد