تصدر اسمه وصورته أغلب الصفحات الفنية وانتقل أيضاً للفضائيات، منصة «شاهد» حرصت أن تضع صورته يوم وداعه وفى الحلقة الأخيرة (15) باعتباره بطلاً للمسلسل الذى حقق نجاحًا استثنائيًا «ورد على فل وياسمين»، أدى دور طبيب الأورام الذى باشر
ناقد موسيقى وأيضا ملحن حقق نصيبا معتبرا من الشهرة، قرر فى مطلع التسعينيات أن يضع قاموسا للمطربين ليصبح مرجعية لكل الأجيال، أول قرار اتخذه استبعاد اسم عمرو دياب من القائمة، لأنه ليس مطربا طبقا للمعايير التى وضعها سلفا للطرب بمعناه الرصين، قرر أنه وأقرانه
بعد أن توقف نزيف الدماء الإيرانية على الحدود، وأثبت الشعب الإيرانى خاصة معارضى «حكم الملالى» أن ولاءهم الحقيقى والعميق هو للوطن والذود عن تراب الوطن، هو دستورهم الوحيد، كان ينبغى أن يواكب ذلك اتساع مساحة الحرية من هذا النظام المتجمد فى أفكاره
حققت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا ومشاركته في عدد من جلسات مجموعة السبع الكبرى والتي استضافتها مدينة "ايفيان" الفرنسية خلال الفترة من (15- 17 يونية 2026) وكذلك لقاءات القمة التي عقدها مع العديد من قادة الدول الكبرى التي شاركت في أعمال
حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع والعقاب؟
من المشاهد المؤسفة التي نراها، اعتداء بعض الطلاب في سن صغيرة على المعلمين والمعلمات لمجرد رفضهم السماح لهم بالغش أثناء الامتحانات. ولم يتوقف الأمر