فى الموسيقى تعبير شائع (كريشندو) والذى يعنى التصاعد التدريجى، يقابله (ديموندو) الهبوط التدريجى، وفى الدراما نتابع تنويعات موازية، خاصة فى قالب (الأكشن) كثيرا ما نستخدم فى العديد من المشاهد حالة الصعود حتى نصل للذروة، ومسلسل (على كلاى)، كنموذج، قائم على
الغلاف:
كأولى العتبات
الغلاف هو أول ما يواجه القارئ، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولية للنص، بل إن الغلاف نصٌّ بصريٌّ موازٍ، يختزل روح العمل دون تصريح قبل قراءته، لذلك تكمن أهميته كونه شريك في إنتاج المعنى لا مجرد إطار جمالي.
يوحي غلاف
مسلسل «على كلاى»
- «أنا وعيت على الدنيا من غير لا أب ولا أم وبقيت الإمبراطور وكل بنى آدم بيشوف الناس بعين طبعه» (أحمد العوضى)
- «أنا اللى زيّى تسيب ما تتسبش» (درة)
مسلسل «فن الحرب»
- «إن
لا أتصور أن هناك هذه المرة مفاجأة. حصل الفيلم، المرشح لأكبر عدد من جوائز الأوسكار، على 6 منها، بينها الإخراج والسيناريو المقتبس عن الرواية والمونتاج وأفضل فيلم، ليضع على رأسه تاج أعرق وأهم جائزة عرفها الناس قبل 98 عامًا.
عدد نادر من مبدعى السينما
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق