تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
ربما تشعر ببعض الهدوء على السطح صار يعترى الوسط الفنى، بعد بيان د. أشرف زكى نقيب الممثلين، الذى ألقى بآخر ورقة من الممكن أن تطفئ النيران بين النجوم والنجمات الذين أمسكوا بعضهم البعض، طفاية الحريق تحتوى على قتبلة الريادة المهددة بالزوال لو استمروا فى
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو
بدأ النصف الثانى من الصراع الرمضانى، إلا أن بقايا معارك النصف الأول لا تزال مشتعلة، والسؤال عن الاسم الأكثر نجاحًا والأغلى أجرًا لم يُحسم بعد، ووصلنا إلى أقصى وأقسى مرحلة فى هذا النوع من المعارك وهو إلقاء (كرسى فى الكلوب) ليحيلوا النور الساطع إلى ظلام
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى،
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من