اختيار صائب جدًا وفى توقيته لمنح منى زكى جائزة الإنجاز الإبداعى لمهرجان (الجونة). منى دائمًا تواجه بقدرات غير عادية ضربات قاتلة، تُوجَّه لها من مختلف الاتجاهات، وعن سبق إصرار وإضرار، لتظل (فى وش المدفع) ولا تنحنى أبدًا. أرى فى جزء منها توجهًا يقوده فصيل
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية
يتجه مستقبل مصر نحو تحقيق "عبور جديد" للتحديات الراهنة عبر استلهام "روح أكتوبر" كمنهج عمل متكامل يربط بين إعجاز الماضي ومعركة البناء في الحاضر. هذا التحول لا يقتصر على كونه شعاراً وطنياً، بل يتجسد في رؤية تنموية شاملة تسعى لتأسيس
يقول المولى عز وجل في محكم كتابه:
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾
[الأنعام: 18]
آيةٌ تختصر معنىً عظيمًا؛ فالله سبحانه وتعالى هو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير، له السلطان المطلق، والحكمة المطلقة، والعلم
أنتظر مثلكم ما الذى تسفر عنه معركة دراما رمضان التى تنطلق 7 فبراير 2027، دخل مؤخرا إلى تلك الحسبة دراما (المنصات) التى غيّرت الكثير من الحسابات المستقرة، وأثبتت قدرتها على قيادة توجهات القطاع الأكبر من الجمهور، وأدت إلى تغيير العديد من المسلمات، أو
نشرت رئاسة الوزراء المصرية بيانا صادرا عن وزارة السياحة والآثار، حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.