تعود العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين
هل المطلوب فى الندوات التكريمية للمبدعين الكبار أن تتحول إلى حلقات ذكر يحرص عليها عدد من شيوخ (الطريقة)، لتصبح حالة من الدروشة.
مكانة يوسف شاهين استثنائية، ليس فقط المخرج العظيم، قدم نحو ٤٠ فيلما روائيا، أنا منحاز الى نحو ٧، أراها من أفضل ما قدمت
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة
أتعجّب من وقفاتٍ كهذه التي حدثت اليوم، في توقيتٍ زمنيٍّ تُطوّقه العولمة؛ فنلوم فيه وفاءَ زوجةٍ ناقصًا، وعدلَ زوجٍ متأرجحًا.. ثم نُسقط اللوم على البيئة، وننتقد الدلال الأبوي في تربية الأبناء..
ونلوذ بالفرار، فننفض ما بكاهلنا على عصرنا الأقتَم، الذي
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن
أكد السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أنه سيتم شحن جثمان الدكتور ضياء العوضى إلى مصر فى أسرع وقت فور الانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة.
وقال الجوهري - فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد- إن وزارة الخارجية تلقت اليوم أنباء مؤكدة من القنصلية المصرية بدبي بوفاة الدكتور ضياء العوضى.
وأضاف أن سلطات دبي أخطرت القنصلية المصرية بوفاة العوضى حيث كان