في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة
فى عام 1964 كان موعدنا مع (لقاء السحاب) الذى جمع لأول مرة بين صوت أم كلثوم، وأنغام محمد عبد الوهاب، بأشعار أحمد شفيق كامل أقصد بالطبع (إنت عمرى).
بعدها بعام جاء اللقاء الثانى بين القمتين، غنت أم كلثوم بموسيقى عبد الوهاب، وهذه المرة تأليف احمد رامى
الخروج عن النص -في كثير من الأحيان- يعطي قوةً فريدة للعمل، أو التفكير خارج الصندوق، فالعصف الذهني طريق آمنة غالبا لتحقيق الأهداف.
وعليه، فكثيراً ما تراودني رغبات مختلفة في الشكل والمضمون، كلما قرأت عن الصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، أو الأئمة
ثقيل الظل وبخيل، وأعرف من يكتب له «النكت» من الباطن، جزء من آراء محمود شكوكو عن رفيق الرحلة إسماعيل ياسين، الاثنان بدآ معاً المشوار فى نهاية الثلاثينيات، وشكلا ما يمكن أن نطلق عليه ثنائياً. فى النصف الثانى من الأربعينيات، ارتفعت الأسهم
عندما يشعر الفنان أنه صار خارج نطاق الخدمة، وأن شركات الإنتاج تتجاهله و(النقابة لا حس ولا خبر)، ومثلما يفعل جزء وافر من أبناء جيله، والأجيال التالية له، يبدأ فى مخاطبة الاعلام وإعلان الغضب من غدر الأيام وتنكر الأصحاب، إلا أن عبدالعزيز مخيون تركيبة أخرى
تحل اليوم السبت، الموافق 27 يونيو، ذكرى الميلاد الـ94 للفنان المصري الكبير الراحل صلاح قابيل، الذي وصفه الناقد طارق الشناوي بأنه "ممثل الحالة"، يمنحك الحالة النفسية كاملة قبل أن ينطق الحوار، عيناه كانت تسبق الكلمة.
ما ميّز صلاح قابيل ولم يجعله نجماً تقليدياً هو رفضه للتخصص، لم يكن "بتاع الشر" فقط، ولا "الأب الطيب" فقط، كان الجميع في آن واحد، ضابط في فيلم، معلم في