أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات
مع كل تعديل وزاري جديد تتجدد الآمال، وتتجه الأنظار إلى المستقبل. والمرحلة الراهنة تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار، وحكمة في ترتيب الأولويات، وعدالة في توزيع الأعباء، وإصرار على أن يكون المواطن هو محور كل سياسة.
المواطن على رأس أولويات الحكومة
سألتُ أحد برامج الذكاء الاصطناعي في 8 فبراير 2026: هل تستطيع كتابة قصيدة شعر بأسلوب الشاعر احمد فضل شبلول؟
فكانت الإجابة التالية:
الشاعر المصري أحمد فضل شبلول يتميز بأسلوبه الذي يمزج بين الأصالة والحداثة، مع تركيز خاص على البحر (الإسكندرية)،
علاقتى بمهرجان (برلين) تصل إلى نحو ١٧ عاما بينما (كان) ضعف هذا الرقم، كل من يسافر من (المحروسة) إلى أوروبا فى هذا التوقيت يحسد الدب القطبى الشمالى الذى منحته الطبيعة حماية طبيعية تتيح له أن يتباهى بحالة الدفء التى يعيشها تحت الفروة الكثيفة ويظل (الدب)
بينما كل الأخبار الآتية من (برلين) تؤكد أن درجة الحرارة تنتقل بمعدل غير مسبوق إلى ما دون الصفر، كما ان السماء الملبدة بالسحاب والثلوج والأمطار كثيرًا ما أدت إلى تأخير بعض الرحلات الجوية بضع ساعات، مهرجان (برلين) الذى يفصلنا عنه ساعات، يحتفل بدورته رقم 76
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار