أخيراً تم الإفراج عن فيلم «الملحد». شاهدته قبل يومين، وسوف يُعرض جماهيرياً بعد يومين. لن أحلل في هذه المساحة الشريط، فمن الممكن تأجيل القراءة السينمائية إلى لقاء آخر.
الفيلم حصل على تصريح بالعرض الجماهيري منتصف أغسطس (آب) العام الماضي. ما
قبل نحو ثلاث سنوات عثر داوود عبد السيد على متبرع للكلى، وكانت تلك هى محطته الأخيرة لكى تنتهى متاعبه الصحية، كان يجرى غسيل كلوى ثلاث مرات فى الأسبوع. يوم الجراحة لم يأت المتبرع، تم إلقاء القبض عليه قبل ذهابه للمستشفى بدقائق لقضاء عقوبة الحبس بضعة أشهر،
التحية واجبة للفنان أشرف زكى، نقيب الممثلين، على إصداره هذا البيان الذى يدافع من خلاله، ليس فقط عن فنانة ولا حتى عن كل أعضاء نقابة الممثلين، ولكن عن المجتمع المصرى بكل أطيافه، الذى انتهك البعض حريته الشخصية، تحت عنوان زائف يصدرونه للشارع وهو حماية
لأسباب خاصة، فاتنى هذا العام حضور مهرجان «قرطاج»، والذى توجت فيه السينما المصرية لأول مرة بجائزتى «التانيت» الذهبى فى مسابقتى الأفلام الطويلة والقصيرة. رصيدنا من الجوائز فى هذا المهرجان محدود جدا. كنت مشاركا فى لجنة تحكيم المسابقة
الحياء خُلُقٌ يتكوّن في الإنسان كأنه ستارٌ لطيف بينه وبين ما يجرح كرامته أو يفسد جمال روحه، وهو ليس مجرد خجلٍ من الناس ولا خوفٍ من اللوم، بل إحساسٌ داخليّ يوقظ في المرء معنى “لا يليق بي” و “لا يليق بالآخرين أن أؤذيهم أو أكشف سترهم أو
كثيرًا ما أعثر وأنا أتصفح الإيميل على قصة درامية أو سيناريو أرسله أحد الهواة من أجل مساعدته فى الوصول إلى من بيدهم الأمر، والحقيقة أننى أتجنب مجرد قراءة تلك الرسائل، وأطلب من الراسل أن يوثقها أولا حتى يضمن حقوقه الأدبية، أخشى أن يكتشف مثلا من تفضل بمراسلتى أن هناك من تقدم بعمل فنى به لمحة مما كتبه، وأصبح إما مشاركا فى الجريمة أو كحد أدنى متسترا عليها.
الأمر فعلا شائك جدا، وهو ما تعرضت إليه مؤخرا