صديقي الكاتب.. إن حياتك التي تهب بعضها أو تسكبها كلها على صفحات الورق ليستمتع بها القارئ، هي مادة درامية ثرية تتطلع إليها عدسات السينما بشغف؛ فحياة الأدباء الحافلة بالتقلبات والمشاعر المركبة والتفاصيل المثيرة، هي التي تخلق لهم ذلك العالم الخاص الذي ينبع
يحاول كل إنسان منّا أن يفهم نفسه، حتى يستطيع أن يفهم مَن حوله. ونحن نمر في حياتنا بأطوارٍ عديدة، فقد نجد أنفسنا في مرحلةٍ ما ننظر إلى الأمور بطريقة مغايرة لِما اعتدنا عليه من قبل. ربما ذلك هو النضج! ولست هنا أتحدث عن حكمة أدّعيها، وإنما هي مجرد خواطر
البناء السينمائى فى (مطلوب عائليا) أشبه بخلطة يعتقد صناعها فقط أنها مضمونة بعد أن تم تجريبها أكثر من مرة، مع اختلاف فقط فى المقادير، زوج وزوجة وأطفال وخال وعصابة من الخارج تطارد الجميع، ورحلة إلى ماليزيا، لإثارة نهم عين الجمهور، الأرقام حتى كتابة هذا
في 14 ديسمبر 1990، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأول من أكتوبر يوماً دولياً للمسنين (القرار 45/106). وعلى إثر ذلك، يحتفل العالم باليوم العالمي لكبار السن، بهدف تعزيز الوعي بحقوقهم، وإبراز المسؤولية المجتمعية في توفير بيئة داعمة تكفل لهم حياة
كان رأسمال إسماعيل ياسين في الضحك يعتمد استراتيجياً على ملامح وجهه التي تخاصم مقاييس الجمال المتعارف عليها، غير أنه كان في الوقت نفسه أحد أسرار اقترابه من الجمهور، الغريب أن أكثر نجم قدمت عنه أغنيات ضمن مقاطع الأفلام تتغزل في وسامته هو أيضاً إسماعيل
كان من المهم أن يذكر عمرو منسى الرئيس التنفيذى لمهرجان (الجونة)، فى حديث بالأرقام الذى ألقاه فى الختام، ما حققته تلك الدورة. أتوقف أمام زيادة عدد الجمهور بنسبة 20 فى المائة، (الترمومتر) الحقيقى يكمن فى الإجابة على هذا السؤال، هل وصل النشاط لمستحقيه من الجمهور، والإجابة نعم، وهناك أيضا زيادة (معتبرة).
(الجونة) أكثر نشاط ثقافى يتجمع فيه النجوم، متفرغين لفعالياته، من النادر أن ترى مثلا نجوم هذا الجيل