مع كل «ألبوم» جديد لعمرو دياب تقرأ تقريبًا نفس الانتقادات، القسط الأكبر منها لديه قاموسه الأخلاقى المباشر، بينما عمرو لا يلقى بالاً لتلك القواعد المتجهمة، عمرو يعيش اليوم كله لا يفكر سوى فى الجديد المبهر القادر على أن يدير المؤشر إلى عمرو
إفيه "العلم لا يكيل بالبتنجان" الذي أطلقه الفنان عادل إمام (بهجت الأباصيري) في مسرحية مدرسة المشاغبين (1971)، يُعد أحد أبرز الوجبات الكوميدية الدسمة التي تجاوزت مجرد الضحك العابر لتتحول إلى إسقاط سوسيولوجي وثقافي عميق.
جاء الإفيه ردًّا على
تعد مصر من أكثر الدول المعرضة للمخاطر الناتجة عن تأثيرات التغيرات المناخية، على الرغم من أنها من أقل دول العالم إسهاما فى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى عالميا، بنسبة 0.6% من اجمالى انبعاثات العالم، والذى تم فى إطار قيام مصر بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة
هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول
لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،
كشفت موجات الجفاف والحرائق التي اجتاحت عدة دول حول العالم وخاصة أوروبا عن أسرار مدفونة في الغابات وتحت الأنهار والبحار، جراء انخفاض منسوب المياه بسبب موجة الحر القياسية التي ضربت أوروبا هذا العام خلال يوليو وأغسطس.
بقايا حيوان الماموث القديم (بلغاريا)
أدى الانحسار القياسي لمياه نهر الدانوب في شمال بلغاريا، جراء موجات الحر والجفاف في أوروبا، إلى الكشف عن بقايا يعتقد أنها لحيوان الماموث وتستعد