قبل نحو عشرة أعوام اعتلى عادل إمام خشبة المسرح وحصل لأول مرة على الجائزة الكبرى والأهم لمهرجان الجونة (إنجاز العمر)، معتليًا المسرح بصحبة صديقيه نجيب وسميح (ساويرس) ليمنح تلك الجائزة قيمة أدبية، عادل مُقل جدًا فى الاستجابة لحضور التكريم، عشرات المرات
جلسة نسائية فى مهرجان (الجونة)، طبعا الرجال احتلوا النسبة الأكبر فى الحضور، إلا أن الأبطال على المنصة هن النساء، كل من يسرا وليلى علوى والمخرجتان مريم أبو عوف وأيضًا إيناس الدغيدى عبر (زووم)، أدارها الباحث السينمائى ورئيس مركز السينما العربية علاء
في الطب نتعلم مبكراً أن الإنسان حين يكون بين الحياة والموت لا يحمل معه شيئاً من الأشياء التي تقسم العالم خارجه. لا جنسية، ولا لغة، ولا حدود، ولا خلافات سياسية. يدخل المريض إلى غرفة العمليات بصفة واحدة فقط: إنسان يحتاج إلى من ينقذه. وربما لهذا السبب كنت
تعرضت منى زكي لإشاعة شخصية مغرضة تناولت طلاقها المزعوم من أحمد حلمي، لمجرد أن حلمي سافر في نفس توقيت تكريمها في «الجونة» إلى لندن، لإجراء إداري خاص لا يحتمل التأخير، لتجديد إقامة ابنتهما لي لي، بعد أن هدأت قليلاً تلك الشائعة، انطلقت أخرى، لا
مدرك قطعا الإحساس الحزين الذى يسيطر على المصريين، وهم يتابعون الاعتداءات الغاشمة التى يشنها (الحوثيين) على المدنيين فى المطارات السعودية، مصر الرسمية والشعبية تقف مع حق المملكة فى الدفاع عن أراضيها، وجاءت كلمات الشعب بردا وسلاما لكل الضيوف المقيمين على
خلال سنين الخمسينات والستينيات، استمتعت كشاب بدخول الأوبرا الخديوية القديمة لمشاهدة العروض الفنية الرائعة للفنون الشعبية الصينية، كما شاهدت مرتين عروض الباليه لأعظم فرقة في العالم، وأقصد فرقة البولشوي الروسية، وهي عروض بالغة الجمال والفن. وبسبب صداقتي وجيرتي لأسرة السيدة الدكتورة/ ماجدة صالح، راقصة الباليه الأولى في تاريخ مصر، وشقيقها طارق، والذي كان أيضاً راقص باليه، كان يتم استثنائي، فيسمح لي