فجأة اشتعلت (السوشيال ميديا) بحالة من الاستنفار ضد عمرو دياب واتهام بعدم اللياقة عنوانه (انت نسيت نفسك، من انت حتى تحرج يسرا).
المكان فندق (ميناهاوس اوبراى) حفل زفاف عهد ابنة المنتج محمد السعدى، كنت حاضرا الواقعة، بدأت اللقطة الأولى عندما وجه عمرو
آخر ما تبقى فى ذاكرتى متعلقا باسم حلمى رفله أحد بناة السينما المصرية، هى دموعه التى انهمرت امام شاشة التليفزيون، عندما استضافوه على الهواء يوم رحيل عبد الحليم حافظ، عاد جثمانه من لندن فى صندوق، بعدها بثلاثة أسابيع سافر حلمى رفله إلى باريس وعاد أيضا فى
«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع
من إيجابيات (السوشيال ميديا) القليلة، على قدر ما لها من سلبيات عصية على الحصر، أنها تمكنك من استعادة لحظة زمنية لم تعشها، أو فى الحد الأدنى تسمح لك بأن تعيد التفكير مجددا فى تفاصيلها، ربما تدرك شيئا كان غائبا عنك.
عندما كان عبد الحليم حافظ فى مطلع
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين
أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها ولحَّنها عزيز الشافعي، وكأنه يروي حكاية شيرين، من بين المقاطع «الجرح جاي من القريب»، هذه هي بالضبط مأساة شيرين.
الأقرب إليها يطعنونها في