قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا
تشهد العلاقات المصرية الماليزية تطورا مستمرا وتوافقا في الرؤى، وعلاقات سياسية جيدة ؛حيث تتميز بالتعاون الوثيق في المجالات الاقتصادية والاستثمارية (خاصة الغاز)، والدعم المتبادل للقضايا الإسلامية والإقليمية، مع تنسيق متواصل بشأن القضية الفلسطينية، والتطلع
قبل أعوام قلائل، أصبح يوقّع المقالات التى تحمل اسمه فى الأهرام ثلاثيا (أحمد عاطف درة)، لم أسأله عن السبب، فى إضافة (درة)، لأننى توقعت الإجابة، وهى أن عددا كبيرا من الزملاء فى الجيل التالى صاروا يتشابهون معه فى الاسم، وهو يخشى أن يحدث خلط.
تعوّدنا
شكر وتقدير لوزير الإعلام ووزارة الصحة والسكان على الحملة التوعوية التي استمرت طوال شهر رمضان.
لتنمية الوعي الصحي ومخاطر الإفراط في بعض المأكولات ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك.
وهمسة بزيادة تفعيل:
1- دور القنوات التليفزيونية والإذاعية الموحدة على
إذا كانت الهيمنة السياسية والاقتصادية القسرية قد تطلبت تحريك حملات الطائرات وإطلاق الصواريخ والمُسيرات خلال أيام معدودة، فإن الهيمنة الثقافية الرقمية تعتمد على تحريك «البايتات» وتوجيه تدفقات «البيانات» طوال العام، وفى الوقت الذى تقرع فيه المعدات العسكرية، طبول الحرب، فإن الخوارزميات تدق طبولا أخرى تتعلق بإعادة هندسة الوعى الجمعي، حيث تقوم المنصات الرقمية الكبرى بإعادة صناعة