العداءة الإماراتية مريم كريم تتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم الزمالك يعلن غلق باب بيع بيزيرا ويؤكد: لن نجبر على البيع "الله الله محمد صلاح".. مسيرة جديدة تبدأ باستقبال أسطوري في ملعب طرابزون سبور (فيديو وصور) منظمات أوروبية تحذر من مخاطر صحية جراء تزايد ارتفاع درجات الحرارة "مكالمات الصدمة" تسرق 100 مليون يورو من الألمان سامسونج تطلق غداً هواتف "جالاكسي زد فولد 8" طلاق هادئ في الزمن الصاخب دراسة جديدة بتلسكوب جيمس ويب: أقلية من المجرات المتسرّبة أشعلت الكون
Business Middle East - Mebusiness

فلاح ينقذ تشرشل من الغرق

هذه قصة حقيقية دارت فى اسكتلندا حيث كان يعيش فلاح فقير يُدعى فلمنج وكان يعانى من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، ومع ذلك لم يكن يشكو أو يتذمر، لكنه كان خائفاً على ابنه من الظروف المعيشية فكيف سيعيش فى عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة، وذات يوم بينما كان يتجول

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة،

هاني شنودة لا يزال يطارد النغمة الشاردة!

جاء هانى شنودة للدنيا لكى يثور على ما هو متعارف عليه، ليس لأنه عاشق للثورة، فهو على العكس تماما شخصية مسالمة جدا، ولكن لأن لديه رؤيته الخاصة فى الدنيا، والتى يحيلها إلى رؤية تعبر عن مشاعره وأحلامه وقبل ذلك عن واقعه، كان يقول لى (لا أزال أطارد النغمة

عودة كاتب الظل عاطف الأشموني

في مسرحية «غلفدان هانم» التي ألفها الكاتب اليمني الجذور علي أحمد باكثير، وأخرجها عبد المنعم مدبولي قبل نحو 65 عاماً، ترددت على لسان بطل المسرحية محمد عوض، عبارة لا تزال عالقة بذهن عدد من المخضرمين: «أنا عاطف الأشموني مؤلف قصة الجنة

هزيمة «شمشون» وانتصار «دليلة»!!

الخناقة الدائرة الآن بين محمد إمام «صقر وكناريا» وأحمد العوضى «شمشون ودليلة»، عن الأعلى أرقاماً، انتهت إلى تلك النتيجة «لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك»، الفارق فقط فى حجم «الهم»، قبل أيام تناولت