فى لحظة فارقة، وجد الشاعر الغنائى الكبير أحمد شفيق كامل أن عليه التبرؤ من أغانيه العاطفية، كان قد اقترب من دائرة الشيخ الشعراوى، مقتنعاً بآراء حادة فى الفن، يحاكم الإبداع «بميكروسكوب» الدين، اكتشف شفيق أن كل أغنياته العاطفية تقع فى إطار
ترتبط مصر وسلطنة عمان بعلاقات دبلوماسية، تاريخية متميزة ، أرسى دعائمها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، إيمانا منه بمكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.
تاريخ العلاقات العمانية المصرية راسخ ومتواصل وثابت منذ أكثر من ٣٥٠٠ عام، حين كان التواصل الحضاري
أنتظر من زملائى الصحفيين والمصورين أن نقدم للأجيال القادمة درسا يُحتذى فى تغطية جنازة مطربنا الكبير أمير الغناء العربى هانى شاكر.
أدافع دائمًا عن حق الإعلام بكل أطيافه، المقروء والمسموع والمرئى، فى تغطية كل الأحداث التى يعيشها الوطن، وهو ليس فقط حقًّا
في العقد الأخير بات واضحا كيف أن المؤسسات العربية الرسمية وغير الرسمية بدأت تهتم بالثقافة وبإعداد البرامج التي تشجع على الإبداع فضلًا عن رعاية المواهب في كل فروع الفنون والعلوم والآداب. لا شك أن الثورة الرقمية التي اقتحمت حياتنا في السنوات الأخيرة قد
في كل صباحٍ تقريبًا، تطالعنا أصوات تتشح برداء الحرية، لكنها كثيرًا ما تكون أقرب إلى الأيديولوجيا منها إلى قراءة الواقع كما هو. تُرفع شعارات حرية التفكير والعمل والدراسة والاختيار والاعتقاد والتمرد، في صورة تبدو مكتملة الأركان، لكنها سرعان ما تتعثر حين
بدأت مجموعة ميتا عملية تسريح حوالي ثمانية آلاف موظف ، أي نحو 10% من قوتها العاملة العالمية، في ظل مساعيها لإعادة توجيه الموارد المالية نحوالذكاء الاصطناعي.
وفي مذكّرة وجهها إلى كوادر المجموعة شكر مارك زاكربرغ الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" الموظفين المغادرين وسعى إلى طمأنة المتبقين.. منوها بأنه لا يتوقع تسريح المزيد من الموظفين على مستوى الشركة هذا العام.
وتُعد عملية إعادة الهيكلة هذه أكبر