حتى الآن لا تزال تبعات سخرية المخرج محمد دياب، والتى نال بها بدون أن يقصد من هشام ماجد، منتشرة على (السوشيال ميديا). فى أحد اللقاءات على الهواء مع هشام بعد حصول مسلسل (أشغال شقة جدا) على جائزة الأفضل فى (جوى أووردز)، دخل محمد دياب على الخط قائلا: (لولا
قرر (ماسبيرو) إعلان الحرب على الفئران، بدأ بالخطة رقم (1) وضع السم فى الأكل، تأقلمت القطط على تذوق السم وبدأت تلتهم الطعام بنهم أكثر، انتقلنا للخطة رقم (2) تجويع القطط المنتشرة فى الاستوديوهات، أعرف السؤال ما ذنب القطط؟ اكتشفوا أن المذيعات بسبب رهافة
الرواية (نجيب محفوظ).. الطب (مجدى يعقوب)... العلم (أحمد زويل).. الغناء (أم كلثوم).. الأدب (طه حسين).. الشعر (أحمد شوقى).. الموسيقى (محمد عبد الوهاب).. السينما «يوسف شاهين»، هكذا أصبح هذا المخرج الكبير متجاوزًا اسمه ليصبح دلالة على نوع الإبداع
لم احسبها بالأرقام، رغم أنه من الممكن حسابها بالعودة لكل فقرات الحفل، أتحدث عن عدد التكريمات وأيضا من صعدوا على المسرح لتقديم الجوائز.. تكتشف بالإحساس قبل الورقة والقلم، أن مصر حظيت بالنصيب الأكبر من التكريمات وأيضا الصعود على المسرح، تعددت أسماء النجوم
عمركم الآن تعدى نصف قرن بسنوات قليلة، وفى طريقكم إلى بلوغ المعاش، لكن الحياة عندكم تبدأ مرة أخرى بعد الستين، صحيح أنكم جاوزتم سن الشباب لكنكم بالتأكيد لستم فى مرحلة الكهولة، أنتم فى منتصف العمر بين جيلين، الجيل القديم جيل آبائكم وأجدادكم، والجيل الحديث
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة