فى كلِّ عام جديد، يتلهَّف الجميع لسماع أخبار مُطمئِنة ومُفرِحة، عن خطِّ سير الكواكب داخل الأبراج الفلكية، وانعكاستها على أحوالهم الاجتماعيَّة والمهنيَّة والمالية، وكأنَّ المصائر تُحدَّد بتلك الدورات المتقدمة أو التراجعية، مع أن المسألة تنحسر فقط فى مدى
على العديد من مواقع التواصل الاجتماعى تنشر الصور القديمة لمن كانا يومًا زوجين متحابين، وكل منهما يشيد بالآخر، وكيف أنه لا يمكن أن يشعر بالحياة إلا فى وجود الآخر، ثم- وكما كتب إبراهيم ناجى بصوت أم كلثوم: (وإذا الأحباب كلٌّ فى طريق).
آخر من احتل مقدمة
هل نملك إلغاء «السوشيال ميديا» من حياتنا؟ عندما تغلق أذنيك وعينيك، فهل معنى ذلك أنك منعت حقاً الصوت والصورة؟ أم أنك الوحيد الذي لا يرى ولا يسمع؟
شيء من هذا أقدم عليه مؤخراً النجم أحمد السقا. عندما وجد في الأيام الأخيرة أن هناك زخات متلاحقة
أرجو من الزملاء الأعزاء فى قسم التصحيح الموقر بجريدتى (المصرى اليوم) وجميع الجرائد والمواقع ألا يضيفوا إلى داود، (واوا) أخرى لتصبح (داوود)، هكذا أرادها فى حياته المخرج الكبير، واوا واحدة، وعلينا أن نلتزم بها بعد رحيله.
هل قدم داود رسالته الفنية؟ عدد
تأتينا الحياة أحيانًا على هيئة لحظةٍ صامتة، لا تصرخ ولا تُعلن عن نفسها، لكنها تنادينا من الداخل نداءً خفيًا لا يُخطئه القلب. لحظة تُجبرنا على التوقّف، لا لننظر إلى ما مرّ بنا، بل لننظر فينا.
نقف عند طريقٍ طال السير فيه حتى أرهق أقدام الروح، وعند قلبٍ
أكيد أثرت التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الكثيرة اليوم على كل مظاهر الحياة وعلى سلوك الانسان بصفة عامة وأضافت أبعاد وعادات جديدة ولكن لابد من تحقيق التوازن بين الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الحديثة مثل الواقع الافتراضي و الذكاء الاصطناعي الموجودة بسهولة على الموبيل أبليكشنز وغيرها ومن أهم تلك التأثيرات هو التأثير على العادات والشعائر الرمضانية والأجواء العائلية والاسرية والعبادات وأضافت أبعاد