بعض الحكايات تظل تسكن ذاكرتـى سنوات، ثم فى لحظة تسيطر على مشاعرى، وأنا أتابع إذاعة «الأغانى» استمعت إلى «الثلاثى المرح» يرددون «حلاوة شمسنا»، كلمات مأمون الشناوى وتلحين على إسماعيل، تذكرت حكاية روتها لى ابنة على
هناك احتفالات تُحيي ذكرى، وهناك احتفالات تُجسد معنى. وفي كل عام، تحمل ذكرى الثالث والعشرين من يوليو قيمة وطنية راسخة في وجدان المصريين، غير أن الاحتفال بها على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يكتسب بعداً إنسانياً وأخوياً استثنائياً، يجعل المناسبة
ما الفارق بين علاقة كل من كمال الطويل ومحمد الموجى بعبد الحليم حافظ؟ إنهما عملاقا النغم اللذان صنعا فى الخمسينيات الحالة الموسيقية للعندليب. عبد الحليم صوت ملهم وليس فقط مؤديا عظيما، هو المنبع الذى يستلهم منه الإحساس النغمى وهو أيضا المصب.
أول قصيدة
أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة بثلاثة أهداف لصالح الأرجنتين، وموقن بأنه مع الزمن سيتضاءل هذا الإحساس
كشف الصراع الدائر لتطبيق حق الأداء العلنى للمؤدى فى مصر إلى غياب مفهوم معنى القانون.
البعض يتصور أن من حقه تطبيق قانونه الخاص بحجة أن (العقد شريعة المتعاقدين)، ويغيب عن هؤلاء أن أى عقد علينا أولا التأكد أنه لا يتعارض مع صحيح القانون.. القاعدة الأجدر
قال مهندس الصوت المصري هاني محروس، إن المطربة شيرين عبد الوهاب لم تكن ترغب في تقديم أغنية "على بالي" في البداية، قبل أن تعجب بها، ثم قدمت توزيعًا مختلفًا عن التوزيع الذي كان قد أُعد لها.
وأوضح "محروس" خلال استضافته في برنامج "سبوت لايت"، الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد: "شيرين عبد الوهاب مكنتش عايزة أغنية على بالي في الأول، وبعد كده حبتها،