انطلقا معاً، كل منهما شكّل علامة فارقة، أتحدث عن الصوتين: المطرب عبد الحليم حافظ والإذاعى أحمد سعيد، سبق سعيد حليماً للحياة بنحو أربع سنوات، تواكبا فى لحظة انطلاق شرارة النجومية، فى 18 يونيو 1953، يوم إعلان الجمهورية، قدم يوسف بك وهبى على خشبة مسرح
العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية نموذج يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتان بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية
لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي حديثًا عن برامجَ وخوارزمياتٍ تعمل في خلفية الأجهزة فحسب، بل أصبح حديثًا عن واقعٍ جديدٍ يتداخل مع تفاصيل حياتنا اليومية، ويدخل إلى هواتفنا، ومنازلنا، وأعمالنا، وسياراتنا، وكاميراتنا، وساعاتنا، وأجهزتنا المختلفة.
وكلما
التكنولوجيا اليوم لم تعد مجرد أداة ثانوية في حياتنا، بل تحولت إلى العقل المدبر الذي يدير ويتحكم في تفاصيل العالم بأسره؛ بدءاً من التداولات التجارية والاقتصادية اليومية، وصولاً إلى صناعة القرارات الحكومية المصيرية وحتى اندلاع الحروب أو توقفها. ولقد رأينا
في مثل هذه الأيام من كل عام، نستحضر أعظم بطولات جيشنا الباسل وشعبنا الأبي، يوم أن استعاد المصريون كرامتهم وعزتهم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
هو يوم كتب فيه التاريخ بأحرف من نور، ووقف فيه الجندي المصري شامخا يثبت للعالم أن لا شيء أغلى من تراب الوطن
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها رحلة مصر في مكافحة فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي"، والجهود المبذولة للقضاء عليه، وصولًا إلى تجديد منظمة الصحة العالمية اعتماد مصر للمستوى الذهبي على مسار القضاء الفيروس في أكتوبر 2026.
وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة ممتدة من العمل على مكافحة فيروس