الحكومة الفلسطينية تحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في غزة "توازن" و"لوكهيد مارتن" يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز تميّز في الأمن السيبراني بالإمارات في مفاجأة سارة للمصريين.. تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل القاهرة غداً سحر مارلين مونرو وجاذبية بيرجيت باردو!! تمارين عضلات البطن تقوي صحة الدماغ وتسرع إزالة السموم منه بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة "أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو" اللهاث وراء الخرافة بعد أزمة ضياء العوضي.. مصر تنظم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام
Business Middle East - Mebusiness

شهيدة يوم الكفاح

اليوم عيد الكفاح فى سبيل العمل الشريف المشرف، والعمل كما يقولون عبادة، يبذل من أجله كل الجهود، وهناك نماذج مضيئة فى سماء وطننا الحبيب، كافحت وأعطت روحها فداءً لوطنها. ومن بين هؤلاء الشرفاء سيدة فاضلة لها السبق فى تدمير رادارات إسرائيل فى سيناء، شهيدة

تقديس العمل وتكريم العمال!!

تحتفل دول كثيرة في العالم في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وفي بعض البلدان يكون عطلة رسمية كما هو في مصر. يعود عيد العمال في أصله إلي عام 1869 حيث شكل عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا في أمريكا ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة

ما تبقى من النقاء

في زمنٍ لم يعد يُقاس بالدقائق ولا بالساعات، بل بسرعة التبدّل وانفلات المعنى، نجد أنفسنا نركض لا طلبًا للوصول، بل خوفًا من السقوط خارج الإيقاع. إيقاعٌ لاهث لا يمنحنا فرصة للفهم، ولا حتى رفاهية التوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا؟ زمنٌ يبتلع اللحظات قبل أن

البعض كان يأكل قلوبنا حية

[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.] هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين. سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات

شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»

أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها