هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا.
المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس
تحتفل مصر في 25 أبريل بعيد تحرير سيناء حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصرى فى 1973 وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، وكان هذا هو المشهد الأخير
مهرجان ينمو ويكبر ويقاوم من أجل أن يظل مضيئا، يرفع شعار سينما المرأة. وصلنا للدورة العاشرة، ولا يزال الطموح يتجدد، والهدف هو أهالى أسوان الكرام الذين أسعد بوجودهم فى كل الفعاليات، دائما ما يتفاعلون مع هذا الحدث السنوى. الوجوه السمراء تحيل المهرجان إلى
رغم أن بعض حقائق الدنيا أو بعض خبايا النفس واضحة وضوح الشمس، لكن تتعجب يا صديقي أن لا أحد يراها.
كثير من الناس يعرفون جيدا ماذا يريدون. قد تتشارك أحلامهم في نعمة الصحة أو المال أو الذرية الطيبة أو الوظيفة الجيدة. إن تلك الأحلام والأمنيات كبيرة ومشروعة
شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج (معكم منى الشاذلى) استضافت، ابن الموسيقار الكبير محمد محمد عبد الوهاب، وابنته عفت، وعددا من الأحفاد، أعادنى البرنامج إلى واقعة استثنائية ونادرة، وغير قابلة أيضا للتكرار.
فى عام ١٩٨٩ كان العالم العربى كله يتحدث عن معجزة
من الأفلام التى لها مكانة خاصة فى قلبى وتنعش وجدانى (شارع الحب) 1958، خيال شارك فى رسم ملامحه الكاتب يوسف السباعى مع المخرج عز الدين ذو الفقار، ليصبح معادلا موضوعيا لشارع (محمد على)، الذى كان يعيش فيه العوالم والمطربون وفرقة حسب الله.
لم يتبق فى هذا الشارع من بقايا الماضى سوى مقهى (التجارة) ومحل لبيع الأعواد.. هذا ما تحتفظ به ذاكرتى قبل نحو 10 سنوات عندما قضيت ليلة فى الشارع العريق، ولا أدرى هل لا