مصر: الكشف عن مقبرة "سخنتيو-بتاح" من عصر الدولة القديمة Twitter.now عودة "تويتر" تشعل مواجهة مع إيلون ماسك انخفاض الحرارة وتحسن الأجواء.. مفاجأة بشأن طقس الأيام المقبلة بمصر منغوليا تكرّم "أشرف أبو اليزيد" لدوره في صناعة جسور الأدب والثقافة بين الشعوب تحذير من انتقال إيبولا إلى دول الجوار بعد اتساعه في الكونغو خبير عسكري: مصير لبنان مرهون بانسحاب إسرائيل ودعم الجيش وتطبيق القرار 1701 احذر من سلة الغداء.. 5 أخطاء في تخزين الطعام تعرض أطفالك للتسمم 10 ذهبيات لمصر.. سيدات تنس الطاولة يتوجن بذهب البحر المتوسط بعد اكتساح إيطاليا
Business Middle East - Mebusiness

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

هل نقارن لا شعورياً الفيلم بآخر أفلام بطل أو مخرج الفيلم، أم أن «ترمومتر» القياس هو الأفلام المنافسة، أم أن لدينا مرجعية عامة عن السينما بكل أبجديتها؟ الإجابة هى كل ذلك، وهذا هو بالضبط ما حدث معى، وجدت نفسى فى حالة «نصفية»، نصف

الخيال العلمي بين المعرفة والفلسفة: قراءة نقدية في رواية "الرحلة الأخيرة" للروائي د. حسام الزمبيلي

تُعد رواية الرحلة الأخيرة من النصوص الروائية التي تتميز بتعدد مستوياتها السردية والفكرية؛ فهي لا تقدم حكاية خيال علمي فحسب، بل تفتح آفاقًا واسعة للتأمل في قضايا الوعي والذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين العلم والدين، ومستقبل الحضارة الإنسانية، وهو ما يجعلها

حين تضيع الشخصية بين أروقة الكتب

ليست المشكلة في أن نقرأ كثيرًا، ولا في أن نتعمق في الكتب والأفكار، فالمعرفة لا تُفسد الإنسان، بل الذي قد يفسده هو أن يقرأ حتى ينسى نفسه ويضيع شخصيته. هناك نوع من الهوس بالقراءة يجعل القارئ، مع كل كتاب جديد، يرتدي شخصية جديدة، ويتبنى هوية جديدة، ويتشكل

نجاة.. «سنة حلوة يا جميل»

امتلكت تلك «الكاريزما» التى يدعمها الجمال، عناق (أيقونى) بين الصوت والملامح، إنها الجاذبية الخاصة التى تمنح الجمال حياة، تضفى عليه شعاعاً من نور. تعلمت أصول الغناء قبل أن تتعلم قواعد النطق، عندما كانوا يعلمونها المشى، كانوا يقصدون أن تخطو

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

على (السوشيال ميديا) اعتراف قديم لآثار الحكيم قبل اعتزالها الفن نهائيا، ربما يعود التسجيل إلى ١٥ عاما أو أكثر، تعتذر فيه آثار الحكيم لعادل إمام عما حدث من تراشق فى فيلم (النمر والأنثى) قبل نحو ٤٠ عاما، المشترك فى الأعمال بين عادل وآثار، قليل جدا، ستضيف