علاقات تاريخية متميزة تجمع مصر والهند على مدار 75 عاما هي عمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تعكس التراث الحضاري المشترك والممتد على المستويين الرسمي والشعبي، بالإضافة إلى رغبة كبيرة من البلدين في بلورة مشهد جديد يدفع إلى آفاق أرحب في العلاقات والعمل
عندما تتقاطع مسارات العدالة مع مصالح القوى المهيمنة يحدث تحايل لتعطيل هذه المسارات، تكرر ذلك كثيرا في تاريخ العلاقات الدولية، في شكل «فيتو» أو منع تطبيق قرارات دولية أو التغافل عنها، أو عبر التصفية المعنوية بسلاح «الفضائح الشخصية»
تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة.
هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا
افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، باعتبارها المرة الأولى التى تستضيفها مصر؛ هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيومي الرياضة الإفريقي ومرور 55 عاما على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة
أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها.
الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل
قال الله تعالى في خطابه لنبيّه موسى عليه السلام: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ [طه: 39]
أي: لتُربّى وتُنشّأ وتُحاط بعناية الله سبحانه وتعالى ورعايته وحفظه، حتى تبلغ الغاية التي أعدّك لها.
وفي تفسير الدكتور فاضل السامرائي هو: أن ينشئ الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه السلام ويربيه بالصورة التي يريدها ابتداءً، ويهيئ له المكان والظروف تحت رعايته وحفظه وعنايته المباشرة.
وقال سبحانه: