تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستضافت مكتبة الإسكندرية فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»،ويأتي انعقاد المؤتمر تماشياً مع التوجيهات الرئاسية المباشرة بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان
تباينت الآراء حول ترشيح فيلم (القصص) لتمثيل السينما المصرية فى مسابقة (الأوسكار) الدورة رقم ٩٩.
الخلاف وارد وصحى بل مطلوب جدا. انحازت الأغلبية من أعضاء اللجنة التى شكلتها نقابة المهن السينمائية لاختيار (القصص)، هذا لا يعنى أنه لم تكن هناك أفلام أخرى
نعيش اليوم واحدة من أسرع مراحل التطور التكنولوجي في تاريخ البشرية. فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية للمستقبل، بل أصبح جزءاً من أعمالنا ومؤسساتنا وقراراتنا اليومية لكن كلما ازدادت قوة التكنولوجيا، ازدادت أيضاً خطورة إساءة استخدامها.
إن أحد أخطر
العديد من المسلسلات الرمضانية بدأ تصويرها، يضع أغلب النجوم في هذا التوقيت أياديهم على قلوبهم، في انتظار ما تسفر عنه المعادلات الإنتاجية، التي تتأثر بحركة النجوم على الأرض، وبالطبع يدخل أيضاً في تلك المساومات عدد من المخرجين والمؤلفين، الكل ينتظر ما يمكن
ماذا يحدث لشركة ناجحة إذا غاب مديرها غدًا؟ هل تستمر القرارات، وتنتظم الأعمال، وتبقى ثقة العملاء؟ أم تتوقف التفاصيل في انتظار شخص واحد؟ يبدو السؤال إداريًا، لكنه يفتح بابًا لفهم قضية اقتصادية أكبر: كيف نبني شركات يستمر نجاحها، وتصبح قدرتها على الإنتاج والابتكار مصدر قوة لاقتصاد الدولة؟
حين نتحدث عن قوة الاقتصاد، نتحدث عادة عن الاستثمارات والمصانع والمشروعات الجديدة. وتستحق هذه المؤشرات الاهتمام، لكن