سألتُ أحد برامج الذكاء الاصطناعي في 8 فبراير 2026: هل تستطيع كتابة قصيدة شعر بأسلوب الشاعر احمد فضل شبلول؟
فكانت الإجابة التالية:
الشاعر المصري أحمد فضل شبلول يتميز بأسلوبه الذي يمزج بين الأصالة والحداثة، مع تركيز خاص على البحر (الإسكندرية)،
علاقتى بمهرجان (برلين) تصل إلى نحو ١٧ عاما بينما (كان) ضعف هذا الرقم، كل من يسافر من (المحروسة) إلى أوروبا فى هذا التوقيت يحسد الدب القطبى الشمالى الذى منحته الطبيعة حماية طبيعية تتيح له أن يتباهى بحالة الدفء التى يعيشها تحت الفروة الكثيفة ويظل (الدب)
بينما كل الأخبار الآتية من (برلين) تؤكد أن درجة الحرارة تنتقل بمعدل غير مسبوق إلى ما دون الصفر، كما ان السماء الملبدة بالسحاب والثلوج والأمطار كثيرًا ما أدت إلى تأخير بعض الرحلات الجوية بضع ساعات، مهرجان (برلين) الذى يفصلنا عنه ساعات، يحتفل بدورته رقم 76
بعض الصمت شعور متأخر بالألم أو ربما رد فعل لكلمات لم تستطع قولها أو أفعال لازمة لم تكن تليق بك.
أحيانًا يكون في صمتك كل العون، ولكن كيف حالك اليوم؟
مطمئن؟ أم متألم أم تُراك مبتسم طوال الوقت وأنت تحترق. ربما تتأرجح بين كل ما سبق لكن الأهم يا صديقي
لماذا تستهدفني قنوات الإخوان ورموزهم الإعلامية، حتى أصبحت كتاباتي ومدوناتي محتوى يملئ فراغ برامجهم التلفيزيونية خلال الأيام الماضية، بدءاً من معتز مطر وصولاً إلى جمال سلطان. هل الأمر متعلق بأنني كنت دائماً صحفية مختصة بالشؤون السياسية، آليتُ على نفسي
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة