هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب؟ سقوط أمطار على مناطق متفرقة وانخفاض في الحرارة غدا بالإمارات سر (الست موناليزا) ضحايا مذبحة «التترات»! على حافة الصمت تضامن رمضاني من السفارة التركية في القاهرة مع العائلات الفلسطينية لجنة الإصلاح والتهذيب والتأديب! حمدان بن محمد بن راشد يستقبل جمعاً من الوزراء والمسؤولين للتهنئة بشهر رمضان
Business Middle East - Mebusiness

كوثر بن هنية تطلق النيران مجددًا ضد المهرجان

٤٨ ساعة ويسدل الستار على الدورة ٧٦ من مهرجان برلين، وسط تراشقات سياسية، أكدها بل زاد لهيبها اشتعالا تراجع مستوى الأفلام فى أقسام المهرجان المختلفة.. و(الترمومتر) هنا مؤكد سيصبح المهرجان المنافس الأكبر والذى ينطلق فى مايو القادم، وأقصد بالطبع (كان)، فهو

خطة إعادة إعمار قطاع غزة!!

اجتماع "مجلس السلام" بشأن دعم حقوق الشعب الفلسطيني، تعكس بوضوح ثبات الموقف المصري الذي لم يتغير عبر العقود، والقائم على مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية ؛

أعلام فلسطين ترفرف وصوت الحرية يعلو من قلب «برلين»

هناك خط فاصل بين القضية السياسية والقضية الإنسانية، تعامل مهرجان (برلين) مع مذبحة غزة باعتبارها حالة سياسية، فأعلن حياده، بينما كان عليه الانحياز للإنسان، الوقوف ساكنا فى هذا الموقف لا يعد أبدا حيادا. شاهدت قبل ٢٤ ساعة الفيلم الفلسطينى الجزائرى (وقائع

ميزان الحياة المختل: كيف نستعيد المعنى وسط زحام الأيام

لا تسير الحياة على مهل كما يخيل إلينا، بل تتسرب من بين أيدينا بهدوء سريع لا ننتبه إليه إلا متأخرين. نستيقظ على صوت المنبه معلنًا بداية يوم جديد، ثم لا نلبث أن نطويه متعجبين من سرعته، وكأن الزمن يمضي خفيفًا فوق أكتافنا المثقلة بالمهام. تتراكم الساعات في

الفيلم التونسي «صوت هامس» صار صاخبًا!!

لا يمكن إخفاء الموت ولا الحب، فهما من الأفعال المعلنة مهما تعمدنا تخفيض الصوت، وهذا هو الإطار الدلالى للتعبير الشعبى التونسى (بيت الحس) الذى يمثل السينما العربية رسميا فى (برلين). الطائرة تعود من فرنسا إلى تونس، لا ثرثرة ولا شىء سوى كلمات مضيفة الطيران