تتعرض القيمة والقدوة في مجتمعنا اليوم لهجوم غير معلن لكنه ملموس؛ هجوم يتسلل عبر الشاشات ليُغرق الرأي العام بتصدير الصور والترندات الهابطة.
هذه الظواهر المشوهة، وإن كانت لا تعبر إلا عن حالات فردية غير واعية، لا تمثل عمق المجتمع المصري أو أصالته، إلا
افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، باعتبارها المرة الأولى التى تستضيفها مصر؛ هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيومي الرياضة الإفريقي ومرور 55 عاما على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة
أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها.
الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل
مَن منّا لا يتذكر ألبومات الصور التي كنَّا وما زلنا نحتفظ فيها بأثمن الصور التي حفظت لنا كل الذكريات الجميلة التي استطعنا أن نقتنصها من الزمن. لم تكن مجرد أوراق مطبوعة أنتجتها لنا الكاميرات، بل كانت لحظات غالية من ذاكرتنا، أردنا أن نحفظها حتى نطَّلع
لا تصدِّقوا تلك المقولة: «الفنون جنون»، فالجنون الكامل لا يخلق إبداعاً. ممكن -فقط- السماح بهامش مقنن من الجنون.
كتبت الفنانة زوجة الممثل الشهير على صفحتها: «أنقذوا الإنسان محمد فراج من الفنان محمد فراج». كان فراج قد أبدع في
تعد العلاقات المصرية السعودية مثالا يحتذى في الكثير من المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو التجارية والصناعية والعسكرية والتقنية والطبية، والعلاقات الثقافية والدينية، كما تتطابق رؤى البلدين وقيادتيهما تجاه قضايا مكافحة التطرف والإرهاب باعتبارها من أهم الأسباب التي تدفع المنطقة إلى هاوية الخطر بعيداً عن الأمن والسلم والاستقرار المنشود، حيث تكاتفت جهودهما، وقاما بتنسيق المواقف لمواجهة ذلك والوقوف