بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان
يقف العالم العربى اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة لم يشهد لها مثيلا منذ توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم المنطقة العربية بينهما، فما يحدث الآن من انفجار شامل فى جغرافيا الشرق الأوسط، مدفوعا بالعدوان الأمريكى
بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل
تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
كلف النائب العام المصري المستشار/ محمد شوقي وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للنيابة العامة بمتابعة ورصد أية مخالفة لذلك القرار في مختلف وسائل الإعلام، ووسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، وسائر الوسائط التي يجري من خلالها نشر أو إعادة نشر أو تداول أية أخبار أو بيانات أو تعليقات أو مقاطع أو صور أو تسجيلات تتعلق بوقائع 4 قضايا بالمخالفة لقرار الحظر المشار إليه.
وقالت النيابة العامة المصرية، إن التكليف جاء في