تدخل صناعة الأخبار اليوم مرحلة النقرات الصفرية أو ما يُعرف بظاهرة جوجل زيرو (Google Zero)، حيث باتت محركات البحث وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم إجابات كاملة للمستخدمين تغنيهم عن النقر للدخول إلى المواقع الإخبارية الأصلية. هذا
حتى لا يذهب خيالكم بعيداً، ما أقصده بـ«أبغض الحلال» هذه المرة ليس أبداً الطلاق، ولكن أن يلجأ الفنان إلى إقامة دعوى قضائية ضد أحد المواطنين، الفنان عادة عندما يغادر البيت يتعامل كشخصية عامة، يتحلى بفيض من التسامح في علاقاته مع الآخرين، تستقر
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة
فى عام 1964 كان موعدنا مع (لقاء السحاب) الذى جمع لأول مرة بين صوت أم كلثوم، وأنغام محمد عبد الوهاب، بأشعار أحمد شفيق كامل أقصد بالطبع (إنت عمرى).
بعدها بعام جاء اللقاء الثانى بين القمتين، غنت أم كلثوم بموسيقى عبد الوهاب، وهذه المرة تأليف احمد رامى
الخروج عن النص -في كثير من الأحيان- يعطي قوةً فريدة للعمل، أو التفكير خارج الصندوق، فالعصف الذهني طريق آمنة غالبا لتحقيق الأهداف.
وعليه، فكثيراً ما تراودني رغبات مختلفة في الشكل والمضمون، كلما قرأت عن الصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، أو الأئمة
ناقد موسيقى وأيضا ملحن حقق نصيبا معتبرا من الشهرة، قرر فى مطلع التسعينيات أن يضع قاموسا للمطربين ليصبح مرجعية لكل الأجيال، أول قرار اتخذه استبعاد اسم عمرو دياب من القائمة، لأنه ليس مطربا طبقا للمعايير التى وضعها سلفا للطرب بمعناه الرصين، قرر أنه وأقرانه لا يجوز تصنيفهم حتى (مونولوجست) .
هل نجح التجاهل والاستبعاد فى إغلاق الباب أمام حضور مطرب بحجم عمرو دياب الذى صار، منذ عقود من الزمان، الأول فى