العديد من المسلسلات الرمضانية بدأ تصويرها، يضع أغلب النجوم في هذا التوقيت أياديهم على قلوبهم، في انتظار ما تسفر عنه المعادلات الإنتاجية، التي تتأثر بحركة النجوم على الأرض، وبالطبع يدخل أيضاً في تلك المساومات عدد من المخرجين والمؤلفين، الكل ينتظر ما يمكن
أسعد مكالمة كنت أتلقاها منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات، وحتى مطلع الألفية الثالثة، هى تلك التى كانت تأتينى من درية شرف الدين، أو من مخرج البرنامج يطلب أن أكون ضيفاً على «نادى السينما»، أشهر وأهم برنامج ثقافى فى التليفزيون المصرى
بعيدا عن صحة الخبر، الذى تردد مؤخرا عن مشاركة غادة عبد الرازق، محمد رمضان فى بطولة مسلسل (عشماوى)، ثم اعتذارها بعد ذلك، القضية أبعد بكثير من ذلك، النجم فى الحياة الفنية، على رقعة تشبه لعبة (السلم والثعبان)، من الممكن أن يأتى له فى أى مرحلة عمرية، سلما
تقول الأسطورة القديمة أن تاجرًا كان لديه ابن وحيد يشكو من التعاسة ويتذمر كثيرًا على أوضاعه رغم أنه ميسور الحال، ولكى يعرفه والده قيمة الحياة ومعنى السعادة الحقيقية أرسله إلى أكبر حكيم موجود فى المدينة، وحين وصل الشاب إلى قصر الحكيم وجده فخماً وعظيمًا
قال الله تعالى في خطابه لنبيّه موسى عليه السلام: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ [طه: 39]
أي: لتُربّى وتُنشّأ وتُحاط بعناية الله سبحانه وتعالى ورعايته وحفظه، حتى تبلغ الغاية التي أعدّك لها.
وفي تفسير الدكتور فاضل السامرائي هو: أن ينشئ الله سبحانه
تنعي أسرة تحرير "لايف العربية" الكاتب والروائي والصحفي هشام يحيى، الذي رحل اليوم الإثنين، بعد صراع قصير مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة مهنية وأدبية امتدت لسنوات، تنقل خلالها بين الصحافة والأدب والكتابة للدراما، وارتبط اسمه بعدد من التجارب الصحفية والفنية البارزة.
وشارك الراحل في تأسيس جريدة "الدستور" المصرية في إصدارها الأول، كما عمل محررًا في صحف "الأحرار"