حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير
من الأفلام التى لها مكانة خاصة فى قلبى وتنعش وجدانى (شارع الحب) 1958، خيال شارك فى رسم ملامحه الكاتب يوسف السباعى مع المخرج عز الدين ذو الفقار، ليصبح معادلا موضوعيا لشارع (محمد على)، الذى كان يعيش فيه العوالم والمطربون وفرقة حسب الله.
لم يتبق فى هذا
تدخل صناعة الأخبار اليوم مرحلة النقرات الصفرية أو ما يُعرف بظاهرة جوجل زيرو (Google Zero)، حيث باتت محركات البحث وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم إجابات كاملة للمستخدمين تغنيهم عن النقر للدخول إلى المواقع الإخبارية الأصلية. هذا
حتى لا يذهب خيالكم بعيداً، ما أقصده بـ«أبغض الحلال» هذه المرة ليس أبداً الطلاق، ولكن أن يلجأ الفنان إلى إقامة دعوى قضائية ضد أحد المواطنين، الفنان عادة عندما يغادر البيت يتعامل كشخصية عامة، يتحلى بفيض من التسامح في علاقاته مع الآخرين، تستقر
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة
أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن بطولة كأس العالم، بتسجيله هدفاً في مواجهة الأرجنتين والأردن ليواصل تحطيمه الأرقام القياسية وهو في عمر الـ39 عاما.
وامتدت سلسلة الأهداف التاريخية لميسي عبر نسختي مونديال قطر التي أحرز فيها أهداف في 4 مباريات على التوالي والبطولة الحالية كأس العالم 2026 التي سجل خلالها أهدافاً في 3 مباريات متتالية.
وشارك