تابعت «البوست» الذى كتبه الكاتب الكبير محمد جلال عبدالقوى، ارتبط اسم عبدالقوى بالعديد من الأعمال الدرامية التى كانت الأسرة المصرية تتحلق حولها طوال شهر رمضان، وانضم له فى بوست مماثل الكاتب الكبير مجدى صابر، الذى كان يبدو وكأنه يقف منتظرًا أن
يقولون إنّ البُعد يُولّد الجَفا…
وأقول إنّ الجَفا هو الذي يخلق المسافات،
حتى وإن كنّا على بُعد ذراع.
ليست الكيلومترات ما يُفرّق بين القلوب،
بل البرود الذي يتسلّل خِلسة،
كريحٍ باردة في ليلةٍ بلا أبواب.
قد يجلس اثنان على مقعدٍ
تخيّل أن يبدأ شعورك بالهدوء أو استعادة توازنك النفسي بمجرد سماع صوت معيّن. وقد يكون هذا أبعد من الخيال: فليس عبثاً أن الاتزان الجسدي يرتبط بالأذن المسؤولة عن السمع، هذا العضو الذي يربط بين الصوت وجسم الإنسان بدقة مذهلة. هل يمكن أن يحمل الصوت نفسه مفتاحاً
قد نعيش العمر كله دون أن نلتقي بمن يشبهوننا، رغم أنهم كُثر؛ فكل شبيه يبحث عن شبيهه كقرينٍ تاه عن قرينه، يظل ينشده في زحام الأيام، وعندما يجده ربما يكون الوقت قد تأخر، فلا ينعمان بالسعادة طويلاً. ومع ذلك، فإن لحظة سعادة واحدة في اللقاء وإن قَصُرت تساوي
بدأ قبل أيام «ماراثون» رمضان الدرامي على الشاشات العربية، وفي الوقت نفسه أسدلت قبل ساعات ستائر أحداث الدورة رقم 76 في «مهرجان برلين السينمائي»، الذي أعلن جوائزه، شاهدنا في تلك الدورة قليلاً من الأفلام الجيدة، وكثيراً من التصريحات
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان المصرية، أن أي معلومة لدى أي شخص لا يمكن أن تتحول إلى بروتوكول علاجي إلا بعد تجارب سريرية محكمة ومراجعة نقدية صارمة من الجهات المختصة.
وقال عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، إن أي علاج دون أن يمر بهذه المراحل فإنه جريمة بحق المريض، مشيرا إلى أن نقابة الأطباء