اللهاث وراء الخرافة بعد أزمة ضياء العوضي.. مصر تنظم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام نادية مصطفى تكشف حقيقة دخول عزاء هاني شاكر بـ"QR Code" تحت نيران الإخلاء.. غارات إسرائيلية مدمرة تمسح أحياءً في الجنوب اللبناني غنّى للزمالك ورحيل ابنته "كسر ظهره".. محطات في حياة عندليب العصر الراحل هاني شاكر ذكريات حي عابدين وحي المعادي السيسي ينعى هاني شاكر: ترك إرثًا فنيًا لا يُنسى نادية مصطفى تعلن موعد جنازة وعزاء هاني شاكر
Business Middle East - Mebusiness

تقديس العمل وتكريم العمال!!

تحتفل دول كثيرة في العالم في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، وفي بعض البلدان يكون عطلة رسمية كما هو في مصر. يعود عيد العمال في أصله إلي عام 1869 حيث شكل عمال صناعة الملابس بفيلادلفيا في أمريكا ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة

ما تبقى من النقاء

في زمنٍ لم يعد يُقاس بالدقائق ولا بالساعات، بل بسرعة التبدّل وانفلات المعنى، نجد أنفسنا نركض لا طلبًا للوصول، بل خوفًا من السقوط خارج الإيقاع. إيقاعٌ لاهث لا يمنحنا فرصة للفهم، ولا حتى رفاهية التوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا؟ زمنٌ يبتلع اللحظات قبل أن

البعض كان يأكل قلوبنا حية

[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.] هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين. سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات

شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»

أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى