العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، مدعومة برؤية مشتركة، وهو ما انعكس في الارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
ومصر والصين تمثلان نموذجا حضاريا عريقا، يجمعهما تاريخ طويل من التعاون
عندما تجد نجمين لا يعملان معًا، تأكد أن الأكثر نجومية هو صاحب القرار. ماذا يحدث عندما تتساوى كفتا نجمين أو نجمتين؟، فى هذه الحالة يصبح اشتراكهما أو رفضهما، هو قرار مشترك، وفى العادة يوافقان معاً أو ينسحبان معاً.
مثل فيلم «أحلام هند
ما أسهلَ الكلام على من لا يعيش حياتك، وما أيسرَ إطلاق الأحكام على من لا يعرف تفاصيل أيامك، وما أبشعَ النصيحة حين تأتي من شخصٍ لا يعلم بما تمرّ به.
كثيرون ينظرون إلى الموقف من خارجه، فيحسبون أن القرار سهلٌ، والحل واضحٌ، والطريق مستقيمٌ؛ ثم يبدأون في
فى حوار أجراه كمال الشناوى مع نيللى، مطلع الثمانينيات، حكى كيف أنه فى نهاية الخمسينيات فكر فى الانتحار بعد أن تراكمت عليه الديون، كما أن الطلب عليه كنجم أول بدأ يخفت، بعد صعود كل من رشدى أباظة وعمر الشريف، إلا أنه تعامل مع هذا الموقف العارض بقدر من
في الفترة الأخيرة، وجراء عدم تحقيق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أهدافها (حتى الآن)، وبعد انتهاء مدة سريان الهدنة المنصوص عليها بمذكرة التفاهم (الـ60 يوما)، والمبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، منتصف يونيو الماضي، زعمت إيران سيادتها على مضيق
كشف المايسترو هاني فرحات، كواليس ابتكار الأجزاء الموسيقية المنفردة "السولو" التي يقدمها خلال حفلات أنغام، موضحًا أن أحد هذه الأجزاء خُلق على المسرح مباشرة، دون أي بروفة أو ترتيب أو فكرة مسبقة، مشيرًا إلى أن هذه اللحظات تأتي نتيجة حالة الانسجام الكبيرة بينه وبين الأوركسترا.
وأوضح في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "الصورة"، عبر قناة النهار، أن السولو لم يتشكل بالصورة