القمة التي عقدت بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تمثل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات المصرية-التركية على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتؤكد حرص القيادتين على فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق
من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه.
دعونا نتفق أن
أكثر من عشرين عاماً تمرُّ على رحيلك ولم نشعر أبدا بغيابك، لأنك موجود بيننا دائما بأعمالك وروحك المصرية الأصيلة التي قادتك إلى الكتابة عن المصريين القدماء في أعمالك الاولى الرائعة: عبث الأقدار ورادوبيس وكفاح طيبة. وحينما ظننا أن مشروعك الأدبي عن مصر
بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال
سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن الحروب عبر التاريخ ارتبطت بالشائعات ومحاولات التشويش، فالحذر منها مسؤولية وطنية.
وأضاف "قرقاش"، في تغريدة عبر "إكس"، اليوم الخميس: "الإمارات تقف اليوم في موقفٍ صلبٍ وثابت في مواجهة العدوان الإيراني، ومع هذا الصمود تبرز مسؤوليتنا الإعلامية والمجتمعية في التصدي لشائعات العدو ومنع ترويجها".
وتابع: "نحن اليوم