أطل على ما حدث مؤخرًا من تلاعب فى استخدام الأقوال على حساب الحقيقة كقضية عامة، لأننا جميعاً وبنسبة ما نتعرض لها.
الصمت هو سلاحى الدائم الذى أرد به على تلك الخزعبلات، أؤمن بتلك المقولة «الحق أبلج والباطل لجلج»، الحق ساطع ومضىء بينما الباطل
تبلورت العلاقات الثنائية بين مصر وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) في خمسينات القرن الماضي بين البلدين كنتاج طبيعي خلال حقبة تاريخية كانت تموج بها نداءات الشعوب الداعية للتحرر الوطني والكفاح ضد الاستعمار والنضال من أجل الحرية، مما ساهم
عرفت الفنانة الكبيرة نجلاء فتحى قبل نحو ٤٠ عاماً، وجه الطفلة وروحها ظلت تسكنها، لم يقترب من وجهها أبداً مشرط جراح ولا «بوتكس» أو «فيلر» وأخواتهما، ظلت كما هى، تجبرك عندما تراها ولو صدفةً فى الشارع أن ترى وجه برىء ضحوك خالٍ من
مصر والصين أمام فرصة تاريخية لتحويل سبعين عاما من العلاقات والثقة المتراكمة إلى مرحلة جديدة من الشراكة النوعية، قوامها الاستثمار والإنتاج والتكنولوجيا والتجارة والتنمية، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني.
لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس
رغم طول العشرة والعيش والملح، تحتار كثيرًا من النساء فى اكتشاف شخصية الرجل وصفاته وطباعه والطريقة المُثلى للتعامل معه بنجاح، سواء كان أبًا أو أخًا أو زوجًا أو زميلًا أو ابنا أو حتى عابر سبيل، فى الوقت الذى تؤكد فيه دراسات علماء النفس والاجتماع أن أسلوب
تعد العلاقات المصرية السعودية مثالا يحتذى في الكثير من المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو التجارية والصناعية والعسكرية والتقنية والطبية، والعلاقات الثقافية والدينية، كما تتطابق رؤى البلدين وقيادتيهما تجاه قضايا مكافحة التطرف والإرهاب باعتبارها من أهم الأسباب التي تدفع المنطقة إلى هاوية الخطر بعيداً عن الأمن والسلم والاستقرار المنشود، حيث تكاتفت جهودهما، وقاما بتنسيق المواقف لمواجهة ذلك والوقوف