غداَ.. فرنسا وإسبانيا في قمة أوروبية بنصف نهائي كأس العالم 2026 اليوم احتفالية كبرى في ستاد القاهرة بالإنجاز التاريخي لمنتخب مصر بـ10 لاعبين.. برشلونة أكثر الأندية تمثيلاً في نصف نهائي كأس العالم مرصد الختم الفلكي ينجح في توثيق سديم "الوجه المخيف" وفاة الممثل النيوزيلندي سام نيل عن 78 عاما بعد «الريمونتادا» المؤلمة... هل نكره ميسي؟ من ميدان المعركة إلى المستطيل الأخضر.. إنجلترا تعيد كتابة نهاية أسطورة "الفايكينج" مصر تعلن الكشف عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة بالبر الغربي بالأقصر
Business Middle East - Mebusiness

«الفراعنة» و«أسود الأطلس» في قلوب العرب

المشاهد التي لا تنسى في مباريات كأس العالم، ليست هي فقط أهداف ميسي ورونالدو ومبابي وصلاح وحكيمي وغيرهم، ولكن تلك المشاعر الصادقة التي شاهدناها في العديد من المدن العربية، عندما توحدت القلوب في الاحتفال بفوز فريق «الفراعنة» المصري ووصوله لدور

«يا عينى ع الصبر»!

كثيرًا ما نتابع حكايات، يؤكد بطل الحكاية أن الحظ عانده فى اللحظات الأخيرة. يقينى أن الحظ يلعب دوراً رئيسياً، ولكنه ليس أبداً الوحيد، ويقيناً ليس الأهم. قد تدفع ضربة الحظ بفنان إلى مقدمة الصف، وقد تهبط بآخر إلى ذيل الرقعة، إلا أن الموهبة فى النهاية

«صقر وكناريا».. مقدرش أقول آه.. مقدرش أقول لأ!

جرعة معتبرة من الضحك والأكشن عشتها على مدى نحو ساعتين فى دار العرض مع (صقر وكناريا)، خرجت وأنا سعيد، ولكن لو سألت نفسى هل تبقى شىء فى الذاكرة أو الوجدان؟ لن أجد سوى مساحة بيضاء. لا أتصور أن الكاتب أيمن وتار والمخرج حسين المنباوى، كان لديهما هدف أبعد

ثورة 30 يونيو الطريق نحو الجمهورية الجديدة

ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي

الخلوة: العزلة الذهنية التي تسترد بها نفسك من ضجيج العالم

يغلق الإنسان بابه، ويظن أنه خلا بنفسه، ويجلس في غرفته وحيدًا، ويحسب أن الوحدة قد تحققت، ثم يكتشف أن الجسد وحده دخل الغرفة، وأن الرأس دخل معه بزحام كامل؛ أخبار لم تهدأ، وخصومات لم تحسم، وأصوات قديمة تحدد له ما يحب وما يخاف، وصور تقيسه بغيره، ورسائل تنتظر