اكتسبت العلاقات المصرية-الروسية قوة دفع قوية جديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى باتت أكثر تميزا في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتسم خبعدم الاستقرار، وقد ارتبطت علاقات مصر مع روسيا بالظروف السياسية على المستوى الدولي التي كان لها دور كبير في
قصيدة "العملاق الأسمر" للشاعر فؤاد حسن مرثية في الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تتجاوز البكاء التقليدي لتغوص في سيكولوجية البطل التاريخي والعبء الوجودي الذي حمله.
تنقسم القصيدة إلى حقلين دلاليين متصارعين؛ حقل المعاناة والاحتراق (أتون، متأجج،
التعاون مع دول حوض النيل يمثل أولوية لمصر، على أن الأمن المائي والتنمية المستدامة يمكن تحقيقهما معا من خلال التعاون والتنسيق واحترام قواعد القانون الدولي.
ومصر لا تقف ضد حق الشعوب والدول الإفريقية في التنمية، من خلال التنمية الحقيقية والمستدامة وتقوم
ثمة لحظات لا يحدث فيها شيء استثنائي، ومع ذلك تشعر أن شيئًا ما في داخلك لم يعد كما كان. تجلس في مكانك، تنظر إلى العالم من حولك، إلى هذا الركض المحموم، وإلى كل ما يمارسه البشر ضد بعضهم بعضًا من قسوةٍ وخذلانٍ وصراعات، ثم يتسلل إليك سؤال لا تعرف كيف بدأ، ولا
الإبداع أحد أمضى الأسلحة التي نواجه بها من يناصبون الحياة العداء، وهكذا جاء قرار المملكة العربية السعودية بتواصل أنشطة (موسم الرياض) في طبعته السابعة، التي يتعانق فيها الفن بالثقافة، والرياضة بالترفيه، لينطلق الشعاع من الرياض إلى كل أنحاء العالم. هذا هو
تراجعنا كثيرا، صارت معاركنا تكاد تنحصر فى الحديث عن الفستان فوق الركبة بكم سنتى، كل منا أمسك (المازورة) متنقلا بين السيقان والأكتاف والنهود.. والسؤال الذى يشغل الجميع: هل ظهر شىء يهدد سلامة المجتمع وأمنه الوطنى؟.
صرنا فريقين، الأول يؤيد فرض مزيد من القيود، بإثارة نخوة الرجال نحو (التزمت التام أو الموت الزؤام)، ومن الممكن أن نطلق عليه فريق (ماما نجوى)، التى كانت الأعلى صوتا فى سخريتها من الفنانات