«أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ على الشاشة بدور القاسمي تتولى رعاية معهد مجدي يعقوب مصر: انكسار حدة الموجة الحارة وانخفاض في درجات الحرارة أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين وطرق ذهبية لعلاجه في عيد ميلادها.. "سناء البيسي" رحلة أكثر من نصف قرن بين الصحافة والفن التشكيلي الطب جسرٌ للأمل.. والعلم لغة توحّد الإنسانية بعد وفاة العشرات وضبط آلاف المهاجرين إليها.. ماذا تعرف عن "سبتة" أحد أعمدة هرقل؟ حمدان بن مبارك: التراجع عن مقترح "فيفا فورورد إنتربرايز" يخدم وحدة كرة القدم
Business Middle East - Mebusiness

عمرو دياب ومفتاح (التريند)!

مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو

"العلم لا يكيل بالبتنجان" يفكك الخطاب الأكاديمي الجامد

إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق. جاء الإفيه ردًّا على

التغيرات المناخية وخطورة التحديات في عصرنا الحديث

تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للمخاطر الناتجة عن تأثيرات التغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عالميا، بنسبة 0.6% من اجمالى انبعاثات العالم، والذى تم فى إطار قيام مصر بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة

فلاح ينقذ تشرشل من الغرق

هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،