ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار،
نحن لا نُصاب بالخذلان فجأة
بل يتسلل إلينا على هيئة طمأنينة
نمنحه الثقة
ثم يختفي تاركًا الباب مفتوحًا للبرد
والقلب بلا جدار.
نُخطئ حين نظن
أن ما اعتدناه لن يتغير
أن الأشياء التي أدفأتنا يومًا
ستظل تعرف طريقها إلينا
وأن الذين
قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا
تشهد العلاقات المصرية الماليزية تطورا مستمرا وتوافقا في الرؤى، وعلاقات سياسية جيدة ؛حيث تتميز بالتعاون الوثيق في المجالات الاقتصادية والاستثمارية (خاصة الغاز)، والدعم المتبادل للقضايا الإسلامية والإقليمية، مع تنسيق متواصل بشأن القضية الفلسطينية، والتطلع
كلف النائب العام المصري المستشار/ محمد شوقي وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للنيابة العامة بمتابعة ورصد أية مخالفة لذلك القرار في مختلف وسائل الإعلام، ووسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، وسائر الوسائط التي يجري من خلالها نشر أو إعادة نشر أو تداول أية أخبار أو بيانات أو تعليقات أو مقاطع أو صور أو تسجيلات تتعلق بوقائع 4 قضايا بالمخالفة لقرار الحظر المشار إليه.
وقالت النيابة العامة المصرية، إن التكليف جاء في