عشر سنوات من إبداعات طريق الحرير.. احتفال بمشروع أدبي عبر القارات وإعلان شخصية العام 2026 مرثية الأرض والدم في رواية عمدة عزبة المغفلين "فيفا": مونديال 2026 يتجه لتحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟.. فيديو إيه اللي يحصل للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة؟.. فيديو خطوات التعامل مع مريض الإجهاد الحراري.. فيديو رمضان و«فوبيا» الأرقام! "خبراء الإمارات".. 32 خبيراً يطورون مشاريع ذكاء اصطناعي تدعم أولويات الدولة
Business Middle East - Mebusiness

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

السبت الماضي نامت تلك المدينة الساحرة المطلة على شاطئ الريفييرا، ظلت الشوارع المحيطة بالمهرجان، لا تغمض جفونها على مدى 14 يوماً وليلة، تعودت «كان» على مدى 79 دورة أن تصبح هي مقصد العالم، لتسرق الضوء من الجميع، يأتي إليها النجوم من عشرات

يبدو أنني قد رحلت

بالكاد نستطيع تحديد التاريخ على ورقة الروزنامة، ليس واضحاً ولكن يقينا هو أواخر شهر سبتمبر، لم يحن الخريف بعد والجو لما يزل حار.. في منتدى أو مقهى دعنا نسمية يقعُ على ضفاف النهر يجتمعُ فيه كبار السن المتقاعدين، معظم رواده أشخاص خرجوا على المعاش، جل

القارة السمراء.. مرحلة جديدة من البناء والتنمية!!

تحتفي مصر سنويا بـ"يوم أفريقيا" بالتعاون مع المنظمات الأفريقية، تأكيداً على هويتها الأفريقية ودورها المحوري في الاتحاد الأفريقي. العلاقات المصرية الافريقية لم تكن علاقات بسبب دول جوار او مصالح سياسية واقتصادية عابرة وانما شكلت عبر التاريخ

فيورد «المضيق البحرى» لا يكفى أن تمنح عقلك فقط للشريط السينمائى!

أتذكر قبل نحو ١٩ عامًا، عندما قدم المخرج الرومانى الذى كان وقتها شاباً كريستيان مونيجو فيلمه الروائى الأول «٤ شهور ٣ أسابيع ويومان» وحصل على «السعفة الذهبية»، رأيته حدثاً استثنائياً، استحوذ المخرج على قلبى وعقلى فى

زغرودة ليلى مراكشي تزف الفيلم المغربي «الأحلى»!

قبل نحو يومين، استقبل مهرجان كان فى قسم (نظرة ما) فيلم المغربية ليلى مراكشى (الأحلى)، وهو من أكثر الأقسام حفاوة بالسينما العربية، ولا يخلو فى كل عام عدد المشاركات العربية فى هذا القسم عن فيلمين أو ثلاثة من بين نحو ١٥ فيلما. ( نظرة ما) يمنح التجارب