فى شهر يونيو من كل عام لا أنسى أبداً ذكرى ميلاد أبى المحاور مفيد فوزى، لكن هذه السنة كانت الاحتفالية مميزة وشديدة الخصوصية، تليق بقيمته ومكانته الإنسانية والمهنية، فقد كنت ضيفة – من أيام قليلة – فى برنامج «من ماسبيرو» على القناة
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع
يوم 14 يوليو 1967 كان موقع فصيلتي (الصاعقة) غرب قناة السويس خلف كوبري الفردان بحوالي كيلومتر ونصف وقد قمنا طوال الليلة السابقة وطوال اليوم بتعميق الخنادق تحسباً لهجوم من العدو وكان خلف موقعي بعدة أمتار دبابة وأمامي حقل ألغام.
يوم 15 يوليو 1967 الساعة
من أعمق الحوارات التليفزيونية التى تابعتها مؤخراً، اللقاء بين حسين فهمى والمذيعة راندا أبوالعزم عبر قناة «العربية». اقتربت راندا من حسين الإنسان، ومواقفه الوطنية والتى كثيراً ما أساء البعض تفسيرها بحسن، أو بسوء نية.
انحياز حسين لفلسطين
فجر أمس، كنت قد حزمت أمرى على ألا أغير أى تفصيلة فى جدول حياتى، ملتزما بما تمليه عليه ساعتى (البيولوجية) المضبوطة على السادسة فجرا، والخطة هى أن أستيقظ مع نهاية المباراة، أفتح جهاز (الموبايل) اطمئن على النتيجة النهائية بعد نهاية المباراة. السيناريو
تاريخ طويل وعريق للبرنامج الإذاعي همسة عتاب. كنت أستمع له من قبل، في مراحل حياتي الأولى عند الاستيقاظ مبكراً للذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.. أضبط ساعة خروجي بعد جرعة إذاعية صباحية من "قطرات الندى"، و"كلمتين وبس"، و"همسة عتاب"، و"خمسة لقلبك"، و"أخبار خفيفة"، ثم أخرج بعدها.
ويمد القدر بيده الحانية ليأخذني إلى الإذاعة، ثم إلى الشبكة الإذاعية الرئيسية