تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
ربما تشعر ببعض الهدوء على السطح صار يعترى الوسط الفنى، بعد بيان د. أشرف زكى نقيب الممثلين، الذى ألقى بآخر ورقة من الممكن أن تطفئ النيران بين النجوم والنجمات الذين أمسكوا بعضهم البعض، طفاية الحريق تحتوى على قتبلة الريادة المهددة بالزوال لو استمروا فى
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو
بدأ النصف الثانى من الصراع الرمضانى، إلا أن بقايا معارك النصف الأول لا تزال مشتعلة، والسؤال عن الاسم الأكثر نجاحًا والأغلى أجرًا لم يُحسم بعد، ووصلنا إلى أقصى وأقسى مرحلة فى هذا النوع من المعارك وهو إلقاء (كرسى فى الكلوب) ليحيلوا النور الساطع إلى ظلام
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى،
أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء، عن تطوير فريق بحثي في شركة "إنسيليكو ميديسن"، أول مرشح دوائي، يتم اكتشافه وتطويره بالكامل داخل الدولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وذلك في إنجاز علمي يحمل بصمة "صُنع في الإمارات".
تعكس هذه الخطوة، تحولاً نوعياً في مكانة الإمارات ضمن مشهد الابتكار العالمي، من تبني التقنيات المتقدمة إلى توظيفها في إنتاج حلول دوائية قائمة على المعرفة والملكية