رغم أن بعض حقائق الدنيا أو بعض خبايا النفس واضحة وضوح الشمس، لكن تتعجب يا صديقي أن لا أحد يراها.
كثير من الناس يعرفون جيدا ماذا يريدون. قد تتشارك أحلامهم في نعمة الصحة أو المال أو الذرية الطيبة أو الوظيفة الجيدة. إن تلك الأحلام والأمنيات كبيرة ومشروعة
شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج (معكم منى الشاذلى) استضافت، ابن الموسيقار الكبير محمد محمد عبد الوهاب، وابنته عفت، وعددا من الأحفاد، أعادنى البرنامج إلى واقعة استثنائية ونادرة، وغير قابلة أيضا للتكرار.
فى عام ١٩٨٩ كان العالم العربى كله يتحدث عن معجزة
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا
من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة والممرضات، ورجال الأمن، وفرَّ هارباً للشارع بما اعتبره صيداً ثميناً. ما الذي حقَّقه؟ لا شيء
فجأة اشتعلت (السوشيال ميديا) بحالة من الاستنفار ضد عمرو دياب واتهام بعدم اللياقة عنوانه (انت نسيت نفسك، من انت حتى تحرج يسرا).
المكان فندق (ميناهاوس اوبراى) حفل زفاف عهد ابنة المنتج محمد السعدى، كنت حاضرا الواقعة، بدأت اللقطة الأولى عندما وجه عمرو
شهد مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز بمدينة الشيخ زايد، صلاة الجنازة وتشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر "أمير الغناء العربي" الذي رحل عن عالمنا الأحد الماضي.
ووسط دموع وحزن من محبيه بالوسط الفني والعام، ودع المئات جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، رافعين صورته تحت عنوان "نسيانك صعب أكيد".
وكان من أوائل الحاضرين الإعلامي أحمد موسى والفنان حلمي عبد الباقي، بالإضافة إلى الفنانة