جلسة نسائية فى مهرجان (الجونة)، طبعا الرجال احتلوا النسبة الأكبر فى الحضور، إلا أن الأبطال على المنصة هن النساء، كل من يسرا وليلى علوى والمخرجتان مريم أبو عوف وأيضًا إيناس الدغيدى عبر (زووم)، أدارها الباحث السينمائى ورئيس مركز السينما العربية علاء
في الطب نتعلم مبكراً أن الإنسان حين يكون بين الحياة والموت لا يحمل معه شيئاً من الأشياء التي تقسم العالم خارجه. لا جنسية، ولا لغة، ولا حدود، ولا خلافات سياسية. يدخل المريض إلى غرفة العمليات بصفة واحدة فقط: إنسان يحتاج إلى من ينقذه. وربما لهذا السبب كنت
تعرضت منى زكي لإشاعة شخصية مغرضة تناولت طلاقها المزعوم من أحمد حلمي، لمجرد أن حلمي سافر في نفس توقيت تكريمها في «الجونة» إلى لندن، لإجراء إداري خاص لا يحتمل التأخير، لتجديد إقامة ابنتهما لي لي، بعد أن هدأت قليلاً تلك الشائعة، انطلقت أخرى، لا
مدرك قطعا الإحساس الحزين الذى يسيطر على المصريين، وهم يتابعون الاعتداءات الغاشمة التى يشنها (الحوثيين) على المدنيين فى المطارات السعودية، مصر الرسمية والشعبية تقف مع حق المملكة فى الدفاع عن أراضيها، وجاءت كلمات الشعب بردا وسلاما لكل الضيوف المقيمين على
صاروا يشكلون حالة لا يمكن إنكارها، إنهم أشباه النجوم، هذه شبيهة سماح أنور، وتلك زبيدة ثروت وهذا الخالق الناطق محمد منير، ولدينا عبد الحليم حافظ والشيخ متولى الشعراوى ومحمد رمضان وغيرهم، استوقفنى أحدهم، أطلقت عليه «الميديا»، شبيه رشدى أباظة،
لقي شخصان مصرعهما وأُصيب اثنان آخران، إثر تصادم سيارة ربع نقل مع شاحنة نقل ثقيل "تريلا"، واشتعال النيران في السيارة على طريق القصير - مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر.
وتلقت الجهات المختصة بلاغاً بوقوع الحادث، وعلى الفور جرى الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع التصادم، حيث تم التعامل مع المصابين ونقلهما إلى مستشفى القصير التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إثر إصابتهما بحروق نتيجة