تعرضت منى زكي لإشاعة شخصية مغرضة تناولت طلاقها المزعوم من أحمد حلمي، لمجرد أن حلمي سافر في نفس توقيت تكريمها في «الجونة» إلى لندن، لإجراء إداري خاص لا يحتمل التأخير، لتجديد إقامة ابنتهما لي لي، بعد أن هدأت قليلاً تلك الشائعة، انطلقت أخرى، لا
مدرك قطعا الإحساس الحزين الذى يسيطر على المصريين، وهم يتابعون الاعتداءات الغاشمة التى يشنها (الحوثيين) على المدنيين فى المطارات السعودية، مصر الرسمية والشعبية تقف مع حق المملكة فى الدفاع عن أراضيها، وجاءت كلمات الشعب بردا وسلاما لكل الضيوف المقيمين على
صاروا يشكلون حالة لا يمكن إنكارها، إنهم أشباه النجوم، هذه شبيهة سماح أنور، وتلك زبيدة ثروت وهذا الخالق الناطق محمد منير، ولدينا عبد الحليم حافظ والشيخ متولى الشعراوى ومحمد رمضان وغيرهم، استوقفنى أحدهم، أطلقت عليه «الميديا»، شبيه رشدى أباظة،
يلعب الإعلام دوراً محورياً وجوهرياً كجسر لربط الأجيال، حيث يقع على عاتقه تحويل "روح أكتوبر" من مجرد حدث تاريخي في الكتب إلى منظومة قيم حية كالصمود، التخطيط العلمي، التضامن، والوحدة الوطنية تشكل وجدان الشباب والنشء ولم يعد الخطاب التقليدي كافياً
قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] آيةٌ قصيرةٌ في ألفاظها، عظيمةٌ في معناها؛ تضع العلم مهما اتسع، والمعرفة مهما بلغت، في موضعها الحقيقي أمام علم الله سبحانه وتعالى الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تبدو
لم تنتهِ بعدُ توابع زلزال كلمة «يا صيّع» التى قالها الممثل محمد ثروت على سبيل المداعبة مع طلبة جامعة بنى سويف، فى الندوة التى أقاموها له. إنها واحدة من لزمات ثروت، توافق عليها أو تعترض هذا حقك، ولكن فقط لا تمنحها أكثر من حجمها.
الخروج عن النمط الشائع يحمل فى داخله محاولة للوصول إلى أكبر قطاع من الجمهور عن طريق استخدام سلاح الدهشة. شاهدت قبلها المطرب محمد الحلو فى دار الأوبرا وهو يداعب