لا شك بأن العالم الافتراضي قد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا. لقد أصبح ذلك العالم الرقمي متغلغلًا في كل المجالات، حتى بات هو المحرك لعلاقاتنا الاجتماعية. استطاعت الشبكات الاجتماعية أن تستولي على أهم جزء يميزنا وهو التواصل الانساني. أوهمتنا الخوارزميات أنها
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته
كعادتى، أُفضّل مشاهدة الأفلام فى السينما، يفصلنى عنها نحو ٨ دقائق سيرا على الأقدام، كثيرا ما يتفضل البعض بأن يُسمعنى آراءه، وأحيانا يطلب المشورة لاختيار الفيلم.. إجابتى الدائمة أريد الاستماع إلى آرائكم.
بمجرد عرض فيلم (٧ دوجز) وقف فى المقدمة متفردا،
تعود العلاقات بين شعب مصر وسكان المنطقة الممتدة غرباً التي تشمل ليبيا وتونس الآن إلى العصور الفرعونية، وتحديداً الأسرة 22 الفرعونية التي أسسها الملك "شيشنق" ملك مصر عام 950 ق م، ويرجع نسبه إلى قبائل المشوش الليبية، التي سكنت المناطق الشمالية من
شاهدنا قبل أيام عريسا يصفع زوجته فى ليلة الدخلة أمام كاميرات المحمول، كانت الأغلبية تصفق للرجل ( الحمش)، رأينا عروسا تقبل حذاء عريسها، وعريسا يمكث على الأرض أمام عروسه، تعددت اللقطات التى من الممكن أن تحلل من خلالها المجتمع، وهو يرفع شعار ( اللى ما يشترى
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة النصف النهائية لتحكيم جوائز الإيمي الدولية®، التي تستضيفها مجموعة بيراميديا للعام الخامس عشر على التوالي.
عندما استقبلت أبوظبي هذا العام نخبة من