صارت «السوشيال ميديا» أكبر وسيلة لترويج الأكاذيب، خاصة تلك التي تُروى عن الراحلين. بين الحين والآخر تبرز حكاية، وتصعد إلى المقدمة لتصبح «ترند»، مثل تلك المنتشرة حالياً، التي تقول إن المخرج العالمي، السوري الأصل، الدكتور مصطفى
علاقات تاريخية متميزة تجمع مصر والهند على مدار 75 عاما هي عمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعكس التراث الحضاري المشترك والممتد على المستويين الرسمي والشعبي، بالإضافة إلى رغبة كبيرة من البلدين في بلورة مشهد جديد يدفع إلى آفاق أرحب في العلاقات والعمل
عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»
تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة.
هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا
افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، باعتبارها المرة الأولى التى تستضيفها مصر؛ هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيومي الرياضة الإفريقي ومرور 55 عاما على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المصري، قرارًا مشتركًا يُلزم منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ الإجراءات التي من شأنها تعزيز حماية الأطفال والنشء في البيئة الرقمية، بناءً على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لجميع مؤسسات الدولة والمجتمع، وبصفة خاصة فيما يتعلق بحماية النشء والأطفال من مخاطر وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا القرار في ضوء حرص