شاهدنا عبر الشاشات الأبطال الحقيقيين لـ«حكاية نرجس». القصة مر عليها أربعة عقود من الزمان، إلا أن شهودها لا يزالون أحياء. فجّر مؤخراً الابن مفاجأة عندما قال إن نرجس الحقيقية، «التي خطفتني واسمها (عزيزة) مشهورة باسم (بنت إبليس)، مجرمة ولم
في هذا التوقيت والمستوى الذى وصلنا اليه من تغلغل أستخدام التكنولوجيا في كل صغيرة وكبيرة من حياتنا العملية بل والشخصية... البيانات لم تعد مجرد أرقام، بل أصبحت أصلًا استراتيجيًا لصناعة القرار.
دعونا نتفق إننا نعيش اليوم في مرحلة أصبحت فيها الجهات، سواء
فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
الغلاف:
كأولى العتبات
الغلاف هو أول ما يواجه القارئ، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولية للنص، بل إن الغلاف نصٌّ بصريٌّ موازٍ، يختزل روح العمل دون تصريح قبل قراءته، لذلك تكمن أهميته كونه شريك في إنتاج المعنى لا مجرد إطار جمالي.
يوحي غلاف
مسلسل «على كلاى»
- «أنا وعيت على الدنيا من غير لا أب ولا أم وبقيت الإمبراطور وكل بنى آدم بيشوف الناس بعين طبعه» (أحمد العوضى)
- «أنا اللى زيّى تسيب ما تتسبش» (درة)
مسلسل «فن الحرب»
- «إن
نشرت قناة "إكسترا نيوز" المصرية، مقاطع فيديو لاعترافات إرهابيين بالتخطيط لعمليات تهدف للإضرار بالدولة.
وألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على قيادات هاربة من حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان المتورطين في قضية التخطيط لاغتيال الرئيس.
وحساب وسائل إعلام مصرية، ذكرت أنه جاء في بيان وزارة الداخلية: استكمالًا لجهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان